البحث عن مواضيع

ما الفرق بين ماء الورد وماء الزهر ؟ سؤال يتم طرحه من العديد من الناس، حيث أن الكثير منا لا يعرف الفرق بين ماء الورد وماء الزهر ولا يستطيع التمييز بينهما، و يوجد منا من يعتقد أنه لا يوجد فرق فيما بينهما، و هذا غير صحيح، فماء الورد يختلف عن ماء الزهر تماماً، و كل منهما له استخدامات تختلف عن الآخر، لذلك سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي توضح الفرق بين ماء الورد وماء الزهر بالتفصيل خلال هذا المقال. الفرق بين ماء الورد وماء الزهر يتم استخراج ماء الورد من أوراق الورد الجوري الزهري اللون، الذي يكون له رائحة قوية و نفاذة، و يحتوي على كمية من المياه المقطرة و الزيوت، و على الرغم من استغراق عملية تصنيعه وقتاً طويلاً، إلا أنه يحتفظ بصفاته و فوائده لأكبر مدة زمنية ممكنة، أما ماء الزهر فيصنع من زهرة ثمرة النارنج، و هي ثمرة من الحمضيات التي تزرع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تشبه البرتقال و لكن طعمها فيه بعض المرارة. أبرز استخدامات ماء الورد يستخدم ماء الورد للعناية بالبشرة بكافة أنواعها و خصوصاً المناطق الحساسة، لأنه يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد التي تمتلك خصائص مضادة للإلتهابات,. يتم استعماله في المحافطة على نضارة و نظافة البشرة من الشوائب التي قد تكون عالقة نتيجة الهواء الجوي أو طبيعة البشرة إن كانت بشرة دهنية. يستخدم ماء الورد كغسول طبيعي للوجه من أجل إزالة آثار المكياج، و إكسابها مزيداً من النضارة واللمعان. كما أنه يدخل في صناعة غسول الشعر، و يكسبه لمعاناً و رائحة قوية و مميزة. يضاف إلى ماء الاستحمام لتهدئة الأعصاب، ومنح الجسم رائحة جميلة تدوم طويلاً. يدخل ماء الورد في علاج الكثير من المشاكل المتعلقة بالعيون، و كذلك الأسنان كالإلتهابات المختلفة. أبرز استخدامات ماء الزهر يعتبر ماء الزهر معطر لمياه الاستحمام، بحيث يمنح الجسم شعوراً كبيراً بالراحة و الاسترخاء. يخلص ماء الزهر البشرة من العديد من المشاكل، مثل الحبوب و البثور، علماً بأنه يمكن استخدامه لجميع أنواع البشرة لأنه يحتوي على مواد مرطبة و منعمة. يعمل على التخفيف من الإلتهابات المختلفة في الوجه. يخلص الجسم من العديد من المشاكل الصحية، و تحديداً المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل المغص و آلام المعدة و تشنجاتها، و يطرد الغازات. يمكن استخدامه للكبار و الصغار، كما أنه يدخل في صناعة أنواع مختلفة من الحلويات.

ما الفرق بين ماء الورد وماء الزهر

ما الفرق بين ماء الورد وماء الزهر
بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2017

ما الفرق بين ماء الورد وماء الزهر ؟ سؤال يتم طرحه من العديد من الناس، حيث أن الكثير منا لا يعرف الفرق بين ماء الورد وماء الزهر ولا يستطيع التمييز بينهما، و يوجد منا من يعتقد أنه لا يوجد فرق فيما بينهما، و هذا غير صحيح، فماء الورد يختلف عن ماء الزهر تماماً، و كل منهما له استخدامات تختلف عن الآخر، لذلك سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي توضح الفرق بين ماء الورد وماء الزهر بالتفصيل خلال هذا المقال.

الفرق بين ماء الورد وماء الزهر

يتم استخراج ماء الورد من أوراق الورد الجوري الزهري اللون، الذي يكون له رائحة قوية و نفاذة، و يحتوي على كمية من المياه المقطرة و الزيوت، و على الرغم من استغراق عملية تصنيعه وقتاً طويلاً، إلا أنه يحتفظ بصفاته و فوائده لأكبر مدة زمنية ممكنة، أما ماء الزهر فيصنع من زهرة ثمرة النارنج، و هي ثمرة من الحمضيات التي تزرع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تشبه البرتقال و لكن طعمها فيه بعض المرارة.

أبرز استخدامات ماء الورد

  • يستخدم ماء الورد للعناية بالبشرة بكافة أنواعها و خصوصاً المناطق الحساسة، لأنه يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد التي تمتلك خصائص مضادة للإلتهابات,.
  • يتم استعماله في المحافطة على نضارة و نظافة البشرة من الشوائب التي قد تكون عالقة نتيجة الهواء الجوي أو طبيعة البشرة إن كانت بشرة دهنية.
  • يستخدم ماء الورد كغسول طبيعي للوجه من أجل إزالة آثار المكياج، و إكسابها مزيداً من النضارة واللمعان.
  • كما أنه يدخل في صناعة غسول الشعر، و يكسبه لمعاناً و رائحة قوية و مميزة.
  • يضاف إلى ماء الاستحمام لتهدئة الأعصاب، ومنح الجسم رائحة جميلة تدوم طويلاً.
  • يدخل ماء الورد في علاج الكثير من المشاكل المتعلقة بالعيون، و كذلك الأسنان كالإلتهابات المختلفة.

أبرز استخدامات ماء الزهر

  • يعتبر ماء الزهر معطر لمياه الاستحمام، بحيث يمنح الجسم شعوراً كبيراً بالراحة و الاسترخاء.
  • يخلص ماء الزهر البشرة من العديد من المشاكل، مثل الحبوب و البثور، علماً بأنه يمكن استخدامه لجميع أنواع البشرة لأنه يحتوي على مواد مرطبة و منعمة.
  • يعمل على التخفيف من الإلتهابات المختلفة في الوجه.
  • يخلص الجسم من العديد من المشاكل الصحية، و تحديداً المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل المغص و آلام المعدة و تشنجاتها، و يطرد الغازات.
  • يمكن استخدامه للكبار و الصغار، كما أنه يدخل في صناعة أنواع مختلفة من الحلويات.