البحث عن مواضيع

الكوليسترول النافع الجسم عبارةٌ عن آلة يجب معرفتها جيدًا حتى نستطيع التعامل معها، وذلك لأن إهمالها يُعرض الإنسان لمشاكل كثيرةٍ يصعب التعامل معها، ومنها الكوليسترول، حيث أن العالم أصبح أكثر وعيًا لأهمية مادة الكوليسترول في الجسم ومدى أثرها، وما الأضرار الناجمة عن زيادة نسبتها في الدم، لذلك تنتشرُ الحملات التوعوية في كل مكانٍ لتعريف المجتمع بأهميته ومخاطر زيادته، والجدير بالذكر يأن الكوليسترول لا يحوي فقط النوع السيء وإنما النوع الجيد منه أيضًا، ويتميز الكوليسترول الجيد بانه مادةٌ دهنية تذوب في الماء والزيت، ويعتبر الكوليسترول المفيد عالي الكثافة أو ما يُعرف ب"Hdl" حيث يقوم الكبد بإنتاج الكوليسترول بنسبة 80% أما الباقي فيتم الحصول عليه من تناول الطعام، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول الكوليسترول النافع. مصادر الكوليسترول النافع التوت البري: يحتوي التوت البري على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة للجسم، وهو مناسب لعلاج العديد من المشاكل الصحية والجمالية، ويعتبر التوت من أهم مصادر الكوليسترول المفيد للجسم. الجريب فروت: شرب هذا العصير كل يومٍ يساعد على تنزيل الوزن، ورفع الجهاز المناعي، كما يحتوي على كمية مناسبة من الكوليسترول الجيد. السلمون: يحوي السلمون على الاوميغا3 بنسبةٍ كبيرة، كما أن الكوليسترول الجيد يعتبر من مكوناته الأساسية. الشكولاتة السوداء:  يشجع الأخصائيين على تناول الشوكولاته اسوداء للتمتع بحياةٍ صحية لاحتوائها على الكوليسترول الجيد. المكسرات: ينصح بتناول المكسرات لاحتوائها على نسبة من الكوليسترول النافع ولكن بنسب قليلة. فوائد الكوليسترول النافع يقوم الكوليسترول النافع"HDL" بالتخلص من الكوليسترول الضار وبذلك بسحبه من الأوعية الدموية، مما يعمل على التقليل من نسبة حدوث الجلطات وتصلب الشرايين. يعمل الكوليسترول النافع على تكوين الخلايا في كافة أنحاء الجسم. يعمل على تكوين الهرمونات المحافظة على أداء أجهزة الجسم، والعصارات مثل العصارة الصفراوية وعصارة البنكرياس، واللتان تقومان بعمليات الهضم. يساعد الكوليسترول على المحافظة على درجات حرارة الخلايا. عند تخزين فيتامين "د" يجب أن يتوافر في الجسم المقدار الكافي من الكوليسترول خصوصًا أن هذا الفيتامين يعمل على امتصاص الكالسيوم. طرق رفع الكوليسترول النافع العمل على إنقاص الوزن: لرفع مستوى الكوليسترول النافع يجب البدء أولًا بإنزال الوزن الزائد، حيث أن الحمية تعمل على تخفيض الدهون منخفضة الكثافة وهو الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الكثيف وهو النافع، وذلك بعدم اتباع أسلوب التجويع وإنما اعتماد مصادر الخضار والفاكهة، والأطعمة الغنيةٍ بالكوليسترول النافع. الرياضة: ممارسة الرياضات مثل السباحة أو المشي أو كرة القدم، تعمل على حرق السعرات الحرارية الزائدة، حيث إن إنزال الوزن والرياضة يقومان معًا برفع مستوى الكوليسترول الجيد.

ما هو الكوليسترول النافع

ما هو الكوليسترول النافع
بواسطة: - آخر تحديث: 23 أكتوبر، 2017

الكوليسترول النافع

الجسم عبارةٌ عن آلة يجب معرفتها جيدًا حتى نستطيع التعامل معها، وذلك لأن إهمالها يُعرض الإنسان لمشاكل كثيرةٍ يصعب التعامل معها، ومنها الكوليسترول، حيث أن العالم أصبح أكثر وعيًا لأهمية مادة الكوليسترول في الجسم ومدى أثرها، وما الأضرار الناجمة عن زيادة نسبتها في الدم، لذلك تنتشرُ الحملات التوعوية في كل مكانٍ لتعريف المجتمع بأهميته ومخاطر زيادته، والجدير بالذكر يأن الكوليسترول لا يحوي فقط النوع السيء وإنما النوع الجيد منه أيضًا، ويتميز الكوليسترول الجيد بانه مادةٌ دهنية تذوب في الماء والزيت، ويعتبر الكوليسترول المفيد عالي الكثافة أو ما يُعرف ب”Hdl” حيث يقوم الكبد بإنتاج الكوليسترول بنسبة 80% أما الباقي فيتم الحصول عليه من تناول الطعام، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول الكوليسترول النافع.

مصادر الكوليسترول النافع

  • التوت البري: يحتوي التوت البري على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة للجسم، وهو مناسب لعلاج العديد من المشاكل الصحية والجمالية، ويعتبر التوت من أهم مصادر الكوليسترول المفيد للجسم.
  • الجريب فروت: شرب هذا العصير كل يومٍ يساعد على تنزيل الوزن، ورفع الجهاز المناعي، كما يحتوي على كمية مناسبة من الكوليسترول الجيد.
  • السلمون: يحوي السلمون على الاوميغا3 بنسبةٍ كبيرة، كما أن الكوليسترول الجيد يعتبر من مكوناته الأساسية.
  • الشكولاتة السوداء:  يشجع الأخصائيين على تناول الشوكولاته اسوداء للتمتع بحياةٍ صحية لاحتوائها على الكوليسترول الجيد.
  • المكسرات: ينصح بتناول المكسرات لاحتوائها على نسبة من الكوليسترول النافع ولكن بنسب قليلة.

فوائد الكوليسترول النافع

  • يقوم الكوليسترول النافع”HDL” بالتخلص من الكوليسترول الضار وبذلك بسحبه من الأوعية الدموية، مما يعمل على التقليل من نسبة حدوث الجلطات وتصلب الشرايين.
  • يعمل الكوليسترول النافع على تكوين الخلايا في كافة أنحاء الجسم.
  • يعمل على تكوين الهرمونات المحافظة على أداء أجهزة الجسم، والعصارات مثل العصارة الصفراوية وعصارة البنكرياس، واللتان تقومان بعمليات الهضم.
  • يساعد الكوليسترول على المحافظة على درجات حرارة الخلايا.
  • عند تخزين فيتامين “د” يجب أن يتوافر في الجسم المقدار الكافي من الكوليسترول خصوصًا أن هذا الفيتامين يعمل على امتصاص الكالسيوم.

طرق رفع الكوليسترول النافع

  • العمل على إنقاص الوزن: لرفع مستوى الكوليسترول النافع يجب البدء أولًا بإنزال الوزن الزائد، حيث أن الحمية تعمل على تخفيض الدهون منخفضة الكثافة وهو الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الكثيف وهو النافع، وذلك بعدم اتباع أسلوب التجويع وإنما اعتماد مصادر الخضار والفاكهة، والأطعمة الغنيةٍ بالكوليسترول النافع.
  • الرياضة: ممارسة الرياضات مثل السباحة أو المشي أو كرة القدم، تعمل على حرق السعرات الحرارية الزائدة، حيث إن إنزال الوزن والرياضة يقومان معًا برفع مستوى الكوليسترول الجيد.