العلاج بالمواد الطبيعية كثيراً ما يلجأ المرضى للبحث عن طرق العلاج البديلة، باستخدام المواد الطبيعة المنتشرة في الطبيعة، فهي تحتوي على عناصر لها قدرة شفائية كبيرة، ولكن في نفس الوقت يجب دراسة أي مادة قبل استخدامها وذلك لاحتمالية احتوائها على عناصر ضارة، كما يجب تحديد الجرعة المناسبة للمرض، فزيادة أي جرعة قد يؤدي إلى ازدياد الأعراض سوءاً، أو قد تهدد حياة المصاب، ومن المواد الطبيعية التي تعد معجزةً للشفاء الصمغ العربي، يخفى على الكثير ماهيته وفائدته في علاج مختلف الأمراض، وسنقدم في مقالنا معلوماتٍ عن  الصمغ العربي وفوائده الجمة. ما هو الصمغ العربي الصمغ العربي عبارة عن مادة يتم استخراجها من نبات أكاسيا سنغال أو نبات أكاسيا سيال، حيث تكثر هذه الأشجار في السودان والسنغال بالدرجة الأولى، وكذلك في الصومال والسعودية. هي من الأشجار المعمرة التي قد تبقى على قيد الحياة 35 عاماً فأكثر. يقوم الصمغ العربي بتوليد سكريات بروتينية وسكريات من أنواعٍ أخرى. قد يكون لونه بنياً شفافاً أو أبيضاً شفافاً، ولا رائحة له ولا طعم، ويعد بأنه آمناً على صحة الإنسان. مكونات الصمغ العربي يتكون الصمغ العربي من: لـ-ارابينوزه د (L-Arabinose)، وجالاكتوز ( Glucuronsäure)، وراهمنوزه و(Rhamnose und D)، وجلوكوروحامض (D-Galactose, L) أنواع الصمغ العربي صمغ الطلحة: وهو الذي يدخل في صناعة مواد التجميل التي تحسّن البشرة. صمغ اللبان: وهو الذي يستخدم لعلاج أمراض ومشاكل الصدر. صمغ هشاب: وهو الذي يستخدم في علاج أمراض الكلى.  فوائد الصمغ العربي علاج مشاكل الكلى مثل الفشل والقصور والضمور، فهو يساعد على زيادة التركيز في هضم البروتينات. التخلص من الوزن الزائد والمساهمة بخفض الوزن بفضل المواد التي يحتوي عليها وتساعد على حرق الدهون وتعديل نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى حرق الأنزيمات الضارة التي توجد في الجسم. علاج مرض السكري من خلال قدرته على خفض نسبة السكر المرتفع في الدم، والتقليل من امتصاص السكريات التي تخزّن في الأغذية والنشويات وغيرها، وهذا يرفع معدل الإنزيمات الهاضمة الخاصة بالدهون والسكريات في الدم. الوقاية من الأمراض السرطانية بسبب قدرته على مساعدة الجسم على الإخراج وعدم احتباس الفضلات في الجهاز الهضمي. الوقاية من الأمراض حيث يساهم بزيادة نمو البكتيريا الحميدة، وزيادة كفاءة عمل جهاز المناعة مما يقلل من الإصابة بأمراض الكلى والجهاز البولي والتنفسي والهضمي. مساعدة الدماغ والجهاز العصبي على تأديتهم بأعمالهم بشكلٍ جيدٍ. التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم مما يحمي القلب والشرايين من الأمراض.

ما هو الصمغ العربي

ما هو الصمغ العربي

بواسطة: - آخر تحديث: 5 ديسمبر، 2017

العلاج بالمواد الطبيعية

كثيراً ما يلجأ المرضى للبحث عن طرق العلاج البديلة، باستخدام المواد الطبيعة المنتشرة في الطبيعة، فهي تحتوي على عناصر لها قدرة شفائية كبيرة، ولكن في نفس الوقت يجب دراسة أي مادة قبل استخدامها وذلك لاحتمالية احتوائها على عناصر ضارة، كما يجب تحديد الجرعة المناسبة للمرض، فزيادة أي جرعة قد يؤدي إلى ازدياد الأعراض سوءاً، أو قد تهدد حياة المصاب، ومن المواد الطبيعية التي تعد معجزةً للشفاء الصمغ العربي، يخفى على الكثير ماهيته وفائدته في علاج مختلف الأمراض، وسنقدم في مقالنا معلوماتٍ عن  الصمغ العربي وفوائده الجمة.

ما هو الصمغ العربي

  • الصمغ العربي عبارة عن مادة يتم استخراجها من نبات أكاسيا سنغال أو نبات أكاسيا سيال، حيث تكثر هذه الأشجار في السودان والسنغال بالدرجة الأولى، وكذلك في الصومال والسعودية.
  • هي من الأشجار المعمرة التي قد تبقى على قيد الحياة 35 عاماً فأكثر.
  • يقوم الصمغ العربي بتوليد سكريات بروتينية وسكريات من أنواعٍ أخرى.
  • قد يكون لونه بنياً شفافاً أو أبيضاً شفافاً، ولا رائحة له ولا طعم، ويعد بأنه آمناً على صحة الإنسان.

مكونات الصمغ العربي

يتكون الصمغ العربي من:

لـ-ارابينوزه د (L-Arabinose)، وجالاكتوز ( Glucuronsäure)، وراهمنوزه و(Rhamnose und D)، وجلوكوروحامض (D-Galactose, L)

أنواع الصمغ العربي

  • صمغ الطلحة: وهو الذي يدخل في صناعة مواد التجميل التي تحسّن البشرة.
  • صمغ اللبان: وهو الذي يستخدم لعلاج أمراض ومشاكل الصدر.
  • صمغ هشاب: وهو الذي يستخدم في علاج أمراض الكلى. 

فوائد الصمغ العربي

  • علاج مشاكل الكلى مثل الفشل والقصور والضمور، فهو يساعد على زيادة التركيز في هضم البروتينات.
  • التخلص من الوزن الزائد والمساهمة بخفض الوزن بفضل المواد التي يحتوي عليها وتساعد على حرق الدهون وتعديل نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى حرق الأنزيمات الضارة التي توجد في الجسم.
  • علاج مرض السكري من خلال قدرته على خفض نسبة السكر المرتفع في الدم، والتقليل من امتصاص السكريات التي تخزّن في الأغذية والنشويات وغيرها، وهذا يرفع معدل الإنزيمات الهاضمة الخاصة بالدهون والسكريات في الدم.
  • الوقاية من الأمراض السرطانية بسبب قدرته على مساعدة الجسم على الإخراج وعدم احتباس الفضلات في الجهاز الهضمي.
  • الوقاية من الأمراض حيث يساهم بزيادة نمو البكتيريا الحميدة، وزيادة كفاءة عمل جهاز المناعة مما يقلل من الإصابة بأمراض الكلى والجهاز البولي والتنفسي والهضمي.
  • مساعدة الدماغ والجهاز العصبي على تأديتهم بأعمالهم بشكلٍ جيدٍ.
  • التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم مما يحمي القلب والشرايين من الأمراض.