البحث عن مواضيع

قرصة النحل إن النحل من الحشرات المفيدة و التي يقوم العديد من الاشخاص بتربيتها من أجل الحصول على العسل, و لكن تكمن المشكلة في النحل بأنه يستخدم طريقة مؤذية جدا للدفاع عن نفسه, و هي القرص أو الوخز بإبرة تحتوي على مواد سامة, تختلف طرق علاج قرصة النحل اعتمادا على ردة فعل الجسم, حيث أن هناك بعض الأجسام التي لها ردود أفعال تحسسية بدرجات متفاوته, و يتطلب الأمر التعامل مع كل حالة بطريقة مختلفة.     الاسعافات الأولية عند التعرض لقرصة النحل في أغلب الحالات لا يحتاج المرء لأكثر من الاسعافات الأولية التي يمكن الحصول عليها في المنزل و من قبل أي شخص , و تتمثل هذه الإسعافات أولا بإزالة إبرة النحلة المغروزة في البشرة, غسل منطقة الوخز بالماء و الصابون,  و من ثم يوضع الثلج على منطقة الوخز لتخفيف تهيج البشرة, و يستمر وضع الثلج خلال اليوم لفترات متقطعة, و كما يمكن تناول بعض العلاجات المضادة للتحسس و مسكنات الألم لتخفيف الألم و للتخلص من الحكة إن وجدت, و كما يفضل كإجراء وقائي الحصول على حقنة مضادة للكزاز بعض حالات التحسس المرافقة لقرصة النحل التحسس البسيط في حالة التحسس البسيط و التي تتمثل بطفح الجلد و الحكة دون وجود صعوبة بالتنفس, يحتاج المصاب لتناول مضادات الحساسية بعد الحصول على الإسعافات الأولية , و كما يمكن أن يحقن الطبيب المصاب بهرمون إستيروييد, و يستخدم مضاد حيوي موضعي على منطقة الوخز. التحسس المتوسط أما في حالات التحسس المتوسطة التي تتمثل بانتشار الطفح الجلدي على كافة أجزاء الجسم و مع صعوبة بالتنفس, فإن يتوجب على المصاب أن يحصل على مضاد الحساسية على شكل حقنة برفقة هرمون الإستيروييد, و يفضل أن يحصل المصاب على هذه الإجراءات بأسرع وقت ممكن. التحسس الشديد في حالات التحسس الشديد و التي تتمثل بانخفاض ضغط الدم و التورم الذي يغلق المجرى التنفسي مما يجعل حياة المصاب معرضة للخطر, يحب أن يحصل المصاب على حقنة مضادة للتحسس فورا برفقة هرمون الإستيروييد و كما يمكن أن يزرع له أنبوب للمساعد على التنفس, و في الغالب ما يوضع المصاب تحت المراقبة خلال الساعات الأولى بعد التعرض لقرصة النحل, و قد يتطلب الأمر دخول المصاب لوحدة العناية الحثيثة. الجدير بالذكر بأن التعرض لقرصات متعددة في نفس الوقت يحتاج المصاب للمراقبة داخل غرفة الطوارئ حتى دون ظهور أي علامات للتحسس, و قد يحتاج الطبيب أن يجري تحليل للدم.

ما هو علاج قرصة النحل ؟

ما هو علاج قرصة النحل ؟
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

قرصة النحل

إن النحل من الحشرات المفيدة و التي يقوم العديد من الاشخاص بتربيتها من أجل الحصول على العسل, و لكن تكمن المشكلة في النحل بأنه يستخدم طريقة مؤذية جدا للدفاع عن نفسه, و هي القرص أو الوخز بإبرة تحتوي على مواد سامة, تختلف طرق علاج قرصة النحل اعتمادا على ردة فعل الجسم, حيث أن هناك بعض الأجسام التي لها ردود أفعال تحسسية بدرجات متفاوته, و يتطلب الأمر التعامل مع كل حالة بطريقة مختلفة.

Bee Venom therapy

 

 

الاسعافات الأولية عند التعرض لقرصة النحل

في أغلب الحالات لا يحتاج المرء لأكثر من الاسعافات الأولية التي يمكن الحصول عليها في المنزل و من قبل أي شخص , و تتمثل هذه الإسعافات أولا بإزالة إبرة النحلة المغروزة في البشرة, غسل منطقة الوخز بالماء و الصابون,  و من ثم يوضع الثلج على منطقة الوخز لتخفيف تهيج البشرة, و يستمر وضع الثلج خلال اليوم لفترات متقطعة, و كما يمكن تناول بعض العلاجات المضادة للتحسس و مسكنات الألم لتخفيف الألم و للتخلص من الحكة إن وجدت, و كما يفضل كإجراء وقائي الحصول على حقنة مضادة للكزاز

بعض حالات التحسس المرافقة لقرصة النحل

التحسس البسيط

في حالة التحسس البسيط و التي تتمثل بطفح الجلد و الحكة دون وجود صعوبة بالتنفس, يحتاج المصاب لتناول مضادات الحساسية بعد الحصول على الإسعافات الأولية , و كما يمكن أن يحقن الطبيب المصاب بهرمون إستيروييد, و يستخدم مضاد حيوي موضعي على منطقة الوخز.

التحسس المتوسط

أما في حالات التحسس المتوسطة التي تتمثل بانتشار الطفح الجلدي على كافة أجزاء الجسم و مع صعوبة بالتنفس, فإن يتوجب على المصاب أن يحصل على مضاد الحساسية على شكل حقنة برفقة هرمون الإستيروييد, و يفضل أن يحصل المصاب على هذه الإجراءات بأسرع وقت ممكن.

التحسس الشديد

في حالات التحسس الشديد و التي تتمثل بانخفاض ضغط الدم و التورم الذي يغلق المجرى التنفسي مما يجعل حياة المصاب معرضة للخطر, يحب أن يحصل المصاب على حقنة مضادة للتحسس فورا برفقة هرمون الإستيروييد و كما يمكن أن يزرع له أنبوب للمساعد على التنفس, و في الغالب ما يوضع المصاب تحت المراقبة خلال الساعات الأولى بعد التعرض لقرصة النحل, و قد يتطلب الأمر دخول المصاب لوحدة العناية الحثيثة.

الجدير بالذكر بأن التعرض لقرصات متعددة في نفس الوقت يحتاج المصاب للمراقبة داخل غرفة الطوارئ حتى دون ظهور أي علامات للتحسس, و قد يحتاج الطبيب أن يجري تحليل للدم.