عرف الشعر منذ القدم، والشعر هي إحدى الطرق التي يتم الاعتماد عليها بهدف تنظيم الكلام ونسقه، ولعب الشعر دوراً كبيراً في وصف الأشياء، حيث أن الشعراء كانوا يعمدون إلى وضع الأبيات الشعرية ونظمها لتحقق الهدف المرجو منها، وكان الشعر يستخدم للأغراض المختلفة فقد استخدم للمدح والهجاء خاصة مع الملوك والوزراء، كما أنه استخدم في الذم وتقبيح الصفات والأفعال السيئة، بالإضافة إلى ما سبق فقد تم الاعتماد عليه لوصف المشاعر كمشاعر الأشواق والمحبة التي يكنها الشاعر لحبيبته أو زوجته، وغير ذلك من الأغراض الشعرية، والشعر يقسم إلى عدة أقسام بالاعتماد على خصائصه حيث أن كل نوع منها يتميز بصفات تجعله فريداً عن النوع الآخر، وأنواع الشعر هي الشعر الوجداني والشعر الملحمي والشعر المسرحي (التمثيلي)، والشعر التعليمي، أما الشعر الوجداني فقد عرف بالعديد من الأسماء والتي من أبرزها الشعر الغنائي، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الشعر الوجداني وخصائصه. الشعر الوجداني يعرف الشعر الوجداني على أنه ذلك الشعر المستخدم للتعبير عن العواطف خاصة تلك الخاصة والصادقة منها. يستخدم الشعر الوجداني أو الغنائي للتعبير عن مشاعر فرح، أو مشاعر الحزن، أو مشاعر الحب، أو مشاعر الكراهية. ظهر هذا النوع من الشعر منذ القدم حيث أنه يعتبر أحد أوائل أنواع الشعر العربي، وهو موجود منذ القدم. الشعر الوجداني بحد ذاته ينقسم إلى أقسام ثلاثة أساسية ألا وهي: شعر الترنيمة، والمرثية، النوع الثالث ذلك المستخدم بقصد الفخر والهجاء والحكمة والزهد. إن شعر الترنيمة يختص بالمدح والثناء والحمد، وقد كان معظمه يكتب بقصد تمجيد الله عز وجل وشكره على أنعامه وأفضاله. أما شعر المرثية، فقد كان يختص بوصف الأشخاص العزيزين الذين ماتوا وذكر محاسنهم وصفاتهم. استطاع هذا النوع من الشعر ترك الأثر الكبير في الشعر العربي، لذلك فقد تم إطلاق تسمية “ديوان العرب” عليه. يلاحظ في الأبيات التي يضمها هذا النوع من الشعر بأنها لا تصف نوعاً واحداً من المشاعر، وإنما تصف مشاعر مختلفة بما في ذلك تقلبات المشاعر المختلفة التي يمر بها الشعر، وإن دل ذلك فإنه يدل على صدق هذه المشاعر. اشتهر هذا الشعر منذ العصر الجاهلي، ومن أبرز الشعراء الوجدانيين في هذا العصر دي بن ربيعة التغلبي. وقد برز هذا الشعر أيضا في العصر الإسلامي، ومن أبرز شعراء هذا الشعر في تلك الفترة حطان بن المعلى. أما في العصر الحديث فقد تجلى هذا النوع من الشعر في قصائد الشاعر أحمد شوقي.

ما هو الشعر الوجداني

ما هو الشعر الوجداني

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2017

تصفح أيضاً

عرف الشعر منذ القدم، والشعر هي إحدى الطرق التي يتم الاعتماد عليها بهدف تنظيم الكلام ونسقه، ولعب الشعر دوراً كبيراً في وصف الأشياء، حيث أن الشعراء كانوا يعمدون إلى وضع الأبيات الشعرية ونظمها لتحقق الهدف المرجو منها، وكان الشعر يستخدم للأغراض المختلفة فقد استخدم للمدح والهجاء خاصة مع الملوك والوزراء، كما أنه استخدم في الذم وتقبيح الصفات والأفعال السيئة، بالإضافة إلى ما سبق فقد تم الاعتماد عليه لوصف المشاعر كمشاعر الأشواق والمحبة التي يكنها الشاعر لحبيبته أو زوجته، وغير ذلك من الأغراض الشعرية، والشعر يقسم إلى عدة أقسام بالاعتماد على خصائصه حيث أن كل نوع منها يتميز بصفات تجعله فريداً عن النوع الآخر، وأنواع الشعر هي الشعر الوجداني والشعر الملحمي والشعر المسرحي (التمثيلي)، والشعر التعليمي، أما الشعر الوجداني فقد عرف بالعديد من الأسماء والتي من أبرزها الشعر الغنائي، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الشعر الوجداني وخصائصه.

الشعر الوجداني

  • يعرف الشعر الوجداني على أنه ذلك الشعر المستخدم للتعبير عن العواطف خاصة تلك الخاصة والصادقة منها.
  • يستخدم الشعر الوجداني أو الغنائي للتعبير عن مشاعر فرح، أو مشاعر الحزن، أو مشاعر الحب، أو مشاعر الكراهية.
  • ظهر هذا النوع من الشعر منذ القدم حيث أنه يعتبر أحد أوائل أنواع الشعر العربي، وهو موجود منذ القدم.
  • الشعر الوجداني بحد ذاته ينقسم إلى أقسام ثلاثة أساسية ألا وهي: شعر الترنيمة، والمرثية، النوع الثالث ذلك المستخدم بقصد الفخر والهجاء والحكمة والزهد.
  • إن شعر الترنيمة يختص بالمدح والثناء والحمد، وقد كان معظمه يكتب بقصد تمجيد الله عز وجل وشكره على أنعامه وأفضاله.
  • أما شعر المرثية، فقد كان يختص بوصف الأشخاص العزيزين الذين ماتوا وذكر محاسنهم وصفاتهم.
  • استطاع هذا النوع من الشعر ترك الأثر الكبير في الشعر العربي، لذلك فقد تم إطلاق تسمية “ديوان العرب” عليه.
  • يلاحظ في الأبيات التي يضمها هذا النوع من الشعر بأنها لا تصف نوعاً واحداً من المشاعر، وإنما تصف مشاعر مختلفة بما في ذلك تقلبات المشاعر المختلفة التي يمر بها الشعر، وإن دل ذلك فإنه يدل على صدق هذه المشاعر.
  • اشتهر هذا الشعر منذ العصر الجاهلي، ومن أبرز الشعراء الوجدانيين في هذا العصر دي بن ربيعة التغلبي.
  • وقد برز هذا الشعر أيضا في العصر الإسلامي، ومن أبرز شعراء هذا الشعر في تلك الفترة حطان بن المعلى.
  • أما في العصر الحديث فقد تجلى هذا النوع من الشعر في قصائد الشاعر أحمد شوقي.