البحث عن مواضيع

مقدمة عن البشر والإنسان من أبرز الدلائل على تأييد القرآن لنظرية التطور، تصنيفه للمخاطبين من فصيلتنا إلى صنفين بشر و إنسان، و قد حرص العلماء سواء القدامى منهم أو المعاصرين على إيهامنا أنهما مجرد إسمان مترادفان لهما نفس المفهوم، لكن الحقيقة أن لهما مفهومين مختلفين يشيران إلى تدرج و تطور في الخلق، فالبشر جاء كوصف أكثر شمولية من الإنسان، و في نفس الوقت أكثر قدما تماما مثل ما الدواب أكثر شمولية من البشر و قدما، فما هو الفرق بين البشر والإنسان. ما الفرق بين البشر والإنسان البشر البشر يقتضي حسن الهيئة، و ذلك أنه مشتق من البشارة، و هي حسن الهيئة، يقال: رجل بشير، و امرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة، فسمي الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة. و يجوز أن نقول  من البشرة و هي ظاهر الجلد، و قالوا عبر عن الإنسان بالبشر لأن جلده ظاهر بخلاف كثير من المخلوقات التي يغطيها وبر أو شعر أو صوف، فسمي بشراً باعتبار ظهور بشرته. و يجوز أن يقال: إن قولنا بشر يقتضي الظهور، و سموا بشرا لظهور شأنهم، و منه قيل لظاهر الجلد بشرة. ويؤكد أن البشر من حسن الهيئة أو من الظهور...قال تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حما مسنون (26) والجان خلقناه من قبل من نار السموم (27) وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حما مسنون (28)}. من حسن الهيئة: بدليل أن الله تعالى سماه أولا إنسانا ثم لما اكتملت هيئته سماه بشرا، كما قال تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}. من الظهور: لأن آدم ظهر على الملائكة بسجودهم له. الإنسان الإنسان كما يقول أهل اللغة اختلفوا في اشتقاقاته، قسم قالوا هو من الإنس خلاف النفور، يعني الواحد يأنس بصاحبه، فيها إنس،. و قالوا الإنسان لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض و لا يمكن أن يقوم بجميع أسبابه، الإنسان لا يمكن أن ينفرد في حياته يحتاج إلى الآخرين، قسم قال الإنسان كونه من أنس كونه يُرى لأن آنس بمعنى أبصر، قال تعالى: {إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا (10)}طه، وقسم قالوا من النسيان و لكن هذا مستبعد. إنسان من أنِس على وزن فِعلان.

ما الفرق بين البشر والإنسان

ما الفرق بين البشر والإنسان
بواسطة: - آخر تحديث: 30 مارس، 2017

مقدمة عن البشر والإنسان

من أبرز الدلائل على تأييد القرآن لنظرية التطور، تصنيفه للمخاطبين من فصيلتنا إلى صنفين بشر و إنسان، و قد حرص العلماء سواء القدامى منهم أو المعاصرين على إيهامنا أنهما مجرد إسمان مترادفان لهما نفس المفهوم، لكن الحقيقة أن لهما مفهومين مختلفين يشيران إلى تدرج و تطور في الخلق، فالبشر جاء كوصف أكثر شمولية من الإنسان، و في نفس الوقت أكثر قدما تماما مثل ما الدواب أكثر شمولية من البشر و قدما، فما هو الفرق بين البشر والإنسان.

ما الفرق بين البشر والإنسان

البشر
البشر يقتضي حسن الهيئة، و ذلك أنه مشتق من البشارة، و هي حسن الهيئة، يقال: رجل بشير، و امرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة، فسمي الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة.

و يجوز أن نقول  من البشرة و هي ظاهر الجلد، و قالوا عبر عن الإنسان بالبشر لأن جلده ظاهر بخلاف كثير من المخلوقات التي يغطيها وبر أو شعر أو صوف، فسمي بشراً باعتبار ظهور بشرته.

و يجوز أن يقال: إن قولنا بشر يقتضي الظهور، و سموا بشرا لظهور شأنهم، و منه قيل لظاهر الجلد بشرة.

ويؤكد أن البشر من حسن الهيئة أو من الظهور…قال تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حما مسنون (26) والجان خلقناه من قبل من نار السموم (27) وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حما مسنون (28)}.

  1. من حسن الهيئة: بدليل أن الله تعالى سماه أولا إنسانا ثم لما اكتملت هيئته سماه بشرا، كما قال تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}.
  2. من الظهور: لأن آدم ظهر على الملائكة بسجودهم له.

الإنسان

الإنسان كما يقول أهل اللغة اختلفوا في اشتقاقاته، قسم قالوا هو من الإنس خلاف النفور، يعني الواحد يأنس بصاحبه، فيها إنس،. و قالوا الإنسان لا قوام له إلا بإنس بعضهم ببعض و لا يمكن أن يقوم بجميع أسبابه، الإنسان لا يمكن أن ينفرد في حياته يحتاج إلى الآخرين، قسم قال الإنسان كونه من أنس كونه يُرى لأن آنس بمعنى أبصر، قال تعالى: {إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا (10)}طه، وقسم قالوا من النسيان و لكن هذا مستبعد. إنسان من أنِس على وزن فِعلان.