تعريف الغبار يتشكل الغبار من عدة مكونات مثل ذرات الأتربة الخفيفة والناعمة، ومن جزيئات مواد عضوية وغير عضوية صغيرة جدًا ودقيقة عالقة ومتطايرة في الجو، والتي تحتوي على حبوب اللقاح وبذور جرثومية والألياف النباتية والحيوانية وعلى الطفيليات والبكتيريا وثاني أكسيد السيليكا وبلورات السكر والملح، ويتكون كذلك من المخلفات الناتجة عن عملية الاحتراق كالرماد وألياف الأنسجة الصناعية كالصوف والقطن والحرير ومن جزيئات زجاجية وورقية، وأيضًا من مخلفات شعر وأظافر الكائنات الحية، وسيتم خلال هذا المقال التعرف على فوائد الغبار وتأثيراتها الإيجابية والسلبية على صحة الإنسان والحيوان. فوائد الغبار الصحية يوجد لتكوّن الغبار العديد من الفوائد التي تنعكس تأثيراتها الإيجابية على صحة كل من الإنسان والحيوان والنبات، وكما جاء بقوله -عز وجل-: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [سورة الحجر:الآية 22] صدق الله العظيم ومن فوائده ما يلي: يقضي على الحشرات الضارة والفيروسات المنتشرة في الهواء، مما يساعد في تعزيز وتقوية جهاز المناعة وخصوصًا لدى الأطفال، مما يزيد من قدرتهم على مقاومة الأمراض التنفسية وأمراض الربو والحساسية. يعمل على تجديد الهواء ونقل حبيبات لقاحات النباتات الذكرية إلى الأنثوية من مكان إلى آخر وتكون الثمار. يساهم في التقليل والتخلص من الغازات السامة وعوادم المصانع والدخان المتطاير في الغلاف الجوي بالمدن الصناعية. يساعد الغبار المتنقل فوق أسطح البحار والمحيطات في إمداد الكائنات النباتية البحرية والدقيقة بمصادر وعناصر الغذاء المهمة والأساسية كالفسفور والحديد والمنغنيز والزنك والسيلكون والنحاس، والتي تزيد من نموها وتقلل من نسبة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والذي يعد أحد الغازات المتسببة بظاهرة الاحتباس الحراري. يزيد نشاط تكوّنه من احتمالية هطول الأمطار، كما ويساعد في تجمع حبيبات دقيقة وتشكل التربة الطينية الخصبة بالمناطق المرتفعة والمترسبة في الأودية والمناطق المنخفضة بعد تبخر مياه الأمطار الجارية المتجمعة بها. أضرار الغبار بالرغم من فوائده المهمة التي تم ذكرها أعلاه لسلامة وحياة الكائنات الحية، إلا أنها من جانب آخر يوجد لها عدة تأثيرات صحية وأضرار سلبية، ومن أضرارها ما يلي: تتسبب الأتربة الناعمة التي تحتويها الغبار في إصابة بعض الأشخاص بأمراض العيون كحساسية العين (Allergic Conjunctivitis)، والشعور بألم وتهيج الحكة واحمرار بالعين مما يؤثر على حدة وقوة البصر لديهم. أمراض التحسس والربو في الجهاز التنفسي، والتعرض للالتهاب الجلد والحكة والإصابة بالأكزيما والطفح الجلدي. تزيد من خطر الإصابة بحساسية الأنف والتهاب الأغشية المخاطية التحسسية (Allergic rhinitis)، والتي تؤدي إلى ضيق بالتنفس نتيجة انسداد الأنف وكثرة العطاس وسيلان المخاط. إصابة الأذن بالألم الشديد والالتهابات الناتجة عن التحسس والحكة من الأتربة الناعمة والمواد الأخرى التي يحتويها الغبار.

ما هو الغبار

ما هو الغبار

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

تعريف الغبار

يتشكل الغبار من عدة مكونات مثل ذرات الأتربة الخفيفة والناعمة، ومن جزيئات مواد عضوية وغير عضوية صغيرة جدًا ودقيقة عالقة ومتطايرة في الجو، والتي تحتوي على حبوب اللقاح وبذور جرثومية والألياف النباتية والحيوانية وعلى الطفيليات والبكتيريا وثاني أكسيد السيليكا وبلورات السكر والملح، ويتكون كذلك من المخلفات الناتجة عن عملية الاحتراق كالرماد وألياف الأنسجة الصناعية كالصوف والقطن والحرير ومن جزيئات زجاجية وورقية، وأيضًا من مخلفات شعر وأظافر الكائنات الحية، وسيتم خلال هذا المقال التعرف على فوائد الغبار وتأثيراتها الإيجابية والسلبية على صحة الإنسان والحيوان.

فوائد الغبار الصحية

يوجد لتكوّن الغبار العديد من الفوائد التي تنعكس تأثيراتها الإيجابية على صحة كل من الإنسان والحيوان والنبات، وكما جاء بقوله -عز وجل-: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [سورة الحجر:الآية 22] صدق الله العظيم ومن فوائده ما يلي:

  • يقضي على الحشرات الضارة والفيروسات المنتشرة في الهواء، مما يساعد في تعزيز وتقوية جهاز المناعة وخصوصًا لدى الأطفال، مما يزيد من قدرتهم على مقاومة الأمراض التنفسية وأمراض الربو والحساسية.
  • يعمل على تجديد الهواء ونقل حبيبات لقاحات النباتات الذكرية إلى الأنثوية من مكان إلى آخر وتكون الثمار.
  • يساهم في التقليل والتخلص من الغازات السامة وعوادم المصانع والدخان المتطاير في الغلاف الجوي بالمدن الصناعية.
  • يساعد الغبار المتنقل فوق أسطح البحار والمحيطات في إمداد الكائنات النباتية البحرية والدقيقة بمصادر وعناصر الغذاء المهمة والأساسية كالفسفور والحديد والمنغنيز والزنك والسيلكون والنحاس، والتي تزيد من نموها وتقلل من نسبة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والذي يعد أحد الغازات المتسببة بظاهرة الاحتباس الحراري.
  • يزيد نشاط تكوّنه من احتمالية هطول الأمطار، كما ويساعد في تجمع حبيبات دقيقة وتشكل التربة الطينية الخصبة بالمناطق المرتفعة والمترسبة في الأودية والمناطق المنخفضة بعد تبخر مياه الأمطار الجارية المتجمعة بها.

أضرار الغبار

بالرغم من فوائده المهمة التي تم ذكرها أعلاه لسلامة وحياة الكائنات الحية، إلا أنها من جانب آخر يوجد لها عدة تأثيرات صحية وأضرار سلبية، ومن أضرارها ما يلي:

  • تتسبب الأتربة الناعمة التي تحتويها الغبار في إصابة بعض الأشخاص بأمراض العيون كحساسية العين (Allergic Conjunctivitis)، والشعور بألم وتهيج الحكة واحمرار بالعين مما يؤثر على حدة وقوة البصر لديهم.
  • أمراض التحسس والربو في الجهاز التنفسي، والتعرض للالتهاب الجلد والحكة والإصابة بالأكزيما والطفح الجلدي.
  • تزيد من خطر الإصابة بحساسية الأنف والتهاب الأغشية المخاطية التحسسية (Allergic rhinitis)، والتي تؤدي إلى ضيق بالتنفس نتيجة انسداد الأنف وكثرة العطاس وسيلان المخاط.
  • إصابة الأذن بالألم الشديد والالتهابات الناتجة عن التحسس والحكة من الأتربة الناعمة والمواد الأخرى التي يحتويها الغبار.