التهاب المفاصل الرثوي يُعتبر مرض التهاب المفاصل الرثوي «Rheumatoid arthritis»، من الأمراض المزمنة، ويًُسمى أيضاً بالداء الرثياني، والتهاب المفاصل الرثياني، والالتهاب المفصلي الروماتويدي، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يحدث فيها مهاجمة لمفاصل الجسم من قبل جهاز المناعة، مما يؤدي إلى تدميرها والتهابها، وقد يمتد هذا الالتهاب ليشمل الرئتين والجلد، كما قد يُسبب حدوث إعاقة وتشوه في مفاصل الجسم مُسبباً ضعف الحركة وعدم القدرة على تحريك مفاصل الجسم وأحياناً الشلل وانعدام الإنتاجية، والجدير بالذكر إن نسبة الإصابة بهذا المرض على مستوى العالم تصل إلى 1%، كما أن نسبة إصابة النساء أكثر بخمس مرات من نسبة إصابة الرجال. أعراض التهاب المفاصل الرثوي السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض هو إصابة الغشاء الزلالي "السينوفي" الذي يُبطن مفاصل الجسم بالالتهاب، بالإضافة إلى التهاب الأربطة العضلية، وتتفاوت أعراض المرض وقوتها من شخص إلى آخر باختلاف طبيعة الأجسام، وأهم أعراض المرض ما يلي: ارتفاع درجة حرارة الجسم. الشعور بآلام كبيرة في جميع مفاصل الجسم. انتفاخ المفاصل وتورمها خصوصاً عند تحريكها أو لمسها. تصلب المفاصل وفقدانها لمرونتها وعدم قدرتها على الحركة. تركز الإصابة في المفاصل الصغيرة بدايةً وهي مفاصل راحة اليد والفقرات العنقية ومفاصل القدمين ومن ثم المفاصل الكبيرة وهي الركبة والكتف. التصاق أنسجة المفاصل ببعضها وعدم قدرة المفصل على الحركة. تشوه شكل المفصل وفقدانه لوظيفته. الشعور بخشونة في المفاصل خصوصاً في أوقات الصباح الباكر. مضاعفات المرض امتداد المرض إلى جميع مفاصل الجسم وبشكلٍ متناسق وإلحاق الضرر في الأعصاب الحيوية في جميع أنحاء الجسم. ظهور نتوءات صلبة على الجلد. الإصابة بمرض الرئة الروماتويدي الذي يُرافقه التهاب أغشية الرئة. الإصابة بأمراض القلب والشرايين وخصوصاً تصلب الشرايين والجلطات القلبية والتهاب أغشية القلب. إصابة العينين بالالتهابات الشديدة والجفاف. ارتفاع إنزيمات الكبد. الإصابة بفقر الدم. إصابة الأعصاب الطرفية في الجسم بالاعتلال. انخفاض وزن الجسم وفقدان الشهية. الإصابة بهشاشة العظام. علاج المرض لا يوجد علاج فعال ويشفي تماماً من هذا المرض، حيث تعمل الأدوية الموصوفة له على تخفيف من حدة الأعراض والشعور بالألم والتقليل من الانتفاخ، وأهم طرق العلاج المتبعة ما يلي: الأدوية المسكنة مثل عقاقير (ديمارد) DMARDs، وعقار ميثوتركسيت Methotrexate. الأدوية المضادة للالتهابات والتي تخفف من الألم وتقلل من تصلب المفاصل. الكورتيزون، ويُعتبر من العلاجات الفعالة جداً التي توقف تطور المرض، لكن يجب أخذه لفترة مؤقته لما له من آثار جانبية سلبية كثيرة. اللجوء إلى العمليات الجراحية لتغيير المفصل.

ما هو التهاب المفاصل الرثوي

ما هو التهاب المفاصل الرثوي

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2017

التهاب المفاصل الرثوي

يُعتبر مرض التهاب المفاصل الرثوي «Rheumatoid arthritis»، من الأمراض المزمنة، ويًُسمى أيضاً بالداء الرثياني، والتهاب المفاصل الرثياني، والالتهاب المفصلي الروماتويدي، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يحدث فيها مهاجمة لمفاصل الجسم من قبل جهاز المناعة، مما يؤدي إلى تدميرها والتهابها، وقد يمتد هذا الالتهاب ليشمل الرئتين والجلد، كما قد يُسبب حدوث إعاقة وتشوه في مفاصل الجسم مُسبباً ضعف الحركة وعدم القدرة على تحريك مفاصل الجسم وأحياناً الشلل وانعدام الإنتاجية، والجدير بالذكر إن نسبة الإصابة بهذا المرض على مستوى العالم تصل إلى 1%، كما أن نسبة إصابة النساء أكثر بخمس مرات من نسبة إصابة الرجال.

أعراض التهاب المفاصل الرثوي

السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض هو إصابة الغشاء الزلالي “السينوفي” الذي يُبطن مفاصل الجسم بالالتهاب، بالإضافة إلى التهاب الأربطة العضلية، وتتفاوت أعراض المرض وقوتها من شخص إلى آخر باختلاف طبيعة الأجسام، وأهم أعراض المرض ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بآلام كبيرة في جميع مفاصل الجسم.
  • انتفاخ المفاصل وتورمها خصوصاً عند تحريكها أو لمسها.
  • تصلب المفاصل وفقدانها لمرونتها وعدم قدرتها على الحركة.
  • تركز الإصابة في المفاصل الصغيرة بدايةً وهي مفاصل راحة اليد والفقرات العنقية ومفاصل القدمين ومن ثم المفاصل الكبيرة وهي الركبة والكتف.
  • التصاق أنسجة المفاصل ببعضها وعدم قدرة المفصل على الحركة.
  • تشوه شكل المفصل وفقدانه لوظيفته.
  • الشعور بخشونة في المفاصل خصوصاً في أوقات الصباح الباكر.

مضاعفات المرض

  • امتداد المرض إلى جميع مفاصل الجسم وبشكلٍ متناسق وإلحاق الضرر في الأعصاب الحيوية في جميع أنحاء الجسم.
  • ظهور نتوءات صلبة على الجلد.
  • الإصابة بمرض الرئة الروماتويدي الذي يُرافقه التهاب أغشية الرئة.
  • الإصابة بأمراض القلب والشرايين وخصوصاً تصلب الشرايين والجلطات القلبية والتهاب أغشية القلب.
  • إصابة العينين بالالتهابات الشديدة والجفاف.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • إصابة الأعصاب الطرفية في الجسم بالاعتلال.
  • انخفاض وزن الجسم وفقدان الشهية.
  • الإصابة بهشاشة العظام.

علاج المرض

لا يوجد علاج فعال ويشفي تماماً من هذا المرض، حيث تعمل الأدوية الموصوفة له على تخفيف من حدة الأعراض والشعور بالألم والتقليل من الانتفاخ، وأهم طرق العلاج المتبعة ما يلي:

  • الأدوية المسكنة مثل عقاقير (ديمارد) DMARDs، وعقار ميثوتركسيت Methotrexate.
  • الأدوية المضادة للالتهابات والتي تخفف من الألم وتقلل من تصلب المفاصل.
  • الكورتيزون، ويُعتبر من العلاجات الفعالة جداً التي توقف تطور المرض، لكن يجب أخذه لفترة مؤقته لما له من آثار جانبية سلبية كثيرة.
  • اللجوء إلى العمليات الجراحية لتغيير المفصل.