البحث عن مواضيع

يحدث تخثر الدم عادة في حالات النزيف بهدف إيقاف النزيف الخارجي، وتعد سيولة الدم ضرورية كي يكون قادرا على أداء مهامه على أكمل وجه، وقد يؤدي تخثر الدم إلى انسداد التام في الأوعية الدموية إذا ما حدث داخل الأوعية الدموية المغلقة، وقد يؤدي تخثر الدم إذا لم يتم علاجه إلى حدوث الجلطات. أسباب تخثر الدم الأسباب الوراثية، وهنا يكون السبب وراء حدوث تخثر الدم والجلطات هو العامل الوراثي، وعادة ما يلعب العامل الوراثي دورا في جلطات الأوردة أكثر من جلطات الشرايين. إذا كان الشخص مصابا بمرض فقر الدم المنجلي. إذا ما كان الشخص مصاب بأمراض الكبد. إذا ما كان الشخص مصاب بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل الانسداد الرئوي. استخدام السيدات لحبوب منع الحمل. التدخين، حيث تزداد نسبة حدوث تخثر الدم عند الأشخاص المدخنين. الإصابة بالسمنة والوزن الزائد. الجلوس لفترات زمنية طويلة دون ممارسة الحركة أو أي نشاط حركي، ويؤدي هذه إلى حدوث تخثر الدم خاصة عن الأشخاص المتقدمين في العمر. التعرض لبعض العمليات الجراحية، الذي يعتبر التخدير الكامل لفترات طويلة من الزمن أحد إجراءاتها. إجراء بعض العمليات الجراحية في أحد المناطق التالية وهي: الحوض، أو الركبة، أو تجويف البطن، أو الركبة. ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض تخثر الدم؟ إذا كان الشخص مدخنا. إذا كان الشخص مصابا بمرض السكري. إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم. إذا كان الشخص مصابا بمرض السرطان. إذا كانت المرأة حامل. ما هي العلامات والأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بتخثر الدم؟ ظهور التورم في المناطق المختلفة من الجسم. إذا ما كان الشخص مصابا بالقرحة. ظهور اللون الأزرق في مناطق مختلفة من الجسم خاصة مناطق الإصابة. الشعور بألم في الصدر وهي أكثر العلامات التي تدل على الإصابة بالانسداد الرئوي. إحساس الشخص بألم شديد خاصة في مناطق الإصابة. شعور الشخص بصعوبات في التنفس والشعور بعدم الراحة بشكل عام. علاج تخثر الدم يعتمد العلاج في مبدأه على المكان الذي حدث فيه التخثر. تعتبر جلطات الشرايين هي الجلطات ذات الخطورة الأعلى على الإنسان، ويتم علاجها عن طريق استخدام مذيبات التخثر أو عن طريق إجراء العملية الجراحية اللازمة لذلك وعادة ما تكون عملية قسطرة القلب هي الحل. أما فيما يخص جلطات الدم الوريدية، قد تكون هذه الجلطات إما سطحية أو عميقة. اقرأ أيضا: أسباب ارتفاع ضغط الدم البابي أسباب وأعراض التهاب الدم أعراض ارتفاع اليوريا في الدم

ما هو تخثر الدم

ما هو تخثر الدم
بواسطة: - آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2016

يحدث تخثر الدم عادة في حالات النزيف بهدف إيقاف النزيف الخارجي، وتعد سيولة الدم ضرورية كي يكون قادرا على أداء مهامه على أكمل وجه، وقد يؤدي تخثر الدم إلى انسداد التام في الأوعية الدموية إذا ما حدث داخل الأوعية الدموية المغلقة، وقد يؤدي تخثر الدم إذا لم يتم علاجه إلى حدوث الجلطات.

أسباب تخثر الدم

  • الأسباب الوراثية، وهنا يكون السبب وراء حدوث تخثر الدم والجلطات هو العامل الوراثي، وعادة ما يلعب العامل الوراثي دورا في جلطات الأوردة أكثر من جلطات الشرايين.
  • إذا كان الشخص مصابا بمرض فقر الدم المنجلي.
  • إذا ما كان الشخص مصاب بأمراض الكبد.
  • إذا ما كان الشخص مصاب بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل الانسداد الرئوي.
  • استخدام السيدات لحبوب منع الحمل.
  • التدخين، حيث تزداد نسبة حدوث تخثر الدم عند الأشخاص المدخنين.
  • الإصابة بالسمنة والوزن الزائد.
  • الجلوس لفترات زمنية طويلة دون ممارسة الحركة أو أي نشاط حركي، ويؤدي هذه إلى حدوث تخثر الدم خاصة عن الأشخاص المتقدمين في العمر.
  • التعرض لبعض العمليات الجراحية، الذي يعتبر التخدير الكامل لفترات طويلة من الزمن أحد إجراءاتها.
  • إجراء بعض العمليات الجراحية في أحد المناطق التالية وهي: الحوض، أو الركبة، أو تجويف البطن، أو الركبة.

ما هي عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض تخثر الدم؟

  • إذا كان الشخص مدخنا.
  • إذا كان الشخص مصابا بمرض السكري.
  • إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • إذا كان الشخص مصابا بمرض السرطان.
  • إذا كانت المرأة حامل.

ما هي العلامات والأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بتخثر الدم؟

  • ظهور التورم في المناطق المختلفة من الجسم.
  • إذا ما كان الشخص مصابا بالقرحة.
  • ظهور اللون الأزرق في مناطق مختلفة من الجسم خاصة مناطق الإصابة.
  • الشعور بألم في الصدر وهي أكثر العلامات التي تدل على الإصابة بالانسداد الرئوي.
  • إحساس الشخص بألم شديد خاصة في مناطق الإصابة.
  • شعور الشخص بصعوبات في التنفس والشعور بعدم الراحة بشكل عام.

علاج تخثر الدم

  • يعتمد العلاج في مبدأه على المكان الذي حدث فيه التخثر.
  • تعتبر جلطات الشرايين هي الجلطات ذات الخطورة الأعلى على الإنسان، ويتم علاجها عن طريق استخدام مذيبات التخثر أو عن طريق إجراء العملية الجراحية اللازمة لذلك وعادة ما تكون عملية قسطرة القلب هي الحل.
  • أما فيما يخص جلطات الدم الوريدية، قد تكون هذه الجلطات إما سطحية أو عميقة.

اقرأ أيضا:
أسباب ارتفاع ضغط الدم البابي
أسباب وأعراض التهاب الدم
أعراض ارتفاع اليوريا في الدم

مواضيع من نفس التصنيف