العمليات الإدارية تخضعُ كلُّ المنشآت القائمة بغضِّ النظر عن الهدف الذي وُجدتْ من أجله، إلى سلسلة من العمليات الإدارية بشكلٍ منتظم لتحفزها على أداء أعمالها، وتقع على عاتق كل مدير أو مسؤول في كلّ إدارة من الثلاث طبقات مجموعة من الأعمال للانتهاء إلى تقديم أداء على أكمل وجه يتيح الفرصة أمام المؤسّسة لتكون الأفضل على الإطلاق، وهذه الأعمالُ هي التحليل بأنواعه والوصف للعناصر، كما يستلزم الأمر ضرورة ملحّة في تطبيق وظائف الإدارة الثلاث وهي: التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، ومن أهمّ أنواع التحليل المستخدمة ضمن العمليات الإدارية هي التحليل الاستراتيجي، وفي هذا المقال سيتم شرح مفهوم التحليل الاستراتيجي وأهميته وأدواته. التحليل الاستراتيجي يمكن توضيح مفهوم التحليل الاستراتيجي بأنّه عبارة عن أداة أو وسيلة أساسية تُستخدم لغايات رصد العناصر الاستراتيجية في البيئة الخارجية، من خلال تحليل الفرص المتاحة والمخاطر التي تواجهُ المؤسسة وتختبرُ قدرتها على أداء عملها، وبذل المجهود لاستغلال الفرص والاستفادة منها قدر الإمكان، كما يعمل التحليل الاستراتيجي أيضاً على إحداث توازن بين عناصر القوة والضعف الموجودة في البيئة الداخلية للمنشأة، لذلك فإن لهذه العملية أهمية بالغة خاصةً عند الشروع في تقييم أداء المؤسسات وما آلت إليه بعد مضي فترة من العمل، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ التحليل يشمل العوامل الاقتصادية والسياسية والتكنولوجيّة كافّة، وسلوكيات العملاء وقوانين الاستثمار وغيرها الكثير. أهمية التحليل الاستراتيجي من الطبيعيّ أن تحظى عملية التحليل الاستراتيجي بأهمية بالغة في حياة المنشآت والبيئات التنظيمية؛ لما تؤدّيه من دور فعّال وإيجابيّ لها، وتاليًا نقاط توضّح أهميتها بشكل مفصّل: الأخذ بيد المنشأة نحو استغلال المعرفة وتجسيدها على شكل أفعال واقعية لتترك أثراً ايجابياً يتكلل بنجاح أداء المنشأة. الكشف الفعال عما يعيق الأداء من مخاطر، والقدرة على الاستغلال الأمثل للفرص المتاحة والتي تؤثر في المنظمة بشكل ملحوظ. التعرف على نقاط القوة والحفاظ عليها، والكشف عن نقاط الضعف ومعالجتها من خلال رصد القوى المؤثرة على الأسواق التي تهم المنشأة، والتنبّؤ بكل ما يتعلق بمستقبلِ المؤسسة. الحرصُ على الوصول إلى حد الميزة التنافسية للمنشأة وتوظيف الذكاء البشري في استغلالها والتوجه نحو الريادة بالاعتماد عليها. رفع كفاءة الأفراد من حيث الأداء داخل أسوار المنشأة. إخضاع الموارد بمختلف أشكالها، سواء كانت بشرية أم إنتاجية أم مالية أم تسويقية للتحليل. الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل تبدأ بأسباب التطوّر والتقدم. أدوات التحليل الاستراتيجي يُعدُّ التحليلُ الاستراتيجي كغيره من العمليات الإداريّة وأدواتها التي تحتاجُ كلٌّ منها إلى مجموعةٍ من الأدواتِ لضمانِ تطبيقِها بطريقةٍ سليمةٍ وبالتالي الوصول إلى النتائج المرجوّة منها، ومن أهمِّ الأدوات المستخدمة في هذا السياق: الطرق الوصفيّة. الطرق التشكيليّة. الطرق المفتوحة.

ما هو التحليل الاستراتيجي

ما هو التحليل الاستراتيجي

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مايو، 2018

العمليات الإدارية

تخضعُ كلُّ المنشآت القائمة بغضِّ النظر عن الهدف الذي وُجدتْ من أجله، إلى سلسلة من العمليات الإدارية بشكلٍ منتظم لتحفزها على أداء أعمالها، وتقع على عاتق كل مدير أو مسؤول في كلّ إدارة من الثلاث طبقات مجموعة من الأعمال للانتهاء إلى تقديم أداء على أكمل وجه يتيح الفرصة أمام المؤسّسة لتكون الأفضل على الإطلاق، وهذه الأعمالُ هي التحليل بأنواعه والوصف للعناصر، كما يستلزم الأمر ضرورة ملحّة في تطبيق وظائف الإدارة الثلاث وهي: التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، ومن أهمّ أنواع التحليل المستخدمة ضمن العمليات الإدارية هي التحليل الاستراتيجي، وفي هذا المقال سيتم شرح مفهوم التحليل الاستراتيجي وأهميته وأدواته.

التحليل الاستراتيجي

يمكن توضيح مفهوم التحليل الاستراتيجي بأنّه عبارة عن أداة أو وسيلة أساسية تُستخدم لغايات رصد العناصر الاستراتيجية في البيئة الخارجية، من خلال تحليل الفرص المتاحة والمخاطر التي تواجهُ المؤسسة وتختبرُ قدرتها على أداء عملها، وبذل المجهود لاستغلال الفرص والاستفادة منها قدر الإمكان، كما يعمل التحليل الاستراتيجي أيضاً على إحداث توازن بين عناصر القوة والضعف الموجودة في البيئة الداخلية للمنشأة، لذلك فإن لهذه العملية أهمية بالغة خاصةً عند الشروع في تقييم أداء المؤسسات وما آلت إليه بعد مضي فترة من العمل، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ التحليل يشمل العوامل الاقتصادية والسياسية والتكنولوجيّة كافّة، وسلوكيات العملاء وقوانين الاستثمار وغيرها الكثير.

أهمية التحليل الاستراتيجي

من الطبيعيّ أن تحظى عملية التحليل الاستراتيجي بأهمية بالغة في حياة المنشآت والبيئات التنظيمية؛ لما تؤدّيه من دور فعّال وإيجابيّ لها، وتاليًا نقاط توضّح أهميتها بشكل مفصّل:

  • الأخذ بيد المنشأة نحو استغلال المعرفة وتجسيدها على شكل أفعال واقعية لتترك أثراً ايجابياً يتكلل بنجاح أداء المنشأة.
  • الكشف الفعال عما يعيق الأداء من مخاطر، والقدرة على الاستغلال الأمثل للفرص المتاحة والتي تؤثر في المنظمة بشكل ملحوظ.
  • التعرف على نقاط القوة والحفاظ عليها، والكشف عن نقاط الضعف ومعالجتها من خلال رصد القوى المؤثرة على الأسواق التي تهم المنشأة، والتنبّؤ بكل ما يتعلق بمستقبلِ المؤسسة.
  • الحرصُ على الوصول إلى حد الميزة التنافسية للمنشأة وتوظيف الذكاء البشري في استغلالها والتوجه نحو الريادة بالاعتماد عليها.
  • رفع كفاءة الأفراد من حيث الأداء داخل أسوار المنشأة.
  • إخضاع الموارد بمختلف أشكالها، سواء كانت بشرية أم إنتاجية أم مالية أم تسويقية للتحليل.
  • الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل تبدأ بأسباب التطوّر والتقدم.

أدوات التحليل الاستراتيجي

يُعدُّ التحليلُ الاستراتيجي كغيره من العمليات الإداريّة وأدواتها التي تحتاجُ كلٌّ منها إلى مجموعةٍ من الأدواتِ لضمانِ تطبيقِها بطريقةٍ سليمةٍ وبالتالي الوصول إلى النتائج المرجوّة منها، ومن أهمِّ الأدوات المستخدمة في هذا السياق:

  • الطرق الوصفيّة.
  • الطرق التشكيليّة.
  • الطرق المفتوحة.