الأحجار الكريمة تختلفُ الأحجارُ الكريمة من حيث التركيب والعناصر المكوّنة لها، ونوع المعادن والشوائب الداخلة فيها، كما تتباين ألوانها وأشكالها، وتتألّف الأحجار الكريمة من اتحاد عنصرين أو أكثر، ومن تلك الأحجار: الياقوت والجمشت والكهرمان واللؤلؤ والمرجان والعقيق الأحمر والزمرد، وهناك حجرًا كريمًا يُعرف بحجر الزفير الأزرق، وهو يندرج تحت قائمة "الكوروند" والتي تعدُّ من أنفَسِ الأحجار الكريمة، ويندرج تحتها: الزفير والياقوت والزمرد، وسيتم التعرف عن حجر الزفير الأزرق في هذا المقال. ماهية حجر الزفير الأزرق إن تركيب حجر الزفير الأزرق الكيميائي مكوّن من أكسيد الألمنيوم ورمزه هو A12O3، وهو الذي يكسبه الشكل واللون المميز، ويتميز حجر الزفير بقوة صلادته على الإطلاق، حيث يُشابه حجر الياقوت في البنية، إلا أنه يختلف في عدد ذرات الألمنيوم في كلا الحجريْن. ويعتقد العلماء أن لون حجر الزفير يرجع إلى وجود شوائب من الحديد والتيتانيوم، وانتقال الإلكترونات من ذرات الحديد إلى ذرات التيتانيوم، حيث تقوم هذه الإلكترونات بامتصاص طيف اللون الأحمر، ثم ترسل ترددات الطيف الضوئيّ للألوان الأزرق والبنفسجي، ولهذا السبب يظهر الحجر الزفير باللون الأزرق الداكن. يتواجد حجرُ الزفير الأزرق في مناجم سريلانكا والبرازيل، وتايلاند، ومدغشقر، والصين، وتنزانيا، وكينيا، واستراليا، ويعتبر من أكثر الأحجار قيمةً وأهمية في بورما، وذلك لأنه يتميز بلونه الأزرق الجذاب، كما أنه تضاءلت نسبة وجوده خصوصًا في الهند، حيث تعدُّ من الأنواع المرتفعة من حيث الثمن؛ وذلك بسبب استنزاف هذه الثروة منذ القدم. مميزات حجر الزفير الأزرق هناك العديدُ من المعتقدات حول فعاليّة هذا الحجر ومدى تأثيره على من يقتنيه، بالإضافةِ إلى مكانته القدسية وعلاقته بعلمِ الفلك وغيرها، فهو يحتوي على مميّزات عديدة ومنها ما يأتي: يمتلكُ القدرة على تعزيز النفس بالطاقة الإيجابية، ومنحها روح الأمل والتفاؤل، والسلام الداخلي والتحفيز على الإبداع. يُقال إنّ له قدسيته الخاصة، حيث كان سيدنا موسى يرتدي هذا الحجر، ولكن لا يوجد دليل قاطع يثبت مدى صحة هذا القول. له مكانة عالية عند الملوك والأمراء، حيث كان يُستخدم في ترصيع التيجان والحلي والمجوهرات، حيث ترمز إلى النقاء والحكمة. يعتقد علماء الفلك بارتباط هذا الحجر مع كوكب زحل، والذي يمد الخصائص الإيجابية بين الكواكب. يُساهم في التخلص من الضغوط النفسية كالاكتئاب والتوتر. يُستخدم في مجالات الطب، حيث تعمل بلورات هذا الحجر في علاج احتقان الحلق ونزيف الأنف، وتُخفف من حدة الحمى، ويسهم في علاج الأمراض الجلدية والحروق، وتحسين نشاط الدورة الدموية في الجسم. يستخدم بعض الأطباء هذا الحجر في علاج بعض الحالات العقلية المختلفة كالصرع والهستيريا؛ وذلك لأنه يمدُّ الجسم بالطاقة الإيجابية وتزيد من مستوى المعادن في الجسم كالمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم.  

ما هو حجر الزفير الأزرق

ما هو حجر الزفير الأزرق

بواسطة: - آخر تحديث: 17 مايو، 2018

الأحجار الكريمة

تختلفُ الأحجارُ الكريمة من حيث التركيب والعناصر المكوّنة لها، ونوع المعادن والشوائب الداخلة فيها، كما تتباين ألوانها وأشكالها، وتتألّف الأحجار الكريمة من اتحاد عنصرين أو أكثر، ومن تلك الأحجار: الياقوت والجمشت والكهرمان واللؤلؤ والمرجان والعقيق الأحمر والزمرد، وهناك حجرًا كريمًا يُعرف بحجر الزفير الأزرق، وهو يندرج تحت قائمة “الكوروند” والتي تعدُّ من أنفَسِ الأحجار الكريمة، ويندرج تحتها: الزفير والياقوت والزمرد، وسيتم التعرف عن حجر الزفير الأزرق في هذا المقال.

ماهية حجر الزفير الأزرق

إن تركيب حجر الزفير الأزرق الكيميائي مكوّن من أكسيد الألمنيوم ورمزه هو A12Oوهو الذي يكسبه الشكل واللون المميز، ويتميز حجر الزفير بقوة صلادته على الإطلاق، حيث يُشابه حجر الياقوت في البنية، إلا أنه يختلف في عدد ذرات الألمنيوم في كلا الحجريْن.

ويعتقد العلماء أن لون حجر الزفير يرجع إلى وجود شوائب من الحديد والتيتانيوم، وانتقال الإلكترونات من ذرات الحديد إلى ذرات التيتانيوم، حيث تقوم هذه الإلكترونات بامتصاص طيف اللون الأحمر، ثم ترسل ترددات الطيف الضوئيّ للألوان الأزرق والبنفسجي، ولهذا السبب يظهر الحجر الزفير باللون الأزرق الداكن.

يتواجد حجرُ الزفير الأزرق في مناجم سريلانكا والبرازيل، وتايلاند، ومدغشقر، والصين، وتنزانيا، وكينيا، واستراليا، ويعتبر من أكثر الأحجار قيمةً وأهمية في بورما، وذلك لأنه يتميز بلونه الأزرق الجذاب، كما أنه تضاءلت نسبة وجوده خصوصًا في الهند، حيث تعدُّ من الأنواع المرتفعة من حيث الثمن؛ وذلك بسبب استنزاف هذه الثروة منذ القدم.

مميزات حجر الزفير الأزرق

هناك العديدُ من المعتقدات حول فعاليّة هذا الحجر ومدى تأثيره على من يقتنيه، بالإضافةِ إلى مكانته القدسية وعلاقته بعلمِ الفلك وغيرها، فهو يحتوي على مميّزات عديدة ومنها ما يأتي:

  • يمتلكُ القدرة على تعزيز النفس بالطاقة الإيجابية، ومنحها روح الأمل والتفاؤل، والسلام الداخلي والتحفيز على الإبداع.
  • يُقال إنّ له قدسيته الخاصة، حيث كان سيدنا موسى يرتدي هذا الحجر، ولكن لا يوجد دليل قاطع يثبت مدى صحة هذا القول.
  • له مكانة عالية عند الملوك والأمراء، حيث كان يُستخدم في ترصيع التيجان والحلي والمجوهرات، حيث ترمز إلى النقاء والحكمة.
  • يعتقد علماء الفلك بارتباط هذا الحجر مع كوكب زحل، والذي يمد الخصائص الإيجابية بين الكواكب.
  • يُساهم في التخلص من الضغوط النفسية كالاكتئاب والتوتر.
  • يُستخدم في مجالات الطب، حيث تعمل بلورات هذا الحجر في علاج احتقان الحلق ونزيف الأنف، وتُخفف من حدة الحمى، ويسهم في علاج الأمراض الجلدية والحروق، وتحسين نشاط الدورة الدموية في الجسم.
  • يستخدم بعض الأطباء هذا الحجر في علاج بعض الحالات العقلية المختلفة كالصرع والهستيريا؛ وذلك لأنه يمدُّ الجسم بالطاقة الإيجابية وتزيد من مستوى المعادن في الجسم كالمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم.