التاريخ إنَّ التعريف الاصطلاحي للتاريخ هو جملة ومجموع الأحداث التي يمر بها كائن ما سواء أكان هذا الكائن هو مجتمع أو فرد ويتضمن ذلك ذكر الظواهر الإنسانية والظواهر الطبيعية التي تحدث أيضاً، ويعنى التاريخ على وجه الخصوص بدراسة الماضي مع التركيز على جميع الأنشطة الإنسانية التي حدثت منذ الماضي وحتى الحاضر، كما يقوم المؤرخين بدراسة التاريخ العالمي وتسجيل الأحداث جميعها كما يعتمدون في ذلك على الآثار ويحاولون استنباط الأحداث منها، ويعنى التاريخ أيضاً بدراسة الأنساب والتاريخ الاقتصادي والكتابات القديمة وما إلى ذلك، وفي هذا المقال سوف نعرض المعلومات حول ماهية علم التاريخ. ما هو علم التاريخ في البداية كان اختلاف العديد من رجال العلم والأدب والتاريخ في اعتبار أن التاريخ علم واستندوا في رأيهم هذا إلى أن التاريخ لا يمكن أن يكون علماً كونه يعجز عن إخضاع الوقائع التاريخية لما يخضعها له العلم من المشاهدة والمادية والفحص والتجربة والاختبار والتي يتم إخضاع العلوم الأخرى لها. في واقع الحال فإن علم التاريخ تتسع أبحاثه وذلك للوصول إلى جميع ما يتعلق بالإنسان من شؤون وتصرفات. يوجد العديد من فروع علم التاريخ، ومن أبرزها: التاريخ السياسي والتاريخ الاجتماعي والتاريخ الاقتصادي والتاريخ الحربي. يعتبر العديد من العلماء أن التاريخ هو مصدر انطلاقة العلوم الاجتماعية والإنسانية. يعتبر هذا العلم مهماً للأشخاص واضعي القرار، فهم يبحثون فيه عن وسائل وطرق النهضة. يهتم هذا العلم أيضاً بسير الزمن والأحداث وعملية التدوين التاريخي وتاريخ الرجال أو السير الشخصية إضافة إلى تحديد زمن الواقعة أو الحادثة. أهمية علم التاريخ تأتي أهمية هذا النوع من العلوم على النحو الآتي: يقدم هذا العلم مجموعة من الدروس والعبر الماضية التي تفيد الإنسان في أثناء تخطيطه للمستقبل حيث أن هذا القراءة والإبحار في هذا العلم لها دور كبير في اختصار العديد من الأخطاء التي مر بها الإنسان في ماضيه. يقدم تصوراً دقيقاً وواضحاً عن العالم القديم وهذا يساعد على تجنب الأخطاء والعثرات التي سببت هلاك الأمم. يلعب هذا العلم دوراً في تقوية الرابطة بين الإنسان وأجداده عن طريق معرفته بأصولهم وما مروا به من أحداث. يعتبر هذا العلم هو الأساس عند القيام بتحليل الوثائق التاريخية وهو ما يمكن من التوصل إلى نتائج سليمة وصحيحة. تمكن المؤرخين والعلماء من التوصل إلى الاكتشافات التاريخية القديمة بأساليب موثوقة ودقيقة. تعتبر أحد الوسائل التي تعمل على حفظ التراث الخاص بالأمم والحضارات إضافة إلى المفاهيم الخاصة بهم والتي ساعدت على تمييزهم عن الحضارات الأخرى.

ما هو علم التاريخ

ما هو علم التاريخ

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يناير، 2018

التاريخ

إنَّ التعريف الاصطلاحي للتاريخ هو جملة ومجموع الأحداث التي يمر بها كائن ما سواء أكان هذا الكائن هو مجتمع أو فرد ويتضمن ذلك ذكر الظواهر الإنسانية والظواهر الطبيعية التي تحدث أيضاً، ويعنى التاريخ على وجه الخصوص بدراسة الماضي مع التركيز على جميع الأنشطة الإنسانية التي حدثت منذ الماضي وحتى الحاضر، كما يقوم المؤرخين بدراسة التاريخ العالمي وتسجيل الأحداث جميعها كما يعتمدون في ذلك على الآثار ويحاولون استنباط الأحداث منها، ويعنى التاريخ أيضاً بدراسة الأنساب والتاريخ الاقتصادي والكتابات القديمة وما إلى ذلك، وفي هذا المقال سوف نعرض المعلومات حول ماهية علم التاريخ.

ما هو علم التاريخ

  • في البداية كان اختلاف العديد من رجال العلم والأدب والتاريخ في اعتبار أن التاريخ علم واستندوا في رأيهم هذا إلى أن التاريخ لا يمكن أن يكون علماً كونه يعجز عن إخضاع الوقائع التاريخية لما يخضعها له العلم من المشاهدة والمادية والفحص والتجربة والاختبار والتي يتم إخضاع العلوم الأخرى لها.
  • في واقع الحال فإن علم التاريخ تتسع أبحاثه وذلك للوصول إلى جميع ما يتعلق بالإنسان من شؤون وتصرفات.
  • يوجد العديد من فروع علم التاريخ، ومن أبرزها: التاريخ السياسي والتاريخ الاجتماعي والتاريخ الاقتصادي والتاريخ الحربي.
  • يعتبر العديد من العلماء أن التاريخ هو مصدر انطلاقة العلوم الاجتماعية والإنسانية.
  • يعتبر هذا العلم مهماً للأشخاص واضعي القرار، فهم يبحثون فيه عن وسائل وطرق النهضة.
  • يهتم هذا العلم أيضاً بسير الزمن والأحداث وعملية التدوين التاريخي وتاريخ الرجال أو السير الشخصية إضافة إلى تحديد زمن الواقعة أو الحادثة.

أهمية علم التاريخ

تأتي أهمية هذا النوع من العلوم على النحو الآتي:

  • يقدم هذا العلم مجموعة من الدروس والعبر الماضية التي تفيد الإنسان في أثناء تخطيطه للمستقبل حيث أن هذا القراءة والإبحار في هذا العلم لها دور كبير في اختصار العديد من الأخطاء التي مر بها الإنسان في ماضيه.
  • يقدم تصوراً دقيقاً وواضحاً عن العالم القديم وهذا يساعد على تجنب الأخطاء والعثرات التي سببت هلاك الأمم.
  • يلعب هذا العلم دوراً في تقوية الرابطة بين الإنسان وأجداده عن طريق معرفته بأصولهم وما مروا به من أحداث.
  • يعتبر هذا العلم هو الأساس عند القيام بتحليل الوثائق التاريخية وهو ما يمكن من التوصل إلى نتائج سليمة وصحيحة.
  • تمكن المؤرخين والعلماء من التوصل إلى الاكتشافات التاريخية القديمة بأساليب موثوقة ودقيقة.
  • تعتبر أحد الوسائل التي تعمل على حفظ التراث الخاص بالأمم والحضارات إضافة إلى المفاهيم الخاصة بهم والتي ساعدت على تمييزهم عن الحضارات الأخرى.