الجهاز العصبي المركزي يعدُّ الجهاز العصبيّ المركزيّ المنظومة الأكبر وجودًا في الجهاز العصبي في الجسم، ويؤدي دورًا في غاية الأهمية بفرض السيطرة على التصرفات والسلوكيات الصادرة عن الكائن الحي، من خلال استقطاب المعلومات وتقديم رد فعل ملائم لها، وفي حال تعرض هذا الجهاز للأمراض مهما كانت بسيطة؛ فإنّ ذلك يعود بالضرر الملحوظ على الكائن الحي قد تصل إلى الوفاة أحيانًا، ومن أكثر أنواع الأمراض التي تغزوه شيوعًا: التهاب الدماغ، اضطراب نقص الانتباه، مرض باركنسون والهزة الأساسية، بالإضافةِ إلى اضطراب التكامل الحسي الذي يصيبُ مرضى التوحد ومتلازمة داون، وفي هذا المقال سيتم التعرف ما هو التكامل الحسي وأعراضه وطرق علاجه. اضطراب التكامل الحسي أحدُ أنواع الأمراض الناشئة إثر عدم خضوع التكامل متعدد الحواس للعلاج الكافي، مما يولد حالة من التأخر في إظهار ردود فعل واستجابات ملائمة بالتزامن مع المؤثرات الخارجية، ويظهر الأثر السلبي مباشرةً على الحواس كالسمع والرؤية والذوق والشم والجهاز الدهليزي، إذْ تعدُّ هذه الأجزاء الأكثر أهمية في تحفيز الجسم على القيام بوظيفة ردود الأفعال لمتطلبات البيئة، ويشار إلى لاضطرابات المعالجة الحسية بمرافقته للعديد من المشاكل الجسيمة في تنسيق ردود أفعال الجسم وتنظيمها بما يتماشى مع ما يحيط به فيصبح عاجزًا عن القيام بالأنشطة اليومية كاللعب والترفيه والإنتاجية، ويشمل التكامل الحسي ثلاثة تصنيفات رئيسة، وهي: اختلال التعديل الحسي، اضطراب التموضع، اضطراب التمييز الحسي. أعراض التكامل الحسي تتعدّد الأعراض وتتفاوت بين تصنيفٍ وآخر من تصنيفات المرض، ويعزى السبب في هذا الاختلاف إلى تفاوت تأثير كل نوع على حواس أو أجزاء معينة؛ كما هو الحال باضطراب المعالجة الحسية الذي يؤثر على الحواس التي تبرز الأعراض على الحواس المتأثرة دون غيرها من أعضاء الجسم، ولا بد من الإشارة أن هذا المرض يؤثر في الأداء الوظيفي للأفراد بشكلٍ ملحوظ، ومن أهمّ الأعراض التي تظهر جليًا على المصابين به: الكراهية المطلقة للمس بعض الأشياء، كمنتجات الزينة أو الأطعمة أو ملمس الأقمشة، ويؤثر ذلك في أداء الوظائف العادية. تفادي التجمعات البشرية وأماكن الضجيج. المعاناة من دوار الحركة دون مبرر. الرفض القطعي لممارسة النشاطات التي تتطلب ملامسة البشرة كالتقبيل أو الحضن. الشعور المستمر بعدم الراحة نتيجة التحسس تجاه الروائح والأذواق والأضواء. عدم قبول أي صنف طعام. اختلال جودة النوم. المعاناة مع تهدئة النفس، حيث يبقى المريض تحت ضغط نفسي مستمر. تأخر ظهور الاستجابة الملائمة للمؤثرات. غرابة التصرفات. عدم التحكم بحركة البؤبؤ. ضعف التنسيق الحركي. علاج التكامل الحسي يخضع المريض بمرض التكامل الحسي للتشخيص السريري أولًا ليتم تحديد الطريقة العلاجية الأكثر ملائمة له، ومن أهم الاختبارات السريرية المستخدمة؛ الاختبارات القياسية، الاستبيانات المعيارية، والملاحظات السريرية وغيرها الكثير، ولكن طرق العلاج المستخدمة، هي: العلاج الطبيعي، من خلال تحفيز الجهاز الدهليزي، ويعتمد على أربعة مبادئ: التحدي الحقيقي، الاستجابة التكيفية، الطفل الموجة، المشاركة النشطة. التركيز على الاتصال العاطفي. جلسات توعية وتثقيف للأهل. اتباع النهج النمويّ.

ما هو التكامل الحسي

ما هو التكامل الحسي

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

الجهاز العصبي المركزي

يعدُّ الجهاز العصبيّ المركزيّ المنظومة الأكبر وجودًا في الجهاز العصبي في الجسم، ويؤدي دورًا في غاية الأهمية بفرض السيطرة على التصرفات والسلوكيات الصادرة عن الكائن الحي، من خلال استقطاب المعلومات وتقديم رد فعل ملائم لها، وفي حال تعرض هذا الجهاز للأمراض مهما كانت بسيطة؛ فإنّ ذلك يعود بالضرر الملحوظ على الكائن الحي قد تصل إلى الوفاة أحيانًا، ومن أكثر أنواع الأمراض التي تغزوه شيوعًا: التهاب الدماغ، اضطراب نقص الانتباه، مرض باركنسون والهزة الأساسية، بالإضافةِ إلى اضطراب التكامل الحسي الذي يصيبُ مرضى التوحد ومتلازمة داون، وفي هذا المقال سيتم التعرف ما هو التكامل الحسي وأعراضه وطرق علاجه.

اضطراب التكامل الحسي

أحدُ أنواع الأمراض الناشئة إثر عدم خضوع التكامل متعدد الحواس للعلاج الكافي، مما يولد حالة من التأخر في إظهار ردود فعل واستجابات ملائمة بالتزامن مع المؤثرات الخارجية، ويظهر الأثر السلبي مباشرةً على الحواس كالسمع والرؤية والذوق والشم والجهاز الدهليزي، إذْ تعدُّ هذه الأجزاء الأكثر أهمية في تحفيز الجسم على القيام بوظيفة ردود الأفعال لمتطلبات البيئة، ويشار إلى لاضطرابات المعالجة الحسية بمرافقته للعديد من المشاكل الجسيمة في تنسيق ردود أفعال الجسم وتنظيمها بما يتماشى مع ما يحيط به فيصبح عاجزًا عن القيام بالأنشطة اليومية كاللعب والترفيه والإنتاجية، ويشمل التكامل الحسي ثلاثة تصنيفات رئيسة، وهي: اختلال التعديل الحسي، اضطراب التموضع، اضطراب التمييز الحسي.

أعراض التكامل الحسي

تتعدّد الأعراض وتتفاوت بين تصنيفٍ وآخر من تصنيفات المرض، ويعزى السبب في هذا الاختلاف إلى تفاوت تأثير كل نوع على حواس أو أجزاء معينة؛ كما هو الحال باضطراب المعالجة الحسية الذي يؤثر على الحواس التي تبرز الأعراض على الحواس المتأثرة دون غيرها من أعضاء الجسم، ولا بد من الإشارة أن هذا المرض يؤثر في الأداء الوظيفي للأفراد بشكلٍ ملحوظ، ومن أهمّ الأعراض التي تظهر جليًا على المصابين به:

  • الكراهية المطلقة للمس بعض الأشياء، كمنتجات الزينة أو الأطعمة أو ملمس الأقمشة، ويؤثر ذلك في أداء الوظائف العادية.
  • تفادي التجمعات البشرية وأماكن الضجيج.
  • المعاناة من دوار الحركة دون مبرر.
  • الرفض القطعي لممارسة النشاطات التي تتطلب ملامسة البشرة كالتقبيل أو الحضن.
  • الشعور المستمر بعدم الراحة نتيجة التحسس تجاه الروائح والأذواق والأضواء.
  • عدم قبول أي صنف طعام.
  • اختلال جودة النوم.
  • المعاناة مع تهدئة النفس، حيث يبقى المريض تحت ضغط نفسي مستمر.
  • تأخر ظهور الاستجابة الملائمة للمؤثرات.
  • غرابة التصرفات.
  • عدم التحكم بحركة البؤبؤ.
  • ضعف التنسيق الحركي.

علاج التكامل الحسي

يخضع المريض بمرض التكامل الحسي للتشخيص السريري أولًا ليتم تحديد الطريقة العلاجية الأكثر ملائمة له، ومن أهم الاختبارات السريرية المستخدمة؛ الاختبارات القياسية، الاستبيانات المعيارية، والملاحظات السريرية وغيرها الكثير، ولكن طرق العلاج المستخدمة، هي:

  • العلاج الطبيعي، من خلال تحفيز الجهاز الدهليزي، ويعتمد على أربعة مبادئ: التحدي الحقيقي، الاستجابة التكيفية، الطفل الموجة، المشاركة النشطة.
  • التركيز على الاتصال العاطفي.
  • جلسات توعية وتثقيف للأهل.
  • اتباع النهج النمويّ.