البحث عن مواضيع

هناك فرق كبير بين التشاؤم والتفاؤم فكلاهما يحمل بطياته تعابير ومفاهيم بعكس الآخر، فتظهر على سلوكيات الفرد وعلى تعامله مع الآخرين، ولهذا لا بد من التعرف على مفهوم التشاؤم ومعرفة مدى تأثيره على صحة الإنسان. التفاؤل: هو حسن الظن بالله، والنظر الى الأحداث والأحوال بصورة إيجابية، وأن لا نسمح للمشاكل والعثرات أن تجري بنا إلى الإحباط واليأس، وينبع بالإيمان الصادق بأن الله هو القادر على كل شيء، والتأكد بأن الأمر كله يرجع إلى الله وبيده موازين القوى. التشاؤم: هو التفكير السلبي في رؤية وتقدير الأشياء، ويُشعِر الشخص بأن حدث ما سيحدث وسيكون فوق طاقته وقدراته، وهو سلب لقوة الإرادة؛ وكلمة تشاؤم في اللغة تعني النحس والشر، وهو بعكس التفاؤل الذي يمنح الشعور بالرضا والسعادة، وينعكس إيجابياً على العمل والكسب والتوجه نحو فعل الخير. أسباب التشاؤم عدم الرضا بقضاء الله وقدره والاعتراض على حكمته وأوامره. ضعف الإيمان بالله تعالى. قد يكون نتيجة ظروف قاسية ومعقدة قد عاشها الشخص في السابق. الخوف والفزع من الأشياء، فبعض الناس يخافون من الحيوانات أو الأشياء المحيطة؛ نتيجة موقف سابق قد حصل وزرع في ذاكرة الشخص ونفسه هذا الخوف فيتشائم منه. قد يكون التشاؤم ناتج عن اكتئاب نفسي فيؤثر على التفكير بصورة سليبة وفيها الكثير من السوداوية. الحساسية الزائدة لبعض الأشخاص من الانتقاد أو التوبيخ. آثار التشاؤم على الصحة التشاؤم ينقص العمر، ويزيد من معدلات الموت المبكر. يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين. يضعف الجسم ويقلل من مناعته للعدوى والأورام، بالمقارنة مع المتفائلين الذين تكون مناعتهم أقوى للأمراض. آثاره على الصحة النفسية: فيؤدي التشاؤم إلى استنزاف طاقة الفرد، ويقلل من نشاطه، كما ويثبت من دوافعه وعزيمته. يخفض من الأداء التعليمي والأكاديمي والمهني، فقد يقود إلى ترك الدراسة أو العمل؛ بسبب عدم الرضا بالواقع الذي هو عليه. يرتبط التشاؤم بمتغيرات عدة مثل؛ اليأس، والقلق، والاكتئاب، والوحدة، والميل إلى الانتحار. يفقد الإنسان القدرة على التمتع بالحياة، لأنه دائما ما يتذمر ويفشل في تغيير تظرته للحياة. قد يؤدي بالشخص إلى الانتحار لأنه يقفد كل شيء ويحطم نفسيته فلا يجد ما يدعو لوجوده. طرق التخلص من التشاؤم محاولة غرس الثقة بالنفس لدى المتشائمين للتخلص من التفكير السلبي. الإيمان بما كتبه الله والإكثار من الأذكار وطاعة الله. الهدوء والاسترخاء لاستعادة التوازن النفسي والذهني. تغيير الأصدقاء وترك أصحاب الأفكار السلبية والبحث عن أولئك الذين يدعون إلى التفاؤل في أفكارهم ونظرتهم للأشياء. تدوين السلبيات والنقاط غير الجيدة ومحاولة إيجاد حلول لها والبحث عن حلول لهذه المشاكل. قراءة الكتب التي تزيد من الثقة بالنفس والإيمان بقوة العقل الباطن، وأنه قادر على إيجاد ظروف وحلول أفضل. اقرأ ايضا: طرق لإيقاف الناقد الداخلي السلبي الأفكار السلبية عن النفس التي يجب التخلص منها كيف تتعامل مع شخص مزعج ( السلبي)

ما آثار التشاؤم على الصحة

ما آثار التشاؤم على الصحة
بواسطة: - آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2016

هناك فرق كبير بين التشاؤم والتفاؤم فكلاهما يحمل بطياته تعابير ومفاهيم بعكس الآخر، فتظهر على سلوكيات الفرد وعلى تعامله مع الآخرين، ولهذا لا بد من التعرف على مفهوم التشاؤم ومعرفة مدى تأثيره على صحة الإنسان.

التفاؤل: هو حسن الظن بالله، والنظر الى الأحداث والأحوال بصورة إيجابية، وأن لا نسمح للمشاكل والعثرات أن تجري بنا إلى الإحباط واليأس، وينبع بالإيمان الصادق بأن الله هو القادر على كل شيء، والتأكد بأن الأمر كله يرجع إلى الله وبيده موازين القوى.

التشاؤم: هو التفكير السلبي في رؤية وتقدير الأشياء، ويُشعِر الشخص بأن حدث ما سيحدث وسيكون فوق طاقته وقدراته، وهو سلب لقوة الإرادة؛ وكلمة تشاؤم في اللغة تعني النحس والشر، وهو بعكس التفاؤل الذي يمنح الشعور بالرضا والسعادة، وينعكس إيجابياً على العمل والكسب والتوجه نحو فعل الخير.

أسباب التشاؤم

  • عدم الرضا بقضاء الله وقدره والاعتراض على حكمته وأوامره.
  • ضعف الإيمان بالله تعالى.
  • قد يكون نتيجة ظروف قاسية ومعقدة قد عاشها الشخص في السابق.
  • الخوف والفزع من الأشياء، فبعض الناس يخافون من الحيوانات أو الأشياء المحيطة؛ نتيجة موقف سابق قد حصل وزرع في ذاكرة الشخص ونفسه هذا الخوف فيتشائم منه.
  • قد يكون التشاؤم ناتج عن اكتئاب نفسي فيؤثر على التفكير بصورة سليبة وفيها الكثير من السوداوية.
  • الحساسية الزائدة لبعض الأشخاص من الانتقاد أو التوبيخ.

آثار التشاؤم على الصحة

  • التشاؤم ينقص العمر، ويزيد من معدلات الموت المبكر.
  • يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • يضعف الجسم ويقلل من مناعته للعدوى والأورام، بالمقارنة مع المتفائلين الذين تكون مناعتهم أقوى للأمراض.
  • آثاره على الصحة النفسية: فيؤدي التشاؤم إلى استنزاف طاقة الفرد، ويقلل من نشاطه، كما ويثبت من دوافعه وعزيمته.
  • يخفض من الأداء التعليمي والأكاديمي والمهني، فقد يقود إلى ترك الدراسة أو العمل؛ بسبب عدم الرضا بالواقع الذي هو عليه.
  • يرتبط التشاؤم بمتغيرات عدة مثل؛ اليأس، والقلق، والاكتئاب، والوحدة، والميل إلى الانتحار.
  • يفقد الإنسان القدرة على التمتع بالحياة، لأنه دائما ما يتذمر ويفشل في تغيير تظرته للحياة.
  • قد يؤدي بالشخص إلى الانتحار لأنه يقفد كل شيء ويحطم نفسيته فلا يجد ما يدعو لوجوده.

طرق التخلص من التشاؤم

  • محاولة غرس الثقة بالنفس لدى المتشائمين للتخلص من التفكير السلبي.
  • الإيمان بما كتبه الله والإكثار من الأذكار وطاعة الله.
  • الهدوء والاسترخاء لاستعادة التوازن النفسي والذهني.
  • تغيير الأصدقاء وترك أصحاب الأفكار السلبية والبحث عن أولئك الذين يدعون إلى التفاؤل في أفكارهم ونظرتهم للأشياء.
  • تدوين السلبيات والنقاط غير الجيدة ومحاولة إيجاد حلول لها والبحث عن حلول لهذه المشاكل.
  • قراءة الكتب التي تزيد من الثقة بالنفس والإيمان بقوة العقل الباطن، وأنه قادر على إيجاد ظروف وحلول أفضل.

اقرأ ايضا:
طرق لإيقاف الناقد الداخلي السلبي
الأفكار السلبية عن النفس التي يجب التخلص منها
كيف تتعامل مع شخص مزعج ( السلبي)

مواضيع من نفس التصنيف