البحث عن مواضيع

نبذة عن التناجش عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا  تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ها هنا (ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات) بحسب امرئ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه). التناجش من نجش، و النجش في اللغة يعني الخداع أو الارتفاع و الزيادة، يقال تناجش القوم في البيع و نحوه، أي تزايدوا في تقدير الأشياء إغراء و تمويها، وفي الشرع هو أن يزيد في ثمن سلعة ينادي عليها في السوق ونحوه ولا رغبة له في شرائها، بل يقصد أن يضر غيره، وقال الإمام ابن حجر: النجش هو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شرائها ليقع غيره فيها، وقد سمي تناجشا لأن الناجش يثير الرغبة في السلعة و يقع ذلك بمواطأة البائع فيشتركان في الإثم. حكم التناجش حكم التناجش حرام إجمالا على العالم بالنهي، سواء كان بمواطأة البائع أم لا، لأنه غش و خديعة و هما محرمان، و لأنه ترك للنصح الواجب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من غشنا فليس منا" رواه مسلم. أنواع التناجش للتناجش صور عديدة أهمها: الأولى: الأولى: أن يشترك الناجش و البائع للسلعة في خداع المشتري بأن يتواطأ كلاهما على ذلك. الثانية: أن يقع الإغراء بدون علم البائع بأن يتطوع الناجش من تلقاء نفسه برفع ثمن السلعة. الثالثة: انفراد البائع بعملية الإغراء، بأن يزعم أنه اشترى بأكثر مما اشتراها به، وربما حلف على ذلك ليغر المشتري، و قد يقع ذلك منه بأن يخبر بأنه أعطي في السلعة ما لم يعط. الرابعة: أن يأتي شخص إلى ولي أمر فتاة و قد حضر من يخطبها، فيذكر مهرا أعلى ليغر الخاطب بذلك، أو يذمها. الخامسة: أن يمدح شخص سلعة ما كي تباع، أو يذمها كي لا تنفق على صاحبها (وذلك كما في الإعلانات المغرضة التي لا تتفق مع الواقع». من أقوال العلماء و المفسرين في ذم التناجش (قال ابن أبي أوفى: الناجش آكل ربا خائن). (قال الإمام البخاري: هو (أي النجش) خداع باطل لا يحل). (قال الإمام الشافعي: إن نجش رجل فالناجش آثم فيما يصنع، والبيع جائز لأن البائع غير الناجش). (قال الإمام الترمذي: هذا (النجش) ضرب من الخديعة). (قال ابن حجر: سالك المكر والخديعة حتى يفعل المعصية أبغض عند الناس ممن يظاهر بها، وهو في قلوبهم أوضع، وهم عنه أشد نفرة).

ما هو التناجش

ما هو التناجش
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

نبذة عن التناجش

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا  تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ها هنا (ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات) بحسب امرئ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه).

التناجش من نجش، و النجش في اللغة يعني الخداع أو الارتفاع و الزيادة، يقال تناجش القوم في البيع و نحوه، أي تزايدوا في تقدير الأشياء إغراء و تمويها، وفي الشرع هو أن يزيد في ثمن سلعة ينادي عليها في السوق ونحوه ولا رغبة له في شرائها، بل يقصد أن يضر غيره، وقال الإمام ابن حجر: النجش هو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شرائها ليقع غيره فيها، وقد سمي تناجشا لأن الناجش يثير الرغبة في السلعة و يقع ذلك بمواطأة البائع فيشتركان في الإثم.

maxresdefault

حكم التناجش

حكم التناجش حرام إجمالا على العالم بالنهي، سواء كان بمواطأة البائع أم لا، لأنه غش و خديعة و هما محرمان، و لأنه ترك للنصح الواجب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من غشنا فليس منا” رواه مسلم.

أنواع التناجش

للتناجش صور عديدة أهمها:

الأولى: الأولى: أن يشترك الناجش و البائع للسلعة في خداع المشتري بأن يتواطأ كلاهما على ذلك.

الثانية: أن يقع الإغراء بدون علم البائع بأن يتطوع الناجش من تلقاء نفسه برفع ثمن السلعة.

الثالثة: انفراد البائع بعملية الإغراء، بأن يزعم أنه اشترى بأكثر مما اشتراها به، وربما حلف على ذلك ليغر المشتري، و قد يقع ذلك منه بأن يخبر بأنه أعطي في السلعة ما لم يعط.

الرابعة: أن يأتي شخص إلى ولي أمر فتاة و قد حضر من يخطبها، فيذكر مهرا أعلى ليغر الخاطب بذلك، أو يذمها.

الخامسة: أن يمدح شخص سلعة ما كي تباع، أو يذمها كي لا تنفق على صاحبها (وذلك كما في الإعلانات المغرضة التي لا تتفق مع الواقع».

من أقوال العلماء و المفسرين في ذم التناجش

(قال ابن أبي أوفى: الناجش آكل ربا خائن).

(قال الإمام البخاري: هو (أي النجش) خداع باطل لا يحل).

(قال الإمام الشافعي: إن نجش رجل فالناجش آثم فيما يصنع، والبيع جائز لأن البائع غير الناجش).

(قال الإمام الترمذي: هذا (النجش) ضرب من الخديعة).

(قال ابن حجر: سالك المكر والخديعة حتى يفعل المعصية أبغض عند الناس ممن يظاهر بها، وهو في قلوبهم أوضع، وهم عنه أشد نفرة).