الوقود الأحفوري الوقود الأحفوري، أو ما يُعرّف في اللغة الإنجليزية باسم (Fossil fuel)، وهو عبارة عن مصدر من مصادر الطاقة غير المُتجددة، وسُميّ بالوقود الأحفوري، لأنه يتم استخراجه من بقايا النباتات والحيوانات المُتحجرة مُنذ القِدَم، وهو يتكون من مجموعة من المواد الهيدروكربونيّة المُتشكلة داخل غلاف القشرة الأرضية، ويتم الاستفادة من الوقود الأحفوري في توليد الطاقة، والحرارة اللازمة لإنتاج الكهرباء، من خلال حرقه في الهواء أو بالأكسجين الموجود في الهواء، كما يوجد الوقود الأحفوري في حالات المادة الثلاث، السائلة، مثل:البترول، والزيوت الثقيلة، والغازية، مثل: الغاز الطبيعي، والصلبة، مثل: الفحم، والنفط الرملي، والقار، والصخر الزيتي، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن ما هو الصخر الزيتي. الصخر الزيتي هناك العديد من التسميّات للصخر الزيتي، مثل: السِّجِّيل الزيتي، أو الصخور النفطيّة، أو صخور القار، أو الطفلة الزيتية، أو السجيل النفطي، ويُمكن تعريف الصخر الزيتي على أنه واحد من أهم أنواع الصخور الرسوبية المنتشرة على سطح الأرض وعلى أعماق متفاوتة وبكميات كبيرة، إذ تُعتبر مادة الكيروجين المكون الأساسي لهذه الصخور، وهي عبارة عن مواد صلبة عضوية حيوانية، ونباتية، إذ يتكون الكيروجين من مجموعة من المواد النفطيّة، مثل: الغاز، والبيتومين، وبالتالي يُمكن اعتبار الصخر الزيتي مصدر بديل لإنتاج الطاقة وبكميات تجارية، ويمكن تكريره من خلال تعريضه لدرجات حرارة، وتسخينه، ومن ثم فصله لِيُنتج بذلك الطاقة، أو النفط الخام الصناعي، كما يُمكن القيام بمجموعة من عمليات المعالجة، والتكرير، والتنقية، لتصفية المواد النفطية الناتجة عن تسخينه وتحويلها إلى أشكال النفط المختلفة كالبنزين، الديزل، ووقود الطائرات. استخراج الصخر الزيتي قبل الحديث عن كيفية استخراج الصخر الزيتي واستغلاله في عملية إنتاج النفط، لا بُدَّ من تحديد أكثر الدول امتلاكًا للصخر الزيتي، وكمية البراميل النفطيّة التي يُمكن استخراجها من الصخر الزيتي من هذه الدول، حيث تبلغ موجودات العالم من النفط المُستَخرج من الصخور الزيتية حوالي أربعة آلاف وسبعمائة وستة وثمانون مليار برميل، بواقع أربعة أضعاف من الاحتياطي النفطي التقليدي المُصرح به حاليًا، وهي موزعة على نحو 37 دولة حول العالم على النحو الآتي: الولايات المتحدة الأمريكية.العالمية. الصين. روسيا. الكونغو. البرازيل. إيطاليا. استونيا المغرب. الأردن. سوريا. مصر. أما فيما يتعلق بعملية استخراج الصخر الزيتي، واستغلاله والاستفادة منه في عملية إنتاج النفط بجميع مشتقاته، أو توليد الطاقة الكهربائية، ففيما يأتي أهم الطرق المُستخدمة في استخراج واستغلال الصخر الزيتي: الطريقة الأولى: الحرق المباشر، وهي الطريقة المُستخدمة في كلٍ من الصين، والبرازيل، وألمانيا، وإستونيا، والأردن، والمغرب. الطريقة الثانية: إنتاج النفط، ويتم ذلك إما عن طريق الاستخلاص السطحي، أو الاستخلاص الموضعي، وتستخدم في البرازيل، وإستونيا، والصين، والمغرب.

ما هو الصخر الزيتي

ما هو الصخر الزيتي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 يوليو، 2018

الوقود الأحفوري

الوقود الأحفوري، أو ما يُعرّف في اللغة الإنجليزية باسم (Fossil fuel)، وهو عبارة عن مصدر من مصادر الطاقة غير المُتجددة، وسُميّ بالوقود الأحفوري، لأنه يتم استخراجه من بقايا النباتات والحيوانات المُتحجرة مُنذ القِدَم، وهو يتكون من مجموعة من المواد الهيدروكربونيّة المُتشكلة داخل غلاف القشرة الأرضية، ويتم الاستفادة من الوقود الأحفوري في توليد الطاقة، والحرارة اللازمة لإنتاج الكهرباء، من خلال حرقه في الهواء أو بالأكسجين الموجود في الهواء، كما يوجد الوقود الأحفوري في حالات المادة الثلاث، السائلة، مثل:البترول، والزيوت الثقيلة، والغازية، مثل: الغاز الطبيعي، والصلبة، مثل: الفحم، والنفط الرملي، والقار، والصخر الزيتي، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن ما هو الصخر الزيتي.

الصخر الزيتي

هناك العديد من التسميّات للصخر الزيتي، مثل: السِّجِّيل الزيتي، أو الصخور النفطيّة، أو صخور القار، أو الطفلة الزيتية، أو السجيل النفطي، ويُمكن تعريف الصخر الزيتي على أنه واحد من أهم أنواع الصخور الرسوبية المنتشرة على سطح الأرض وعلى أعماق متفاوتة وبكميات كبيرة، إذ تُعتبر مادة الكيروجين المكون الأساسي لهذه الصخور، وهي عبارة عن مواد صلبة عضوية حيوانية، ونباتية، إذ يتكون الكيروجين من مجموعة من المواد النفطيّة، مثل: الغاز، والبيتومين، وبالتالي يُمكن اعتبار الصخر الزيتي مصدر بديل لإنتاج الطاقة وبكميات تجارية، ويمكن تكريره من خلال تعريضه لدرجات حرارة، وتسخينه، ومن ثم فصله لِيُنتج بذلك الطاقة، أو النفط الخام الصناعي، كما يُمكن القيام بمجموعة من عمليات المعالجة، والتكرير، والتنقية، لتصفية المواد النفطية الناتجة عن تسخينه وتحويلها إلى أشكال النفط المختلفة كالبنزين، الديزل، ووقود الطائرات.

استخراج الصخر الزيتي

قبل الحديث عن كيفية استخراج الصخر الزيتي واستغلاله في عملية إنتاج النفط، لا بُدَّ من تحديد أكثر الدول امتلاكًا للصخر الزيتي، وكمية البراميل النفطيّة التي يُمكن استخراجها من الصخر الزيتي من هذه الدول، حيث تبلغ موجودات العالم من النفط المُستَخرج من الصخور الزيتية حوالي أربعة آلاف وسبعمائة وستة وثمانون مليار برميل، بواقع أربعة أضعاف من الاحتياطي النفطي التقليدي المُصرح به حاليًا، وهي موزعة على نحو 37 دولة حول العالم على النحو الآتي:

  • الولايات المتحدة الأمريكية.العالمية.
  • الصين.
  • روسيا.
  • الكونغو.
  • البرازيل.
  • إيطاليا.
  • استونيا
  • المغرب.
  • الأردن.
  • سوريا.
  • مصر.

أما فيما يتعلق بعملية استخراج الصخر الزيتي، واستغلاله والاستفادة منه في عملية إنتاج النفط بجميع مشتقاته، أو توليد الطاقة الكهربائية، ففيما يأتي أهم الطرق المُستخدمة في استخراج واستغلال الصخر الزيتي:

  • الطريقة الأولى: الحرق المباشر، وهي الطريقة المُستخدمة في كلٍ من الصين، والبرازيل، وألمانيا، وإستونيا، والأردن، والمغرب.
  • الطريقة الثانية: إنتاج النفط، ويتم ذلك إما عن طريق الاستخلاص السطحي، أو الاستخلاص الموضعي، وتستخدم في البرازيل، وإستونيا، والصين، والمغرب.