الحليب ومشتقاته يُعدّ الحليب من أهم الأطعمة الحيوانية الطبيعية وأكثرها فائدة، ويمكن عمل العديد من المشتقات منه مثل: اللبن واللبنة والجبنة والزبدة والسمنة وغير ذلك، كما يدخل الحليب في العديد من الصناعات الغذائية والمخبوزات، وفي الوقت الحاضر أصبح الحليب يُباع مبسترًا في عبوات مختلفة الأشكال والأحجام والنكهات، حيث يُباع بشكله السائل أو المجفف، وفي هذا المقال سيتم ذكر فوائد الحليب المبستر، كما سيتم تعريف ما هو الحليب المبستر. ما هو الحليب المبستر يُعرف الحليب المبستر pasteurized milk بأنه حليب خضع لتسخين على درجات حرارة ثابتة دون أن يصل للغليان ومن ثم تم تبريده مباشرة، أي أنه حليب خضع لمعالجة حرارية من درجات حرارة 63 إلى 65 درجة مئوية لمدة نصف ساعة، بحيث يتم تعقيم الحليب بطريقة بطيئة مما يُفقده بعض خواصه، كما يمكن رفع درجة الحرارة إلى 72 درجة مئوية لمدة ربع ساعة، وهذه طريقة بسترة سريعة وحديثة تساعد الحليب على الاحتفاظ بخصائصه ولونه، وبعدها يتم تبريد الحليب بشكل مباشر عند درجة حرارة 10 مئوية، لوقف نمو البكتيريا التي تنمو في الحرارة المرتفعة، ويتصف الحليب المبستر بأنه خالٍ من جميع أنواع الجراثيم التي تسبب الأمراض بنسبة 90%، وتبقى صلاحيته من أربعة إلى ستة أيام. فوائد الحليب المبستر ساعد اكتشاف طريقة البسترة للحليب في حل العديد من المشكلات التي كانت تواجه مصانع الحليب، خصوصًا فيما يتعلق بالميكروبات والجراثيم التي تعيش في الحليب ومشتقاته، وأهم فوائد الحليب المبستر ما يأتي: يوقف انتشار الأمراض الوبائية التي تنتقل عن طريق الحليب، ومن أبرز هذه الأمراض مرض الحمى المالطية، وغيرها من الأمراض الأخرى التي تنتقل عن طريق الحليب غير المبستر، مما قلل عدد الوفيات في العالم. يحتفظ الحليب المبستر بفوائده وخصائصه الغذائية ونكهته ولونه، كما أن البروتينات الموجودة فيه "الكازينات" لا تتأثر بعملية البسترة، بل بالعكس تجعل هضمها أسهل، أما الإنزيمات الحيوانية الموجودة في الحليب والتي تفقد قيمتها بعد البسترة فإن القناة الهضمية لا تستطيع الاستفادة منها بالأصل، لذلك فإن القضاء عليها غير مهم ولا يؤثر على قيمة الحليب الغذائية. يحتفظ بقيمته الغذائية، إذ أن كمية الفيتامينات المفقودة من عملية البسترة لا تتجاوز 10%، أما باقي المواد الغذائية فيه فلا تتأثر أبدًا. يحتفظ بالأجسام المضادة الموجودة أصلاً في الحليب. يساهم في تطور صناعة الأغذية إذ أنه أحدث ثورة صناعية كبيرة، كما أصبحت مصانع الحليب المبستر تُضيف إليه نكهات كثيرة وتبيعه محفوظًا، كأن تُضاف إليه نكهة الشوكولاتة أو الفراولة أو الموز أو غير ذلك.

ما هو الحليب المبستر

ما هو الحليب المبستر

بواسطة: - آخر تحديث: 10 مايو، 2018

الحليب ومشتقاته

يُعدّ الحليب من أهم الأطعمة الحيوانية الطبيعية وأكثرها فائدة، ويمكن عمل العديد من المشتقات منه مثل: اللبن واللبنة والجبنة والزبدة والسمنة وغير ذلك، كما يدخل الحليب في العديد من الصناعات الغذائية والمخبوزات، وفي الوقت الحاضر أصبح الحليب يُباع مبسترًا في عبوات مختلفة الأشكال والأحجام والنكهات، حيث يُباع بشكله السائل أو المجفف، وفي هذا المقال سيتم ذكر فوائد الحليب المبستر، كما سيتم تعريف ما هو الحليب المبستر.

ما هو الحليب المبستر

يُعرف الحليب المبستر pasteurized milk بأنه حليب خضع لتسخين على درجات حرارة ثابتة دون أن يصل للغليان ومن ثم تم تبريده مباشرة، أي أنه حليب خضع لمعالجة حرارية من درجات حرارة 63 إلى 65 درجة مئوية لمدة نصف ساعة، بحيث يتم تعقيم الحليب بطريقة بطيئة مما يُفقده بعض خواصه، كما يمكن رفع درجة الحرارة إلى 72 درجة مئوية لمدة ربع ساعة، وهذه طريقة بسترة سريعة وحديثة تساعد الحليب على الاحتفاظ بخصائصه ولونه، وبعدها يتم تبريد الحليب بشكل مباشر عند درجة حرارة 10 مئوية، لوقف نمو البكتيريا التي تنمو في الحرارة المرتفعة، ويتصف الحليب المبستر بأنه خالٍ من جميع أنواع الجراثيم التي تسبب الأمراض بنسبة 90%، وتبقى صلاحيته من أربعة إلى ستة أيام.

فوائد الحليب المبستر

ساعد اكتشاف طريقة البسترة للحليب في حل العديد من المشكلات التي كانت تواجه مصانع الحليب، خصوصًا فيما يتعلق بالميكروبات والجراثيم التي تعيش في الحليب ومشتقاته، وأهم فوائد الحليب المبستر ما يأتي:

  • يوقف انتشار الأمراض الوبائية التي تنتقل عن طريق الحليب، ومن أبرز هذه الأمراض مرض الحمى المالطية، وغيرها من الأمراض الأخرى التي تنتقل عن طريق الحليب غير المبستر، مما قلل عدد الوفيات في العالم.
  • يحتفظ الحليب المبستر بفوائده وخصائصه الغذائية ونكهته ولونه، كما أن البروتينات الموجودة فيه “الكازينات” لا تتأثر بعملية البسترة، بل بالعكس تجعل هضمها أسهل، أما الإنزيمات الحيوانية الموجودة في الحليب والتي تفقد قيمتها بعد البسترة فإن القناة الهضمية لا تستطيع الاستفادة منها بالأصل، لذلك فإن القضاء عليها غير مهم ولا يؤثر على قيمة الحليب الغذائية.
  • يحتفظ بقيمته الغذائية، إذ أن كمية الفيتامينات المفقودة من عملية البسترة لا تتجاوز 10%، أما باقي المواد الغذائية فيه فلا تتأثر أبدًا.
  • يحتفظ بالأجسام المضادة الموجودة أصلاً في الحليب.
  • يساهم في تطور صناعة الأغذية إذ أنه أحدث ثورة صناعية كبيرة، كما أصبحت مصانع الحليب المبستر تُضيف إليه نكهات كثيرة وتبيعه محفوظًا، كأن تُضاف إليه نكهة الشوكولاتة أو الفراولة أو الموز أو غير ذلك.