الأنبياء والمعجزات الإلهية خلق الله تعالى الإنسان من أجل عبادته على الوجه الذي يرضاه عنه، وجعله مكرمًا بالعقل على سائر المخلوقات الأخرى من أجل التفكر في خلق الله، واستشعار عظمة الخلق، والإيمان بوجود خالق عظيم لهذا الوجود، وقد أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل إلى أقوام ضلوا عن عبادته الله، واتبعوا الشرك والكفر، وأيدهم الله تعالى بالعديد من المعجزات التي تصدق نبوتهم، والتي كانت تتحدّى ما برع فيه هؤلاء الأقوام من أعمال خاصة، أو فصاحة لغوية، أو حِرف معينة، أو أن تكون هذه المعجزات فيها من العظمة ما يؤكد قدرة الله تعالى، لتكون سببًا في إيمان الناس، وكان خاتمة هذه المعجزات المعجزة الخالدة لكل البشرية، والمتمثلة في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: ما هو القرآن الكريم. ما هو القرآن الكريم فيما يأتي بعض المعلومات عن القرآن الكريم: يعرف القرآن الكريم على أنه كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، والمنزل على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس. لقد تكفل رب العالمين بحفظ القرآن الكريم، حيث كان محفوظًا في صدور الصحابة الكرام، قبل أن يتم جمعه وتدوينه في العهود الإسلامية المختلفة، ونقل إلينا بعد ذلك بالتواتر جيلاً بعد جيل. يتكون كتاب الله في من ثلاثين جزءًا، ويحتوي على 114 سورة، وأطول سورة فيه سورة البقرة، وأقصر سورة فيه سورة الكوثر، كما أنه يحتوي على أطول آية وهي آية الدين، أما عدد آياته فهو 6236 آية. تحتوي آيات كتاب الله عز وجل على العديد من أحكام الدين، ويعتبر أهم مصدر للتشريع، ومنه يتم استنباط الأحكام الشرعية المتعلقة بحياة المسلمين. كيفية نزول القرآن الكريم نزل القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين بلغة العرب الذي تميزوا بالفصاحة، والبلاغة، وهذا ما تسبب في دخول العديد منهم إلى الدين الإسلامي لأنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وهذا ما ورد في القرآن الكريم في العديد من الآيات. كانت سورة العلق أول ما نزل من كتاب الله على النبيّ محمد بعد أن كان يتعبد في غار حراء في مكة المكرمة، حيث أتاه جبريل ولقنه إياها، وعاد إلى زوجته خديجة بنت خويلد في القصة الشهيرة. نزلت الآيات القرآنية تباعًا على النبي -صلى الله عليه وسلم- حسب المواقف والأحداث التي شهدتها السيرة النبوية، وكان ذلك من الأسباب التي ساعدت المسلمين على معرفة أمور دينهم، وتلقيهم للأوامر الإلهية بشكل متدرج، حتى اكتملت رسالة الإسلام بنزول آخر آية في القرآن وهي قوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، في الآية الثالثة من سورة المائدة.

ما هو القرآن الكريم

ما هو القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: 4 أبريل، 2018

الأنبياء والمعجزات الإلهية

خلق الله تعالى الإنسان من أجل عبادته على الوجه الذي يرضاه عنه، وجعله مكرمًا بالعقل على سائر المخلوقات الأخرى من أجل التفكر في خلق الله، واستشعار عظمة الخلق، والإيمان بوجود خالق عظيم لهذا الوجود، وقد أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل إلى أقوام ضلوا عن عبادته الله، واتبعوا الشرك والكفر، وأيدهم الله تعالى بالعديد من المعجزات التي تصدق نبوتهم، والتي كانت تتحدّى ما برع فيه هؤلاء الأقوام من أعمال خاصة، أو فصاحة لغوية، أو حِرف معينة، أو أن تكون هذه المعجزات فيها من العظمة ما يؤكد قدرة الله تعالى، لتكون سببًا في إيمان الناس، وكان خاتمة هذه المعجزات المعجزة الخالدة لكل البشرية، والمتمثلة في القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: ما هو القرآن الكريم.

ما هو القرآن الكريم

فيما يأتي بعض المعلومات عن القرآن الكريم:

  • يعرف القرآن الكريم على أنه كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، والمنزل على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس.
  • لقد تكفل رب العالمين بحفظ القرآن الكريم، حيث كان محفوظًا في صدور الصحابة الكرام، قبل أن يتم جمعه وتدوينه في العهود الإسلامية المختلفة، ونقل إلينا بعد ذلك بالتواتر جيلاً بعد جيل.
  • يتكون كتاب الله في من ثلاثين جزءًا، ويحتوي على 114 سورة، وأطول سورة فيه سورة البقرة، وأقصر سورة فيه سورة الكوثر، كما أنه يحتوي على أطول آية وهي آية الدين، أما عدد آياته فهو 6236 آية.
  • تحتوي آيات كتاب الله عز وجل على العديد من أحكام الدين، ويعتبر أهم مصدر للتشريع، ومنه يتم استنباط الأحكام الشرعية المتعلقة بحياة المسلمين.

كيفية نزول القرآن الكريم

  • نزل القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين بلغة العرب الذي تميزوا بالفصاحة، والبلاغة، وهذا ما تسبب في دخول العديد منهم إلى الدين الإسلامي لأنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وهذا ما ورد في القرآن الكريم في العديد من الآيات.
  • كانت سورة العلق أول ما نزل من كتاب الله على النبيّ محمد بعد أن كان يتعبد في غار حراء في مكة المكرمة، حيث أتاه جبريل ولقنه إياها، وعاد إلى زوجته خديجة بنت خويلد في القصة الشهيرة.
  • نزلت الآيات القرآنية تباعًا على النبي -صلى الله عليه وسلم- حسب المواقف والأحداث التي شهدتها السيرة النبوية، وكان ذلك من الأسباب التي ساعدت المسلمين على معرفة أمور دينهم، وتلقيهم للأوامر الإلهية بشكل متدرج، حتى اكتملت رسالة الإسلام بنزول آخر آية في القرآن وهي قوله تعالى: “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا”، في الآية الثالثة من سورة المائدة.