الصلاة فرض الله تعالى على جميع المسلمين والمسلمات ممن وصلوا سن البلوغ أداء فريضة الصلاة التي جعلها ثاني أركان الإسلام بعد الشهادة بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وهي طريقة المناجاة بين العبد وربه، يؤديها تقربًا لله وتعميقًا للصلة، وقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها عمود الدين لقوله: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله"، وجعل الدين الإسلامي الصلاة أنواع منها ما وهو واجب كالصلوات الخمس، ومنها ما هو سنن راتبة أو كما في صلوات المناسبات كصلاة الجنازة وصلاة العيدين وصلاة الكسوف، وسيتم الحديث هنا عن أحكام الصلاة. أحكام الصلاة تندرج تحت أحكام الصلاة مجموعة من الفروع الأساسية التي تنبثق عنها منها ما يتعلق بفرضيتها وأسبابها وأوقاتها وشروطها وأركانها وآدابها التي سيتم التعرف عليها فيما يأتي: فرضيّة الصلاة: يشترط لفرضية الصلاة ثلاثة أمور: العقل الإسلام البلوغ أسباب الصلاة: بمعنى أن مسبب أداء الصلاة هو دخول وقتها، والصلاة واجبة بأول وقتها لكنه وجوبًا موسعًا، أي يجوز تأخيرها مدة نصف ساعة مثلًا لعذر ما، لكن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله وتأخيرها يذهب البركة. أوقات الصلاة: وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق إلى قبيل طلوع الشمس، ووقت صلاة الظهر يبدأ من بداية زوال الشمس عن وسط السماء إلى أن يصير ظل الشيء مثله أو مثليه، وصلاة العصر من ابتداء الزيادة على المثلين وحتى غروب الشمس، وصلاة المغرب من غروب الشمس إلى غروب الشفق الأحمر، ووقت صلاة العشاء يبدأ من غروب الشفق الأحمر إلى طلوع الصبح. شروط الصلاة: يشترط لقبول الصلاة مجموعة من الأمور وهي: طهارة الثوب والجسد والمكان والطهارة من الحدث وستر العورة للرجل والمرأة. استقبال القبلة. دخول وقت الصلاة. النية ثم النطق بالتحريمة بقول: "الله أكبر" دون النطق بأي فاصلٍ بينهما. تعيين نوع الصلاة والثبات عليها دون تغيير النية خلال الصلوات المفروضة. وجوب القيام في غير النفل، فلا يجوز للمسلم تأدية صلوات الفروض الواجبة قاعدًا لعذر غير كافٍ كالتعب أو ألم في الركبة وما شابه، أما العذر الصحي المؤكد والشديد فيجوز له ذلك، أما صلوات السنن فيجوز أدائها قعودًا. قراءة ولو آية في ركعتي الفرض وكل النفل. قراءة شيء من القرآن بصوتٍ مسموع. عدم تعيين سورٍ معينة لصحة الصلاة. الاستماع للمؤتم وعدم القراءة خلف الإمام حتى لا يحصل تشويش للمصلين. أركان الصلاة: إن من أركان الصلاة الأساسية خمسة شروط لا تصح الصلاة بدونها وهي: القيام. القراءة. الركوع. السجود. القعود الأخير. الآداب العامة لصحة الصلاة بيّن علماء الدين مجموعة من الآداب العامة التي يجب على المسلم القيام بها أثناء صلاته حتى تكون صحيحةً تامةً ومقبولة، ومن هذه الآداب: إخراج الرجل كفيه من كُمَّيه عند التكبير. نظر المصلي إلى موضع السجود وهو قائم. النظر إلى ظاهر القدم عند الركوع. النظر إلى المنكبين أثناء التسليم. عدم فتح الفم وكظم التثاؤب لأنه من الشيطان ويدل على الملل والضجر واللامبالاة، أما إذا عجز عن كظمه فيجب أن يحرص على تسكير فمه وعدم فتحه مع تغطية ما ضهر منه بباطن كفّه اليمنى لأن ذلك من الأدب. تجنب إصدار صوت "النحنحة" لدفع البلغم لأن ذلك يثير اشمئزاز المصلين ويعمل على تشتيت انتباههم. القيام إلى الصلاة حينما يقول المقيم: "حيّ على الفلاح" فذلك سنّة.

ما أحكام الصلاة

ما أحكام الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يوليو، 2018

الصلاة

فرض الله تعالى على جميع المسلمين والمسلمات ممن وصلوا سن البلوغ أداء فريضة الصلاة التي جعلها ثاني أركان الإسلام بعد الشهادة بأن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وهي طريقة المناجاة بين العبد وربه، يؤديها تقربًا لله وتعميقًا للصلة، وقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها عمود الدين لقوله: “رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله”، وجعل الدين الإسلامي الصلاة أنواع منها ما وهو واجب كالصلوات الخمس، ومنها ما هو سنن راتبة أو كما في صلوات المناسبات كصلاة الجنازة وصلاة العيدين وصلاة الكسوف، وسيتم الحديث هنا عن أحكام الصلاة.

أحكام الصلاة

تندرج تحت أحكام الصلاة مجموعة من الفروع الأساسية التي تنبثق عنها منها ما يتعلق بفرضيتها وأسبابها وأوقاتها وشروطها وأركانها وآدابها التي سيتم التعرف عليها فيما يأتي:

  • فرضيّة الصلاة: يشترط لفرضية الصلاة ثلاثة أمور:
  1. العقل
  2. الإسلام
  3. البلوغ
  • أسباب الصلاة: بمعنى أن مسبب أداء الصلاة هو دخول وقتها، والصلاة واجبة بأول وقتها لكنه وجوبًا موسعًا، أي يجوز تأخيرها مدة نصف ساعة مثلًا لعذر ما، لكن الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله وتأخيرها يذهب البركة.
  • أوقات الصلاة: وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق إلى قبيل طلوع الشمس، ووقت صلاة الظهر يبدأ من بداية زوال الشمس عن وسط السماء إلى أن يصير ظل الشيء مثله أو مثليه، وصلاة العصر من ابتداء الزيادة على المثلين وحتى غروب الشمس، وصلاة المغرب من غروب الشمس إلى غروب الشفق الأحمر، ووقت صلاة العشاء يبدأ من غروب الشفق الأحمر إلى طلوع الصبح.
  • شروط الصلاة: يشترط لقبول الصلاة مجموعة من الأمور وهي:
  1. طهارة الثوب والجسد والمكان والطهارة من الحدث وستر العورة للرجل والمرأة.
  2. استقبال القبلة.
  3. دخول وقت الصلاة.
  4. النية ثم النطق بالتحريمة بقول: “الله أكبر” دون النطق بأي فاصلٍ بينهما.
  5. تعيين نوع الصلاة والثبات عليها دون تغيير النية خلال الصلوات المفروضة.
  6. وجوب القيام في غير النفل، فلا يجوز للمسلم تأدية صلوات الفروض الواجبة قاعدًا لعذر غير كافٍ كالتعب أو ألم في الركبة وما شابه، أما العذر الصحي المؤكد والشديد فيجوز له ذلك، أما صلوات السنن فيجوز أدائها قعودًا.
  7. قراءة ولو آية في ركعتي الفرض وكل النفل.
  8. قراءة شيء من القرآن بصوتٍ مسموع.
  9. عدم تعيين سورٍ معينة لصحة الصلاة.
  10. الاستماع للمؤتم وعدم القراءة خلف الإمام حتى لا يحصل تشويش للمصلين.
  • أركان الصلاة: إن من أركان الصلاة الأساسية خمسة شروط لا تصح الصلاة بدونها وهي:
  1. القيام.
  2. القراءة.
  3. الركوع.
  4. السجود.
  5. القعود الأخير.

الآداب العامة لصحة الصلاة

بيّن علماء الدين مجموعة من الآداب العامة التي يجب على المسلم القيام بها أثناء صلاته حتى تكون صحيحةً تامةً ومقبولة، ومن هذه الآداب:

  • إخراج الرجل كفيه من كُمَّيه عند التكبير.
  • نظر المصلي إلى موضع السجود وهو قائم.
  • النظر إلى ظاهر القدم عند الركوع.
  • النظر إلى المنكبين أثناء التسليم.
  • عدم فتح الفم وكظم التثاؤب لأنه من الشيطان ويدل على الملل والضجر واللامبالاة، أما إذا عجز عن كظمه فيجب أن يحرص على تسكير فمه وعدم فتحه مع تغطية ما ضهر منه بباطن كفّه اليمنى لأن ذلك من الأدب.
  • تجنب إصدار صوت “النحنحة” لدفع البلغم لأن ذلك يثير اشمئزاز المصلين ويعمل على تشتيت انتباههم.
  • القيام إلى الصلاة حينما يقول المقيم: “حيّ على الفلاح” فذلك سنّة.