زلال البول ويُعرف أيضاً أيضاً باسم بروتين البول، حيث أن وجوده في البول يعدّ مؤشراً على وجود حالة مرضية تصيب الجسم، ويجب علاجها فوراً، لأن المكان الطبيعي لوجود الزلال هو الدم، فإن وُجد في البول دلّ هذا على وجود خللٍ ما، لأن الكليتين في الحالة الطبيعية لا ترشح البروتينات، لأن حجمها كبير وأكبر بكثير من حجم المعادن، والمركبات الأخرى الكيميائية، لذلك فإنها لا تنفذ عبر جدران أوعية الكلى ، كما ان الكليتين في الحالة الطبيعية لا تقوم بإنضاج الجزيئات الكبيرة في البول. أنواع زلال البول  يوجد نوعان من زلال البول وهما: الزلال البولي المؤقت: ينتشر وجوده عند 7% من الأشخاص كحدٍ أقصى. يصنف بأنه من الأمراض الحميدة. وذلك لأن ظهوره مقترناً بظروفٍ معينةٍ يمر بها الجسم مثل ممارسة الرياضات العنيفة. أو يمكن أن تكون أسابه الإصابة بارتفاع درجة حرارة الجسم "الحمى". أو أن يكون نتيجة تناول الملح بكمياتٍ كبيرةٍ الزلال البولي المزمن: وينتج عن إصابة الجسم بالتهابٍ حادٍ في الكلى. يمكن أن ينتج أيضا نتيحة إصابة الجسم بالفشل الكلوي و بالسكري. وكذلك ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي B، وC، وأمراض المناعة الذاتية. تشخيص الإصابة بزلال البول يتم تشخيص الإصابة بزلال البول عن طريق الشرائط المخبرية اللونية الكاشفة، حيث تحتوي هذه الشرائط على صبغةٍ تسمى صبغة برومو فينول الزرقاء، والتي تساعد في الكشف عن وجود الزلال من عدمه في البول. يتم تجميع البول خلال يومٍ كاملٍ في وعاء، أي البول الذي ينتجه الجسم خلال أربعة وعشرين ساعة، فإذا كانت نسبة الزلال الموجودة في البول ما بين 30 إلى 300 ملي غرام، يتم التشخيص بالإصابة بزلال البول المزمن. القيام بإجراء فحص بسيط للبول، حيث يتم قياس نسبة الكرياتينين الموجودة في البول، فإذا كانت نسبة الكرياتينين أكثر من 2,5 ملغم/مول بالنسبة للرجال، وأكبر من 3,5 ملغم/مول عند النساء، يعني هذا أن الشخص مصاب بزلال البول المزمن. علاج زلال البول يتم العلاج وفقاً للحالة ومدى تقدمها، وحسب السبب الذي أدى للإصابة بزلال البول، وأهم طرق العلاج ما يلي: أخذ المطاعيم اللازمة، وذلك لتجنب العدوى الفيروسية والبكتيرية. زيادة كمية البروتين التي يتم تناولها في الطعام. تقليل كمية الأملاح التي يتم تناولها. العلاج بمادة الكورتيزون، ويعتبر العلاج الرئيسي لهذه الحالة، على الرغم من المضاعفات الكثيرة التي يسببها للمريض، مثل مرض الساد، وهشاشة العظام، وغيرها. إعطاء عدد من العقاقير والأدوية مثل مادة الألبومين، ومدر اللازيكس، وتعطى هذه الادوية في حالة تفاقم حالة المريض وإصابته بالاستسقاء وتجمع السوائل في الرئة. اقرأ أيضا: أسباب التهاب البول للحامل علاج التهاب المسالك البولية عند الرجال احتباس البول عند الأطفال

ما هو زلال البول ؟

ما هو زلال البول ؟

بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

زلال البول ويُعرف أيضاً أيضاً باسم بروتين البول، حيث أن وجوده في البول يعدّ مؤشراً على وجود حالة مرضية تصيب الجسم، ويجب علاجها فوراً، لأن المكان الطبيعي لوجود الزلال هو الدم، فإن وُجد في البول دلّ هذا على وجود خللٍ ما، لأن الكليتين في الحالة الطبيعية لا ترشح البروتينات، لأن حجمها كبير وأكبر بكثير من حجم المعادن، والمركبات الأخرى الكيميائية، لذلك فإنها لا تنفذ عبر جدران أوعية الكلى ، كما ان الكليتين في الحالة الطبيعية لا تقوم بإنضاج الجزيئات الكبيرة في البول.

أنواع زلال البول 

يوجد نوعان من زلال البول وهما:

الزلال البولي المؤقت:

  • ينتشر وجوده عند 7% من الأشخاص كحدٍ أقصى.
  • يصنف بأنه من الأمراض الحميدة.
  • وذلك لأن ظهوره مقترناً بظروفٍ معينةٍ يمر بها الجسم مثل ممارسة الرياضات العنيفة.
  • أو يمكن أن تكون أسابه الإصابة بارتفاع درجة حرارة الجسم “الحمى”.
  • أو أن يكون نتيجة تناول الملح بكمياتٍ كبيرةٍ

الزلال البولي المزمن:

  • وينتج عن إصابة الجسم بالتهابٍ حادٍ في الكلى.
  • يمكن أن ينتج أيضا نتيحة إصابة الجسم بالفشل الكلوي و بالسكري.
  • وكذلك ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي B، وC، وأمراض المناعة الذاتية.

تشخيص الإصابة بزلال البول

  • يتم تشخيص الإصابة بزلال البول عن طريق الشرائط المخبرية اللونية الكاشفة، حيث تحتوي هذه الشرائط على صبغةٍ تسمى صبغة برومو فينول الزرقاء، والتي تساعد في الكشف عن وجود الزلال من عدمه في البول.
  • يتم تجميع البول خلال يومٍ كاملٍ في وعاء، أي البول الذي ينتجه الجسم خلال أربعة وعشرين ساعة، فإذا كانت نسبة الزلال الموجودة في البول ما بين 30 إلى 300 ملي غرام، يتم التشخيص بالإصابة بزلال البول المزمن.
  • القيام بإجراء فحص بسيط للبول، حيث يتم قياس نسبة الكرياتينين الموجودة في البول، فإذا كانت نسبة الكرياتينين أكثر من 2,5 ملغم/مول بالنسبة للرجال، وأكبر من 3,5 ملغم/مول عند النساء، يعني هذا أن الشخص مصاب بزلال البول المزمن.

علاج زلال البول

يتم العلاج وفقاً للحالة ومدى تقدمها، وحسب السبب الذي أدى للإصابة بزلال البول، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • أخذ المطاعيم اللازمة، وذلك لتجنب العدوى الفيروسية والبكتيرية.
  • زيادة كمية البروتين التي يتم تناولها في الطعام.
  • تقليل كمية الأملاح التي يتم تناولها.
  • العلاج بمادة الكورتيزون، ويعتبر العلاج الرئيسي لهذه الحالة، على الرغم من المضاعفات الكثيرة التي يسببها للمريض، مثل مرض الساد، وهشاشة العظام، وغيرها.
  • إعطاء عدد من العقاقير والأدوية مثل مادة الألبومين، ومدر اللازيكس، وتعطى هذه الادوية في حالة تفاقم حالة المريض وإصابته بالاستسقاء وتجمع السوائل في الرئة.

اقرأ أيضا:
أسباب التهاب البول للحامل
علاج التهاب المسالك البولية عند الرجال
احتباس البول عند الأطفال