البحث عن مواضيع

ما هو ديسك الرقبة يعتبر ديسك الرقبة أحد الأمراض الشائعة في مجتمعنا، ويعرف بأنه انزلاق إحدى غضاريف فقرات الرقبة لسبب معين مما يؤدي إلى حدوث ألم متفاوت في الشدة في منطقة الرقبة، حيث تعد الرقبة جزء من العمود الفقري، والأكثر تحركا به، و لكتها تكون أقل حماية من باقي العمود الفقري و ذلك ليسهل حركتها مما يجعلها معرضه للإصابة. أسباب ديسك الرقبة من أسباب الإصابة بديسك الرقبة هي العادات التي يكتسبها الإنسان، و التي تكون سبب في إجهاد عضلات الرقبة و الفقرات، مثل قيادة المركبة لساعات طويلة، أو الجلوس أمام جهاز الحاسوب أو في المكتب لفترة طويلة دون أخذ قسط من الراحة . و من الأسباب أيضا عدم الجلوس أو السير أو النوم بشكل صحيح، بحيث لا بد أن يكون رأس الانسان خلال ذلك متعامد مع الجسم بشكل حرف T. قد تكون بسب حدوث إصابة في الأنسجة الرخوة، مثل خشونة الفقرات أو إلتواء في عضلات الرقبة أو إلتهاب في الفقرات أو المفاصل للرقبة. الإصابة بمرض إلتهاب المفاصل الرماتويدي. الإصابة بمرض إختلال جذور الأعصاب. حدوث إنزلاق غضروفي في إحدى فقرات الرقبة.  أو قد تكون الآلام ناتجة عن خلل في الغدة الدرقية. الجلوس على الأرض. أعراض ديسك الرقبة تظهر الأعراض على شكل آلام شديدة في الرقبة، بالإضافة الى تصلب في عضلات الرقبة، و تزيد الأعراض خلال العمل أو الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة، و قد يسمع المصاب أن هناك صوت طقطقة أو إحتكاك عند تحريك الرقبة، و شعور بالصداع و الدوار، و قد يمتد الألم من الرقبة الى الكتفين و الذراعين و مؤخرة الرأس و بين الكتفين، و شعور بالوخز و التنميل عند الضغط على أعصاب الفقرات في العنق. علاج ديسك الرقبة يتم علاج ديسك الرقبة على الغالب بالتدخل الجراحي، حيث تعد عمليات تصحيح موضع الديسك من أنجح الطرق لعلاج الديسك، إذ تعد الطرق الأخرى ذات تأثير مؤقت سرعان ما تعود معها الأعراض المرافقة للديسك، حيث تقوم بعض التمارين الرياضية على المساعدة بالتخفيف من أعراض الديسك، و من أفضلها رياضة المشي، إذ تساعد على إزاحة الأقراص الغضروفية إلى مكانها الطبيعي، و لكن بنسب محدودة، كما يتم استخدام علاج الكي بالنار للتخفيف من آلام الدسك، و ذلك بالتأثير بحرارة النار على الأعصاب التي تتأثر بضغط أقراص الدسك، و بنفس المبدأ يتم العلاج أيضا بالأبر الصينية، و قد يعطي الطبيب للمريض مجموعة من المسكنات لتخفيف الألم، مع بعض الخطوات الصحية التي تخفف من آلام الرقبة، و هذه الخطوات هي: الجلوس بوضعية صحيحة عند استخدام الحاسوب أو خلال مشاهدة التلفاز. الإنحناء للأمام لفترة طويلة خلال الجلوس. النوم على وسادة طبية متوسطة الارتفاع، بحيث لا تصبح الرقبة مرتفعة عن الجسم أكثر من اللازم. النوم على أحد الجانبين، و عدم النوم على البطن. أخذ استراحة قصيرة للعاملين في المكاتب، و أن يقف الموظف أو يسير بين فترة و أخرى لمدة عشر دقائق إن أمكن. عندما يشتد ألم الرقبة يمكن استخدام "القربة" المملوءة بالماء الساخن، و وضعها على الرقبة.

ما هو ديسك الرقبة أعراضه وعلاجه

66
بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2017

ما هو ديسك الرقبة

يعتبر ديسك الرقبة أحد الأمراض الشائعة في مجتمعنا، ويعرف بأنه انزلاق إحدى غضاريف فقرات الرقبة لسبب معين مما يؤدي إلى حدوث ألم متفاوت في الشدة في منطقة الرقبة، حيث تعد الرقبة جزء من العمود الفقري، والأكثر تحركا به، و لكتها تكون أقل حماية من باقي العمود الفقري و ذلك ليسهل حركتها مما يجعلها معرضه للإصابة.

أسباب ديسك الرقبة

  • من أسباب الإصابة بديسك الرقبة هي العادات التي يكتسبها الإنسان، و التي تكون سبب في إجهاد عضلات الرقبة و الفقرات، مثل قيادة المركبة لساعات طويلة، أو الجلوس أمام جهاز الحاسوب أو في المكتب لفترة طويلة دون أخذ قسط من الراحة .
  • و من الأسباب أيضا عدم الجلوس أو السير أو النوم بشكل صحيح، بحيث لا بد أن يكون رأس الانسان خلال ذلك متعامد مع الجسم بشكل حرف T.
  • قد تكون بسب حدوث إصابة في الأنسجة الرخوة، مثل خشونة الفقرات أو إلتواء في عضلات الرقبة أو إلتهاب في الفقرات أو المفاصل للرقبة.
  • الإصابة بمرض إلتهاب المفاصل الرماتويدي.
  • الإصابة بمرض إختلال جذور الأعصاب.
  • حدوث إنزلاق غضروفي في إحدى فقرات الرقبة.
  •  أو قد تكون الآلام ناتجة عن خلل في الغدة الدرقية.
  • الجلوس على الأرض.

أعراض ديسك الرقبة

تظهر الأعراض على شكل آلام شديدة في الرقبة، بالإضافة الى تصلب في عضلات الرقبة، و تزيد الأعراض خلال العمل أو الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة، و قد يسمع المصاب أن هناك صوت طقطقة أو إحتكاك عند تحريك الرقبة، و شعور بالصداع و الدوار، و قد يمتد الألم من الرقبة الى الكتفين و الذراعين و مؤخرة الرأس و بين الكتفين، و شعور بالوخز و التنميل عند الضغط على أعصاب الفقرات في العنق.

3030

علاج ديسك الرقبة

يتم علاج ديسك الرقبة على الغالب بالتدخل الجراحي، حيث تعد عمليات تصحيح موضع الديسك من أنجح الطرق لعلاج الديسك، إذ تعد الطرق الأخرى ذات تأثير مؤقت سرعان ما تعود معها الأعراض المرافقة للديسك، حيث تقوم بعض التمارين الرياضية على المساعدة بالتخفيف من أعراض الديسك، و من أفضلها رياضة المشي، إذ تساعد على إزاحة الأقراص الغضروفية إلى مكانها الطبيعي، و لكن بنسب محدودة، كما يتم استخدام علاج الكي بالنار للتخفيف من آلام الدسك، و ذلك بالتأثير بحرارة النار على الأعصاب التي تتأثر بضغط أقراص الدسك، و بنفس المبدأ يتم العلاج أيضا بالأبر الصينية، و قد يعطي الطبيب للمريض مجموعة من المسكنات لتخفيف الألم، مع بعض الخطوات الصحية التي تخفف من آلام الرقبة، و هذه الخطوات هي:

  • الجلوس بوضعية صحيحة عند استخدام الحاسوب أو خلال مشاهدة التلفاز.
  • الإنحناء للأمام لفترة طويلة خلال الجلوس.
  • النوم على وسادة طبية متوسطة الارتفاع، بحيث لا تصبح الرقبة مرتفعة عن الجسم أكثر من اللازم.
  • النوم على أحد الجانبين، و عدم النوم على البطن.
  • أخذ استراحة قصيرة للعاملين في المكاتب، و أن يقف الموظف أو يسير بين فترة و أخرى لمدة عشر دقائق إن أمكن.
  • عندما يشتد ألم الرقبة يمكن استخدام “القربة” المملوءة بالماء الساخن، و وضعها على الرقبة.