العيوب البصرية تعتبر المشاكل والعيوب البصرية من أكثر المشاكل التي يعاني منها الأشخاص خاصة في مرحلة الطفولة وتختلف تلك العيوب في نوعها وسببها إضافة إلى شدتها، ويتطلب كل منها إجراءات تختلف عن النوع الآخر وذلك بهدف السيطرة على حالة المريض ومنع حدوث أي مضاعفات، وكما هو معروف فإن العيوب البصرية قد تحول دون قدرة الشخص على أداء مهامه وواجباته اليومية وهذا ما يجعل تأثيرها كبيراً على الإنسان، ومن أبرز العيوب البصرية ما يعرف بالحَوَل، وتسبب الإصابة بمرض الحول حدوث رؤية مزدوجة وهذا يؤثر على قدرة الشخص على الإبصار وإدراك الأمور والأشياء على حقيقتها، وهذا ما سيكون موضوع عنوانا في هذا المقال. معلومات عن مرض الحول يعرف الحوَل باللغة الإنجليزية بمصطلح (Squint)، أما الاسم العلمي له فهو (Strabismus). هو عبارة عن عيب بصري يجعل العينين في حالة غير متوازنة، بحيث أن كل عين من العيون تتجه لاتجاه مختلف. يلاحظ بأن أحد عيني الأشخاص المصابين بهذه الحالة تركّز باتجاه الأمام، بينما العين الأخرى تنحرف سواء أكان ذلك للخارج أو للداخل أو للأسفل أو للأعلى. بالإمكان ملاحظة وجود هذا الاختلال في وضع العينين حيث أنه يكون واضحاً في معظم الحالات. في بعض الحالات قد يظهر هذا العيب لفترة معينة ومن ثم يختفي، وفي حالات أخرى قد ينتقل هذا الاختلال بين عيني المريض. يعرف آخرون الحول على أنه تلك الحالة التي تكون فيها المحاور البصرية غير متوازية باتجاه الهدف المثبت. أسباب الإصابة بالحول تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي: أسباب خلقية، حيث تظهر هذه الحالة بعد الولادة مباشرة أو خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة. الإصابة بطول النظر أو قصر النظر، حيث أن تلك الحالات قد تسبب ظهور حركة غير متوازنة للعينين معاً. الإصابة ببعض الأمراض في مرحلة الطفولة، والتي من أبرزها الحصبة أو الجدري أو الإصابة بأنواع معينة من أمراض العيون. الإصابة ببعض أمراض الجهاز العصبي خاصة تلك التي تؤدي إلى حدوث شلل في عضلات العين. تعرض العين أو عضلاتها لإصابة معينة، أو قد تتأذى العين في أثناء الولادة. حدوث تليفات في عضلات العينين. الإصابة بأمراض معينة، والتي من أبرزها: السكري البولي، أو أمراض الغدة، أو الإصابة بالوهن العضلي الشديد، أو الإصابة بأورام الجهاز العصبي المركزي. التعرض لأصابات في منطقة الرأس. التعرض لحوادث الأوعية الدموية الدماغية والتي من أبرزها النزيف الدماغي أو الجلطات الدماغية. المراجع: 1

ما هو الحول

ما هو الحول

بواسطة: - آخر تحديث: 5 فبراير، 2018

العيوب البصرية

تعتبر المشاكل والعيوب البصرية من أكثر المشاكل التي يعاني منها الأشخاص خاصة في مرحلة الطفولة وتختلف تلك العيوب في نوعها وسببها إضافة إلى شدتها، ويتطلب كل منها إجراءات تختلف عن النوع الآخر وذلك بهدف السيطرة على حالة المريض ومنع حدوث أي مضاعفات، وكما هو معروف فإن العيوب البصرية قد تحول دون قدرة الشخص على أداء مهامه وواجباته اليومية وهذا ما يجعل تأثيرها كبيراً على الإنسان، ومن أبرز العيوب البصرية ما يعرف بالحَوَل، وتسبب الإصابة بمرض الحول حدوث رؤية مزدوجة وهذا يؤثر على قدرة الشخص على الإبصار وإدراك الأمور والأشياء على حقيقتها، وهذا ما سيكون موضوع عنوانا في هذا المقال.

معلومات عن مرض الحول

  • يعرف الحوَل باللغة الإنجليزية بمصطلح (Squint)، أما الاسم العلمي له فهو (Strabismus).
  • هو عبارة عن عيب بصري يجعل العينين في حالة غير متوازنة، بحيث أن كل عين من العيون تتجه لاتجاه مختلف.
  • يلاحظ بأن أحد عيني الأشخاص المصابين بهذه الحالة تركّز باتجاه الأمام، بينما العين الأخرى تنحرف سواء أكان ذلك للخارج أو للداخل أو للأسفل أو للأعلى.
  • بالإمكان ملاحظة وجود هذا الاختلال في وضع العينين حيث أنه يكون واضحاً في معظم الحالات.
  • في بعض الحالات قد يظهر هذا العيب لفترة معينة ومن ثم يختفي، وفي حالات أخرى قد ينتقل هذا الاختلال بين عيني المريض.
  • يعرف آخرون الحول على أنه تلك الحالة التي تكون فيها المحاور البصرية غير متوازية باتجاه الهدف المثبت.

أسباب الإصابة بالحول

تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • أسباب خلقية، حيث تظهر هذه الحالة بعد الولادة مباشرة أو خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة.
  • الإصابة بطول النظر أو قصر النظر، حيث أن تلك الحالات قد تسبب ظهور حركة غير متوازنة للعينين معاً.
  • الإصابة ببعض الأمراض في مرحلة الطفولة، والتي من أبرزها الحصبة أو الجدري أو الإصابة بأنواع معينة من أمراض العيون.
  • الإصابة ببعض أمراض الجهاز العصبي خاصة تلك التي تؤدي إلى حدوث شلل في عضلات العين.
  • تعرض العين أو عضلاتها لإصابة معينة، أو قد تتأذى العين في أثناء الولادة.
  • حدوث تليفات في عضلات العينين.
  • الإصابة بأمراض معينة، والتي من أبرزها: السكري البولي، أو أمراض الغدة، أو الإصابة بالوهن العضلي الشديد، أو الإصابة بأورام الجهاز العصبي المركزي.
  • التعرض لأصابات في منطقة الرأس.
  • التعرض لحوادث الأوعية الدموية الدماغية والتي من أبرزها النزيف الدماغي أو الجلطات الدماغية.

المراجع: 1