مفهوم البيئة تعرف البيئة على أنها مجموعة متسقة من المكونات الكيمائية والفيزيائية والحيوية التي توجد ضمن إطار محدد تعيش فيه الكائنات الحية، مما يؤدي إلى أن تكون مؤثرة ومتأثرة ضمن هذا الإطار الذي توجد فيها، ويعنى علم البيئة بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية وعناصر البيئة الطبيعية المحيطة بها، فلا بد من وجود علاقات تكتمل بها السلاسل الغذائية الطبيعية ليسير النظام البيئي من خلالها وفق نظام محدد تحافظ به البيئة الطبيعية على عناصر دون إحداث أي تأثير على مكونات البيئة ونظامها الذي يبنى على علاقة الكائنات الحية ببعضها وبما يحيط فيها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن التوازن البيئي وتأثير ذلك على عناصر البيئة. مكونات البيئة الطبيعية تتكون البيئة بشكل طبيعي من عنصرين أساسيين هما: العوامل الحيوية وتشمل جميع أنواع الكائنات التي تعيش فيها ويمكن تصنيف هذه الكائنات إلى ما يلي: المنتجات: وتعرف بأنها تلك الكائنات الحية التي تعتمد في صنع الغذاء على نفسها من خلال عملية التمثيل الضوئي، وتتميز بأنها تحتوي على مادة الكلوروفيل، وتعد أشعة الشمس من العناصر الأساسية في عملية صناعة الغذاء الخاصة بها، ومن أهم أمثلتها النباتات المختلفة والطحالب. المستكهلات: وهي تلك الكائنات الحية التي تعتمد في غذائها على الكائنات الأخرى، سواءً كانت لاحمة أو عشبية، حيث تحصل على الطاقة اللازمة من ذلك، ومن أمثلها الإنسان والحيوانات المختلفة. المحللات: وهي عبارة عن كائنات حية تعمل على تحليل بقايا الكائنات الحية، والمركبات العضوية الموجودة في الطبيعة إلى مكونات أبسط تستفيد منها التربة، وبها تتخلص البيئة من مخلفات الكائنات الميتة. العوامل غير الحيوية وتشمل المكونات الكيميائية والفيزيائية والإشعاع الشمسي التي تقع ضمن البيئة وتتفاعل مع الكائنات الحية وتؤثر في عملياتها. التوازن البيئي يعرف التوازن البيئي على أنه بقاء عناصر البيئة الطبيعية على ما هي عليه دون عملية إحلال أو إدخال لعناصر غريبة على نظامها الطبيعي، ويهدف التوازن البيئي إلى المحافظة على النظام البيئي ومكوناته ومنع حدوث اختلالات في عمليات عناصره الحيوية، التي قد يؤدي التغيير فيها إلى اختلال توازن الكون، وتهديد حياة العديد من العناصر المكونة لها، وإحداث تغيير في العلاقات البيئية الطبيعية المتبادلة بين هذه العناصر. اختلال التوازن البيئي وأسبابه ساهمت العديد من الظروف والمتغيرات إلى إحداث تغيير في عناصر البيئة الطبيعية، وإدخال عناصر جديدة لم تكن موجودة في الطبيعية، وهذا أدى إلى اختلال في توازن البيئة الطبيعية، وتهديد حياة العديد من الكائنات الحية، ومن أهم أسباب هذا الاختلال ما يلي: عمليات الرعي الجائر التي قضت على العديد من المسحات الخضراء. قطع الأشجار بشكل مستمر مما أدى إلى قلة الغذاء للحيوانات العاشبة، وزحف التحصر على البيئات العشبية. اصطياد الحيوانات من مختلف الأنواع، وهذا يؤثر على السلاسل الغذائية ويجعلها تتخذ نحوًا غير مألوف. استخدام المبيدات الحشرية والهرمونات على المحاصيل الزراعية، وهذا أدى إلى إحداث طفرات جينية في التكوين الطبيعي للنباتات المختلفة. تلوث الجو من خلال عمليات الانبعاث الحراري بواسطة عوادم السيارات والمصانع والآليات الثقيلة التي اخترعها الإنسان والتي أثر على حياة العديد من الكائنات الحية وهددت حياتها. التوسع العمراني الهائل الذي سبب القضاء على مسحات خضراء شاسعة وأحدث الخلل في البيئة الطبيعية. تلويث البحار والأنهار والمحيطات من خلال الناقلات النفطية وعمليات الصيد غير الطبيعية التي أخلّت في النظام البيئي المائي.

ما هو التوازن البيئي

ما هو التوازن البيئي

بواسطة: - آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

مفهوم البيئة

تعرف البيئة على أنها مجموعة متسقة من المكونات الكيمائية والفيزيائية والحيوية التي توجد ضمن إطار محدد تعيش فيه الكائنات الحية، مما يؤدي إلى أن تكون مؤثرة ومتأثرة ضمن هذا الإطار الذي توجد فيها، ويعنى علم البيئة بدراسة العلاقات المتبادلة بين الكائنات الحية وعناصر البيئة الطبيعية المحيطة بها، فلا بد من وجود علاقات تكتمل بها السلاسل الغذائية الطبيعية ليسير النظام البيئي من خلالها وفق نظام محدد تحافظ به البيئة الطبيعية على عناصر دون إحداث أي تأثير على مكونات البيئة ونظامها الذي يبنى على علاقة الكائنات الحية ببعضها وبما يحيط فيها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن التوازن البيئي وتأثير ذلك على عناصر البيئة.

مكونات البيئة الطبيعية

تتكون البيئة بشكل طبيعي من عنصرين أساسيين هما:

  • العوامل الحيوية
    وتشمل جميع أنواع الكائنات التي تعيش فيها ويمكن تصنيف هذه الكائنات إلى ما يلي:
  1. المنتجات: وتعرف بأنها تلك الكائنات الحية التي تعتمد في صنع الغذاء على نفسها من خلال عملية التمثيل الضوئي، وتتميز بأنها تحتوي على مادة الكلوروفيل، وتعد أشعة الشمس من العناصر الأساسية في عملية صناعة الغذاء الخاصة بها، ومن أهم أمثلتها النباتات المختلفة والطحالب.
  2. المستكهلات: وهي تلك الكائنات الحية التي تعتمد في غذائها على الكائنات الأخرى، سواءً كانت لاحمة أو عشبية، حيث تحصل على الطاقة اللازمة من ذلك، ومن أمثلها الإنسان والحيوانات المختلفة.
  3. المحللات: وهي عبارة عن كائنات حية تعمل على تحليل بقايا الكائنات الحية، والمركبات العضوية الموجودة في الطبيعة إلى مكونات أبسط تستفيد منها التربة، وبها تتخلص البيئة من مخلفات الكائنات الميتة.
  • العوامل غير الحيوية
    وتشمل المكونات الكيميائية والفيزيائية والإشعاع الشمسي التي تقع ضمن البيئة وتتفاعل مع الكائنات الحية وتؤثر في عملياتها.

التوازن البيئي

يعرف التوازن البيئي على أنه بقاء عناصر البيئة الطبيعية على ما هي عليه دون عملية إحلال أو إدخال لعناصر غريبة على نظامها الطبيعي، ويهدف التوازن البيئي إلى المحافظة على النظام البيئي ومكوناته ومنع حدوث اختلالات في عمليات عناصره الحيوية، التي قد يؤدي التغيير فيها إلى اختلال توازن الكون، وتهديد حياة العديد من العناصر المكونة لها، وإحداث تغيير في العلاقات البيئية الطبيعية المتبادلة بين هذه العناصر.

اختلال التوازن البيئي وأسبابه

ساهمت العديد من الظروف والمتغيرات إلى إحداث تغيير في عناصر البيئة الطبيعية، وإدخال عناصر جديدة لم تكن موجودة في الطبيعية، وهذا أدى إلى اختلال في توازن البيئة الطبيعية، وتهديد حياة العديد من الكائنات الحية، ومن أهم أسباب هذا الاختلال ما يلي:

  • عمليات الرعي الجائر التي قضت على العديد من المسحات الخضراء.
  • قطع الأشجار بشكل مستمر مما أدى إلى قلة الغذاء للحيوانات العاشبة، وزحف التحصر على البيئات العشبية.
  • اصطياد الحيوانات من مختلف الأنواع، وهذا يؤثر على السلاسل الغذائية ويجعلها تتخذ نحوًا غير مألوف.
  • استخدام المبيدات الحشرية والهرمونات على المحاصيل الزراعية، وهذا أدى إلى إحداث طفرات جينية في التكوين الطبيعي للنباتات المختلفة.
  • تلوث الجو من خلال عمليات الانبعاث الحراري بواسطة عوادم السيارات والمصانع والآليات الثقيلة التي اخترعها الإنسان والتي أثر على حياة العديد من الكائنات الحية وهددت حياتها.
  • التوسع العمراني الهائل الذي سبب القضاء على مسحات خضراء شاسعة وأحدث الخلل في البيئة الطبيعية.
  • تلويث البحار والأنهار والمحيطات من خلال الناقلات النفطية وعمليات الصيد غير الطبيعية التي أخلّت في النظام البيئي المائي.