تصلب الجلد الجلد من أهم الأعضاء الموجودة في الجسم، وهو المسؤول عن الحفاظ على الأجزاء الداخلية كالأوعية والشرايين والمفاصل من التلوث أو من أي ضرر خارجي، ولكن قد يصاب الجلد ببعض الاعتلالات التي قد تؤثر عليه وعلى أجهزة أخرى ، ومن تلك الأمراض تصلب الجلد فهو نوع من الأمراض الالتهابية التي يصيب الأنسجة الداخلية للجلد والطبقة العليا منه، وهذا المرض غير معدٍ ولا ينتقل من خلال الجينات، ويصيب الإناث أكثر من الذكور وخاصة في سن الخصوبة التي تمر بها المرأة، ويقسم إلى قسمين : الأول يصيب الجلد فقط بحيث يصبح أكثر سمكًا في منطقة اليدين، والثاني: يصيب أماكن أخرى في الجسم مثل الكلى والرئة وحتى القلب. تشخيص تصلب الجلد يقوم الطبيب بفحص المريض سريريًا وذلك بمعاينة الجلد ولونه. طلب عينات مخبرية مثل صفائح الدم الحمراء والبيضاء ومعرفة نسبة الأملاح في الجسم. يلجأ الطبيب على عمل خزعة مخبرية مأخوذة من المنطقة المصابة. القيام بعمل صور إشعاعية للكشف عن المرض. فحص شامل لوظائف الرئة وأنسجتها. أعراض تصلب الجلد يعمل هذا المرض على إضعاف الدورة الدموية، وعملية جريان الدم في الأوردة لأنه يعمل على تضييق الشرايين ومعها يصعب إيصال الدم إلى كافة أنحاء الجسم. تغيير في لون الجلد وسماكته. يجعل جلد الوجه مشدود ومعها تصبح فتحة الفم ضيقة مما يؤثر على عملية تناول الطعام والشراب ويؤدي ذلك مع مرور الزمن إلى نقص الوزن. إصابة الجلد بالالتهابات مما يؤدي إلى موت بعض الخلايا الخارجية. الإصابة بتقرحات أطراف الأصابع. أوجاع شديدة في المناطق المصابة. الانتفاخات في الأصابع والأطراف بسبب عدم حركة العضلات أثناء النوم. وجود بعض المشاكل الهضمية وذلك بسبب تأثير هذا المرض على أجهزة أخرى. أثر تصلب الجلد على حياة الطفل المصاب يتوجب على الوالدين مراقبة الطفل المصاب بشكل مستمر وخاصةً إن كان المرض قد بدأ يؤثر على الأعضاء الداخلية. يصاب الطفل المصاب بالتعب والألم بشكلٍ أسرع كما أنه يحتاج إلى تعديل طريقة جلوسه وذلك بسبب حدوث ضعف مفاجئ في الدورة الدموية. القيام بالفحوصات الدورية في المستشفى خوفًا من تفشي المرض إلى الأجهزة الأخرى في الجسم مما يجعل حياة الطفل في خطر. المحافظة على تناول الأدوية التي يتم إعطائها للطفل من قِبل طبيب مختص، مع تعديلها بم يتناسب مع حالة الطفل أولًا بأول. علاج تصلب الجلد يوصف لهذا المرض مجموعة من الأدوية التي تساعد على تقليل الأعراض وذلك لعدم وجود علاج جذري. يتم إعطاء المريض أدوية لتخفيض ضغط الدم وذلك للسيطرة على بعض المضاعفات التي تؤثر على القلب والرئة. إعطاء فيتامينات كفيتامين "ج" لأنه يقوم على تحفيز إنتاج خلايا جلدية جديدة. تناول أدوية تعمل على موازنة الحموضة في الجهاز الهضمي. المراجع:   1

ما هو تصلب الجلد

ما هو تصلب الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

تصلب الجلد

الجلد من أهم الأعضاء الموجودة في الجسم، وهو المسؤول عن الحفاظ على الأجزاء الداخلية كالأوعية والشرايين والمفاصل من التلوث أو من أي ضرر خارجي، ولكن قد يصاب الجلد ببعض الاعتلالات التي قد تؤثر عليه وعلى أجهزة أخرى ، ومن تلك الأمراض تصلب الجلد فهو نوع من الأمراض الالتهابية التي يصيب الأنسجة الداخلية للجلد والطبقة العليا منه، وهذا المرض غير معدٍ ولا ينتقل من خلال الجينات، ويصيب الإناث أكثر من الذكور وخاصة في سن الخصوبة التي تمر بها المرأة، ويقسم إلى قسمين : الأول يصيب الجلد فقط بحيث يصبح أكثر سمكًا في منطقة اليدين، والثاني: يصيب أماكن أخرى في الجسم مثل الكلى والرئة وحتى القلب.

تشخيص تصلب الجلد

  • يقوم الطبيب بفحص المريض سريريًا وذلك بمعاينة الجلد ولونه.
  • طلب عينات مخبرية مثل صفائح الدم الحمراء والبيضاء ومعرفة نسبة الأملاح في الجسم.
  • يلجأ الطبيب على عمل خزعة مخبرية مأخوذة من المنطقة المصابة.
  • القيام بعمل صور إشعاعية للكشف عن المرض.
  • فحص شامل لوظائف الرئة وأنسجتها.

أعراض تصلب الجلد

  • يعمل هذا المرض على إضعاف الدورة الدموية، وعملية جريان الدم في الأوردة لأنه يعمل على تضييق الشرايين ومعها يصعب إيصال الدم إلى كافة أنحاء الجسم.
  • تغيير في لون الجلد وسماكته.
  • يجعل جلد الوجه مشدود ومعها تصبح فتحة الفم ضيقة مما يؤثر على عملية تناول الطعام والشراب ويؤدي ذلك مع مرور الزمن إلى نقص الوزن.
  • إصابة الجلد بالالتهابات مما يؤدي إلى موت بعض الخلايا الخارجية.
  • الإصابة بتقرحات أطراف الأصابع.
  • أوجاع شديدة في المناطق المصابة.
  • الانتفاخات في الأصابع والأطراف بسبب عدم حركة العضلات أثناء النوم.
  • وجود بعض المشاكل الهضمية وذلك بسبب تأثير هذا المرض على أجهزة أخرى.

أثر تصلب الجلد على حياة الطفل المصاب

  • يتوجب على الوالدين مراقبة الطفل المصاب بشكل مستمر وخاصةً إن كان المرض قد بدأ يؤثر على الأعضاء الداخلية.
  • يصاب الطفل المصاب بالتعب والألم بشكلٍ أسرع كما أنه يحتاج إلى تعديل طريقة جلوسه وذلك بسبب حدوث ضعف مفاجئ في الدورة الدموية.
  • القيام بالفحوصات الدورية في المستشفى خوفًا من تفشي المرض إلى الأجهزة الأخرى في الجسم مما يجعل حياة الطفل في خطر.
  • المحافظة على تناول الأدوية التي يتم إعطائها للطفل من قِبل طبيب مختص، مع تعديلها بم يتناسب مع حالة الطفل أولًا بأول.

علاج تصلب الجلد

  • يوصف لهذا المرض مجموعة من الأدوية التي تساعد على تقليل الأعراض وذلك لعدم وجود علاج جذري.
  • يتم إعطاء المريض أدوية لتخفيض ضغط الدم وذلك للسيطرة على بعض المضاعفات التي تؤثر على القلب والرئة.
  • إعطاء فيتامينات كفيتامين “ج” لأنه يقوم على تحفيز إنتاج خلايا جلدية جديدة.
  • تناول أدوية تعمل على موازنة الحموضة في الجهاز الهضمي.

المراجع:   1