البحث عن مواضيع

مشاكل الحس والإدراك قد يمر الإنسان بحالة ضعف تصيب الأعضاء أو أجهزة الجسم المختلفة، ما يسبب عدم تمكنه من القيام بما يفعله بشكل اعتيادي على النحو المطلوب، وينتج عن كل خلل عضوي مشاكل تتعلق بذلك العضو التي تعرض للإصابة، فمشاكل الجهاز التنفسي ينتج عنها ضعف القدرة على التنفس، ومشاكل الجهاز الهضمي ينتج عنها حدوث خلل في هضم وامتصاص الطعام، وحدوث مشاكل في ما يؤثر على الدماغ قد يتسبب في إحداث مشكلات تتعلق بالإدراك والتوازن، ومن أهم هذه المشكلات الدوخة، فما هو علاج الدوخة ؟ الدوخة تعرف على أنها على أنها حالة تصيب فئة معينة من الناس وينتج عنها إحساس المصاب بحالة من عدم الإدراك الطبيعي لما حوله، وبأن المحيط الموجود حوله يدور بلا توقف، مما يخلق لديه حالة من عدم القدرة على المشي بشكل طبيعي، بالإضافة إلى عدم القدرة على التوازن والتي قد تتسبب في سقوطه أرضًا، وقد ينتج عنها تعريض حياة المصاب بها للخطر عند حدوثها بشكل مفاجئ، وفي أوقات حساسة، مثل وقت قيادة السيارة، أو عند صعود الأدراج أو ما شابه. أعراض الدوخة غالبًا يرافق حدوث هذه الحالة العديد من الأعراض الخاصة والتي يمكن من خلالها التنبه على وقوعها واتّقاء السقوط الذي يحدث الضرر بصحة الإنسان ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:  وجود نوبات من الصداع العنيف في الرأس. ضيق التنفس والشعور بحالة من الاختناق. زيادة سرعة ضربات القلب عن النبض الطبيعي. الإحساس بحالة من التوتر والقلق الشديدين. الغثيان والتقيؤ. حدوث تقلصات عضلية. وجود ألم ممتد في عضلات الجسم. فرط التعرق المفاجئ. وجود ارتجاف في الأطراف. علاج الدوخة لا يمكن علاج الدوخة بشكل مباشر إلا عن طريق علاج مسبباتها المباشرة، ويمكن التخفيف من الضرر الناجم عن حالات الإصابة بها، ويتم ذلك عن طريق إجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة وتحديد تلك الأسباب والبحث عن علاجات لها عن طريق الطب المختص، كما يوجد بعض الإجراءات التي تساعد على مقاومة أعراض هذه الحالة المرضية ومن أهمها ما يلي: تثبيت الجسم: عند حدوث نوبة الدوخة يجب وضع اليد على جسم ثابت فهذا يساعد على عدم السقوط، ويزيد من قدرة الجسم على الاتزان. ممارسة الرياضة: تحسن الرياضة من الوضع العام للجسم، وتزيد من قدرته على التحمل، ومقاومة الأمراض المختلفة فما فيها حالات الدوخة، وتشمل الرياضة ممارسة تمرينات الإطالة وتمرينات الاسترخاء التي لها دور فاعل في مقاومتها. تناول الغذاء المتكامل: يساعد تناول الغذاء الغني بالفيتامينات والمعادن والألياف على مقاومة أعراضها والحد من مخاطرها، وهناك بعض المواد التي تنعش الجسم وتقاوم الدوخة وتقلل من إمكانية حدوثها مثل الليمون والزنجبيل. شرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تصفية الجسم وإنعاش الجسم وزيادة قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، وله دور في مقاومة أعراض الدوخة وما ينجم عنها.

ما هو علاج الدوخة

ما هو علاج الدوخة
بواسطة: - آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2017

مشاكل الحس والإدراك

قد يمر الإنسان بحالة ضعف تصيب الأعضاء أو أجهزة الجسم المختلفة، ما يسبب عدم تمكنه من القيام بما يفعله بشكل اعتيادي على النحو المطلوب، وينتج عن كل خلل عضوي مشاكل تتعلق بذلك العضو التي تعرض للإصابة، فمشاكل الجهاز التنفسي ينتج عنها ضعف القدرة على التنفس، ومشاكل الجهاز الهضمي ينتج عنها حدوث خلل في هضم وامتصاص الطعام، وحدوث مشاكل في ما يؤثر على الدماغ قد يتسبب في إحداث مشكلات تتعلق بالإدراك والتوازن، ومن أهم هذه المشكلات الدوخة، فما هو علاج الدوخة ؟

الدوخة

تعرف على أنها على أنها حالة تصيب فئة معينة من الناس وينتج عنها إحساس المصاب بحالة من عدم الإدراك الطبيعي لما حوله، وبأن المحيط الموجود حوله يدور بلا توقف، مما يخلق لديه حالة من عدم القدرة على المشي بشكل طبيعي، بالإضافة إلى عدم القدرة على التوازن والتي قد تتسبب في سقوطه أرضًا، وقد ينتج عنها تعريض حياة المصاب بها للخطر عند حدوثها بشكل مفاجئ، وفي أوقات حساسة، مثل وقت قيادة السيارة، أو عند صعود الأدراج أو ما شابه.

أعراض الدوخة

غالبًا يرافق حدوث هذه الحالة العديد من الأعراض الخاصة والتي يمكن من خلالها التنبه على وقوعها واتّقاء السقوط الذي يحدث الضرر بصحة الإنسان ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  •  وجود نوبات من الصداع العنيف في الرأس.
  • ضيق التنفس والشعور بحالة من الاختناق.
  • زيادة سرعة ضربات القلب عن النبض الطبيعي.
  • الإحساس بحالة من التوتر والقلق الشديدين.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • حدوث تقلصات عضلية.
  • وجود ألم ممتد في عضلات الجسم.
  • فرط التعرق المفاجئ.
  • وجود ارتجاف في الأطراف.

علاج الدوخة

لا يمكن علاج الدوخة بشكل مباشر إلا عن طريق علاج مسبباتها المباشرة، ويمكن التخفيف من الضرر الناجم عن حالات الإصابة بها، ويتم ذلك عن طريق إجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة وتحديد تلك الأسباب والبحث عن علاجات لها عن طريق الطب المختص، كما يوجد بعض الإجراءات التي تساعد على مقاومة أعراض هذه الحالة المرضية ومن أهمها ما يلي:

  • تثبيت الجسم: عند حدوث نوبة الدوخة يجب وضع اليد على جسم ثابت فهذا يساعد على عدم السقوط، ويزيد من قدرة الجسم على الاتزان.
  • ممارسة الرياضة: تحسن الرياضة من الوضع العام للجسم، وتزيد من قدرته على التحمل، ومقاومة الأمراض المختلفة فما فيها حالات الدوخة، وتشمل الرياضة ممارسة تمرينات الإطالة وتمرينات الاسترخاء التي لها دور فاعل في مقاومتها.
  • تناول الغذاء المتكامل: يساعد تناول الغذاء الغني بالفيتامينات والمعادن والألياف على مقاومة أعراضها والحد من مخاطرها، وهناك بعض المواد التي تنعش الجسم وتقاوم الدوخة وتقلل من إمكانية حدوثها مثل الليمون والزنجبيل.
  • شرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تصفية الجسم وإنعاش الجسم وزيادة قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، وله دور في مقاومة أعراض الدوخة وما ينجم عنها.