نبذة عن تحديد النسل وتنظيم النسل من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النسل، لأجل ذلك حرمت الشريعة كل أشكال الإعتداء على النسل، و التدخل فيه بما ينفي الشريعة و يغضب الله سبحانه وتعالى، فقد أبطل الإسلام عادة وأد البنات في الجاهلية، ليؤكد على حق كل نفس تخرج إلى هذه الحياة الدنيا بالعيش حياة طيبة كريمة، وان البشرية حين تتناسل وتتوالد فإنها تتكاثر لتشكل قوة للأمة الإسلامية، و قد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التكاثر بقوله: "تزوجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة" . وهناك قضية يثار حولها كثير من الجدل و خاصة في أيامنا المعاصرة، حيث كثرت مسؤوليات الحياة و أصبح الإنسان منشغلا دائما في تحصيل قوت يومه، فأصبح الكثير من الناس يفكرون في تحديد النسل، و آخرون يفكرون في تنظيم النسل، فما هو الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل. ما الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل تحديد النسل يرى الناس أن تحديد النسل هو أمر منفصل تماما عن تنظيم النسل فتحديد النسل هو منع الحمل نهائيا وتحديد عدد مرات الإنجاب. حكم تحديد النسل تحديد النسل غير جائز، بل ينبغي للرجل والمرأة أن يستمرا في طلب النسل، و تكثير الأولاد، لأن الشرع الإسلامي رغب في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم رغب في إكثار النسل و في تكثير الأمة التي تعبد الله وحده، وتتبع شريعته، و لعل الله أن يعطي الرجل والمرأة أولادا صالحين يشفعون لهم يوم القيامة، و يدعون لهم في الدنيا، و ينفعون الأمة في دينها ودنياها، فلا ينبغي التحديد إلا إن كان هناك ضرر على الأم، كمرض يصيبها في رحمها، أو أي مرض آخر يمكن أن يسبب الضرر في الأم، و يقرر الطبيب المختص بأنه لا حيلة في ذلك، وأن الحمل يضرها ويخشى عليها منه، فالحاصل أنه لا يجوز تحديد النسل، و لكن لا مانع من إيقاف النسل بعض الوقت للحاجة كالمرض أو كثرة الأولاد الذين يشق على الأم والأب تربيتهم. تنظيم النسل تنظيم النسل هو مباعدة فترة الحمل و الإنجاب بين مولود ومولود آخر، وتكون فترة تنظيم النسل من ثلاثة سنوات أو أربع سنوات أو خمس سنوات، وهو يختلف عن تحديد النسل الذي يهدف إلى منع الحمل نهائيا، فتنظيم النسل وسيلة رائعة لتنظيم الأسرة و القدرة على تربية الأولاد، كما أن فكرة تنظيم النسل فكرة بناءة من الدرجة الأولى، حيث بدأت الدراسات و الخطط بتحديد أهم المحاور المستهدفة و أفضل الطرق للتوعية، وحث الأسر على تنظيم النسل، حيث بدأت التوعية من المدارس والقرى وعن طريق الإعلانات وغيرها لتوعية النساء على تنظيم النسل. حكم تنظيم النسل حكم تنظيم النسل جائز في الإسلام، لكنه مشروطا و يمكن اللجوء إليه عند أمور معينة، و هو إذا كانت صحة الأم مهددة و معرضة لحالة خطرة، حيث لا تستطيع أن تنجب على فترات، فتنظيم النسل هي فرصة لإعطاء الطفل الرضيع حقه في الرضاعة و التربية، كما أن تنظيم النسل يعطي الأم و الأب الحق و التربية الحسنة لأولادهم، لأن فترات الحمل المتتابعة مرهقة للأم و مرهقة في عملية تربية الأولاد، و من حق الطفل أن يحصل على حقه في التربية الحسنة.

ما الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل

ما الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل

بواسطة: - آخر تحديث: 6 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

نبذة عن تحديد النسل وتنظيم النسل

من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النسل، لأجل ذلك حرمت الشريعة كل أشكال الإعتداء على النسل، و التدخل فيه بما ينفي الشريعة و يغضب الله سبحانه وتعالى، فقد أبطل الإسلام عادة وأد البنات في الجاهلية، ليؤكد على حق كل نفس تخرج إلى هذه الحياة الدنيا بالعيش حياة طيبة كريمة، وان البشرية حين تتناسل وتتوالد فإنها تتكاثر لتشكل قوة للأمة الإسلامية، و قد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التكاثر بقوله: “تزوجوا الولود الودود فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة” .

وهناك قضية يثار حولها كثير من الجدل و خاصة في أيامنا المعاصرة، حيث كثرت مسؤوليات الحياة و أصبح الإنسان منشغلا دائما في تحصيل قوت يومه، فأصبح الكثير من الناس يفكرون في تحديد النسل، و آخرون يفكرون في تنظيم النسل، فما هو الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل.

ما الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل

تحديد النسل
يرى الناس أن تحديد النسل هو أمر منفصل تماما عن تنظيم النسل فتحديد النسل هو منع الحمل نهائيا وتحديد عدد مرات الإنجاب.

حكم تحديد النسل
تحديد النسل غير جائز، بل ينبغي للرجل والمرأة أن يستمرا في طلب النسل، و تكثير الأولاد، لأن الشرع الإسلامي رغب في ذلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم رغب في إكثار النسل و في تكثير الأمة التي تعبد الله وحده، وتتبع شريعته، و لعل الله أن يعطي الرجل والمرأة أولادا صالحين يشفعون لهم يوم القيامة، و يدعون لهم في الدنيا، و ينفعون الأمة في دينها ودنياها، فلا ينبغي التحديد إلا إن كان هناك ضرر على الأم، كمرض يصيبها في رحمها، أو أي مرض آخر يمكن أن يسبب الضرر في الأم، و يقرر الطبيب المختص بأنه لا حيلة في ذلك، وأن الحمل يضرها ويخشى عليها منه، فالحاصل أنه لا يجوز تحديد النسل، و لكن لا مانع من إيقاف النسل بعض الوقت للحاجة كالمرض أو كثرة الأولاد الذين يشق على الأم والأب تربيتهم.

تنظيم النسل
تنظيم النسل هو مباعدة فترة الحمل و الإنجاب بين مولود ومولود آخر، وتكون فترة تنظيم النسل من ثلاثة سنوات أو أربع سنوات أو خمس سنوات، وهو يختلف عن تحديد النسل الذي يهدف إلى منع الحمل نهائيا، فتنظيم النسل وسيلة رائعة لتنظيم الأسرة و القدرة على تربية الأولاد، كما أن فكرة تنظيم النسل فكرة بناءة من الدرجة الأولى، حيث بدأت الدراسات و الخطط بتحديد أهم المحاور المستهدفة و أفضل الطرق للتوعية، وحث الأسر على تنظيم النسل، حيث بدأت التوعية من المدارس والقرى وعن طريق الإعلانات وغيرها لتوعية النساء على تنظيم النسل.

حكم تنظيم النسل
حكم تنظيم النسل جائز في الإسلام، لكنه مشروطا و يمكن اللجوء إليه عند أمور معينة، و هو إذا كانت صحة الأم مهددة و معرضة لحالة خطرة، حيث لا تستطيع أن تنجب على فترات، فتنظيم النسل هي فرصة لإعطاء الطفل الرضيع حقه في الرضاعة و التربية، كما أن تنظيم النسل يعطي الأم و الأب الحق و التربية الحسنة لأولادهم، لأن فترات الحمل المتتابعة مرهقة للأم و مرهقة في عملية تربية الأولاد، و من حق الطفل أن يحصل على حقه في التربية الحسنة.