التصلب الجانبي الضموري يعد مرض التصلب الجانبي الضموري Amyotrophic lateral sclerosis من الأمراض العصبية النادرة والتي تصيب بشكلٍ أساسي الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات الإرادية، وقد تم اكتشاف الحالة الأولى للاعب تنس مشهور يُدعى جيريج ولذلك يعرف هذا المرض أيضًا Gehrig's disease، وغالبًا ما تبدأ الأعراض بالضعف العضلي وتنتهي بفقد المريض القدرة على التنفس ومضغ الطعام لذلك فهو يعد مرض مميت، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن التصلب الجانبي الضموري أسبابه وأعراضه وتشخيصه وطرق علاجه. أسباب التصلب الجانبي الضموري غالبًا ما تحدث الإصابة في الفئات العمرية بين ٤٥-٧٠ ومن النادر أن تصيب من هم تحت سن الأربعين، ومن أبرز أسباب الإصابة: أسباب وراثية وهي وراء ٥-١٠٪ من الإصابات، فهناك طفرات جينية متعددة تؤدي إلى الإصابة. اختلال التوازن الكيميائي، فقد وجد أنَّ المصابين لديهم اختلال في مادة الجلوتاميت glutamate، وهي عبارة عن مادة كيميائية في الدماغ بتراكيز معينة وعند زيادتها ستكون سامة. الأمراض المناعية، ففي بعض الأحيان وعن طريق الخطأ يهاجم جهاز المناعة يهاجم الخلايا العصبية ويدمرها. وهناك بعض الدراسات بينت أنَّ هناك علاقة قوية بين التعرض للرصاص والتسمم بالمواد الثقيلة بالإصابة. أعراض التصلب الجانبي الضموري هناك العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة وتتطور مع مرور الوقت، وأبرز هذه الأعراض: صعوبة في المشي والتحرك والقيام بالأنشطة العادية. ضعف في الساقين والكاحلين والقدمين والسقوط المتكرر. ضعف عضلة اليد وارتعاش الذراعين واليد. صعوبة في التحدث وصعوبة في ابتلاع الطعام. صعوبة في رفع الرأس والحفاظ عليه متزن. غالبًا ما يبدء التصلب الجانبي الضموري في اليدين والقدمين والأطراف، ثم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم وفي النهاية يؤثر على العضلات المسؤولة عن البلع والتنفس ويعاني المريض من صعوبة في ابتلاع الطعام وفي التنفس. لا تؤثر الإصابة على التحكم في الأمعاء أو المثانة أو القدرة على التفكير أبدًا. تشخيص التصلب الجانبي الضموري يعد التشخيص المبكر للإصابة صعبًا ونادرًا، ومن طرق التشخيص المتَّبعة: تخطيط كهربائية العضلات Electromyogram، ويقوم هذا الفحص بقياس النشاط الكهربائي للعضلة عندما تنقبض وفي وقت الراحة. دراسة التوصيل العصبي، ويهدف هذا الفحص إلى دراسة قدرة الأعصاب على إرسال النبضات العصبية إلى العضلات المختلفة في الجسم، ويحدد هذا الفحص وجود أي تلف في الأعصاب. التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يعطي صورة شاملة للأعصاب والحبل الشوكي. تحليل سائل النخاع الشوكي. أخذ خزعة من العضلات وتحليلها في المختبر. علاج التصلب الجانبي الضموري لا يمكن للعلاج وقف المرض والشفاء تمامًا ولكن يهدف إلى تقليل سرعة ظهور الأعراض ومنع المضاعفات، ومن الطرق العلاجية المتَّبعة: العلاج الدوائي، ومنها الأدوية التي تهدف إلى خفض تركيز الجلوتاميت في الدماغ، والأدوية التي تعالج تشنج العضلات والأدوية المسكنة للألم والأجهزة التي تنظم التنفس. العلاج الطبيعي للعضلات والذي يساعد على التحكم في العضلات والحركة. علاج النطق من قبل طبيب علاج وظيفي خاص.

ما هو التصلب الجانبي الضموري

ما هو التصلب الجانبي الضموري

بواسطة: - آخر تحديث: 24 أبريل، 2018

التصلب الجانبي الضموري

يعد مرض التصلب الجانبي الضموري Amyotrophic lateral sclerosis من الأمراض العصبية النادرة والتي تصيب بشكلٍ أساسي الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات الإرادية، وقد تم اكتشاف الحالة الأولى للاعب تنس مشهور يُدعى جيريج ولذلك يعرف هذا المرض أيضًا Gehrig’s disease، وغالبًا ما تبدأ الأعراض بالضعف العضلي وتنتهي بفقد المريض القدرة على التنفس ومضغ الطعام لذلك فهو يعد مرض مميت، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن التصلب الجانبي الضموري أسبابه وأعراضه وتشخيصه وطرق علاجه.

أسباب التصلب الجانبي الضموري

غالبًا ما تحدث الإصابة في الفئات العمرية بين ٤٥-٧٠ ومن النادر أن تصيب من هم تحت سن الأربعين، ومن أبرز أسباب الإصابة:

  • أسباب وراثية وهي وراء ٥-١٠٪ من الإصابات، فهناك طفرات جينية متعددة تؤدي إلى الإصابة.
  • اختلال التوازن الكيميائي، فقد وجد أنَّ المصابين لديهم اختلال في مادة الجلوتاميت glutamate، وهي عبارة عن مادة كيميائية في الدماغ بتراكيز معينة وعند زيادتها ستكون سامة.
  • الأمراض المناعية، ففي بعض الأحيان وعن طريق الخطأ يهاجم جهاز المناعة يهاجم الخلايا العصبية ويدمرها.
  • وهناك بعض الدراسات بينت أنَّ هناك علاقة قوية بين التعرض للرصاص والتسمم بالمواد الثقيلة بالإصابة.

أعراض التصلب الجانبي الضموري

هناك العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة وتتطور مع مرور الوقت، وأبرز هذه الأعراض:

  • صعوبة في المشي والتحرك والقيام بالأنشطة العادية.
  • ضعف في الساقين والكاحلين والقدمين والسقوط المتكرر.
  • ضعف عضلة اليد وارتعاش الذراعين واليد.
  • صعوبة في التحدث وصعوبة في ابتلاع الطعام.
  • صعوبة في رفع الرأس والحفاظ عليه متزن.
  • غالبًا ما يبدء التصلب الجانبي الضموري في اليدين والقدمين والأطراف، ثم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم وفي النهاية يؤثر على العضلات المسؤولة عن البلع والتنفس ويعاني المريض من صعوبة في ابتلاع الطعام وفي التنفس.
  • لا تؤثر الإصابة على التحكم في الأمعاء أو المثانة أو القدرة على التفكير أبدًا.

تشخيص التصلب الجانبي الضموري

يعد التشخيص المبكر للإصابة صعبًا ونادرًا، ومن طرق التشخيص المتَّبعة:

  • تخطيط كهربائية العضلات Electromyogram، ويقوم هذا الفحص بقياس النشاط الكهربائي للعضلة عندما تنقبض وفي وقت الراحة.
  • دراسة التوصيل العصبي، ويهدف هذا الفحص إلى دراسة قدرة الأعصاب على إرسال النبضات العصبية إلى العضلات المختلفة في الجسم، ويحدد هذا الفحص وجود أي تلف في الأعصاب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يعطي صورة شاملة للأعصاب والحبل الشوكي.
  • تحليل سائل النخاع الشوكي.
  • أخذ خزعة من العضلات وتحليلها في المختبر.

علاج التصلب الجانبي الضموري

لا يمكن للعلاج وقف المرض والشفاء تمامًا ولكن يهدف إلى تقليل سرعة ظهور الأعراض ومنع المضاعفات، ومن الطرق العلاجية المتَّبعة:

  • العلاج الدوائي، ومنها الأدوية التي تهدف إلى خفض تركيز الجلوتاميت في الدماغ، والأدوية التي تعالج تشنج العضلات والأدوية المسكنة للألم والأجهزة التي تنظم التنفس.
  • العلاج الطبيعي للعضلات والذي يساعد على التحكم في العضلات والحركة.
  • علاج النطق من قبل طبيب علاج وظيفي خاص.