البحث عن مواضيع

الشيخوخة هي العمر الثالث للإنسان، و تأتي بعد مرحلة الرشد و القوة. و يوجد في اللغة العربية ألفاظ كثيرة تدور حول  هذه الكلمة مثل: (الكبير؛ الشيخ؛ المسن؛ القحم؛ الهرم). فالشيخوخة مرحلة من التغيرات الجسمية و النفسية يمر فيها الجسم؛ و من أعراضها: الضعف العام في الصحة؛ نقص القدرة العضلية؛ ضعف الحواس؛ ضعف الانتباه و الذاكرة؛ ضيق الاهتمامات. يمكننا القول هنا أن مشكلة المسن أو الشيخ لا تختلف كثيرا عن مشكلات صغار السن؛ فمثلا: نجد أن مشاعر القلق و الإحباط و الشعور بالذنب و الوحدة النفسية و الشعور باليأس و فقدان القيمة و الخوف و الغيرة هي مشاعر منتشرة في كل المستويات العمرية؛ إلا أن عملية التقدم في السن يصاحبها مجموعة من الظروف ذات الطبيعة الفيسولوجية و النفسية و التي تجبر كبار السن على تغيير أنماط السلوك و أساليب الحياة التي حدثت بمرور الزمن مثل: فقدان الرفيق أو الشريك؛ الوحدة الإجبارية؛ زيادة الاعتماد على الغير؛ إعادة تشكيل الأسرة؛ ترك مكان الإقامة؛ نقل المسن إلى دور المسنيين؛ أزمة التقاعد. في الشيخوخة قد نجد هذه الأعراض تظهر على المسن و هي: التشاؤم و التوتر و الخوف من الموت المفاجئ؛ و مثل هذه الأعراض تخلق لدى المسنين حالة من الرعب لاعتقادهم أنه ليس هناك متسع من الوقت ليكفروا عن خطاياهم. كما و يظهر على المسن أعراض القلق بسبب أولاده كلما انفضوا من حوله، و كلما انشغلوا في حياتهم الخاصة؛ حيث يراوده إحساس بأنه أصبح غير مرغوب به. و قد يتعرض المسن لمشاكل عاطفية تجعله يتجه للزواج من امرأة في عمر بناته، و قد تجعل مثل هذه المشاكل المرأة العجوز تتزوج من رجل في عمر أبنائها؛ محاولة منهم للشعور بالتصابي. و أخيرا يجب على الطبيب و الأخصائي النفسي و الاجتماعي و على كل من يقدم خدمات علاجية للمرضى من المسنين أن يدرك أن الشيخوخة جزء من عملية النمو الإنساني، و يجب عليهم توفير الرعاية و الفحص الطبي  للكشف عن أية مشاكل صحية، و توفير الرعاية النفسية و الاهتمام بمشكلات المسنين أولا بأول، و العمل على تصحيح المعتقدات الخاطئة السائدة في المجتمع حول مرحلة الشيخوخة، و توعيتهم بأنها مرحلة طبيعية من مراحل الحياة، و ليست نهاية الحياة. ما هي أزمة منتصف العمر؟ نصائح لتجنبها نصائح للتقليل من عملية الشيخوخة

ماذا يحدث لك في سن الشيخوخة؟!

ماذا يحدث لك في سن الشيخوخة؟!
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

الشيخوخة هي العمر الثالث للإنسان، و تأتي بعد مرحلة الرشد و القوة. و يوجد في اللغة العربية ألفاظ كثيرة تدور حول  هذه الكلمة مثل: (الكبير؛ الشيخ؛ المسن؛ القحم؛ الهرم).

فالشيخوخة مرحلة من التغيرات الجسمية و النفسية يمر فيها الجسم؛ و من أعراضها: الضعف العام في الصحة؛ نقص القدرة العضلية؛ ضعف الحواس؛ ضعف الانتباه و الذاكرة؛ ضيق الاهتمامات.

يمكننا القول هنا أن مشكلة المسن أو الشيخ لا تختلف كثيرا عن مشكلات صغار السن؛ فمثلا: نجد أن مشاعر القلق و الإحباط و الشعور بالذنب و الوحدة النفسية و الشعور باليأس و فقدان القيمة و الخوف و الغيرة هي مشاعر منتشرة في كل المستويات العمرية؛ إلا أن عملية التقدم في السن يصاحبها مجموعة من الظروف ذات الطبيعة الفيسولوجية و النفسية و التي تجبر كبار السن على تغيير أنماط السلوك و أساليب الحياة التي حدثت بمرور الزمن مثل: فقدان الرفيق أو الشريك؛ الوحدة الإجبارية؛ زيادة الاعتماد على الغير؛ إعادة تشكيل الأسرة؛ ترك مكان الإقامة؛ نقل المسن إلى دور المسنيين؛ أزمة التقاعد.

في الشيخوخة قد نجد هذه الأعراض تظهر على المسن و هي: التشاؤم و التوتر و الخوف من الموت المفاجئ؛ و مثل هذه الأعراض تخلق لدى المسنين حالة من الرعب لاعتقادهم أنه ليس هناك متسع من الوقت ليكفروا عن خطاياهم.

كما و يظهر على المسن أعراض القلق بسبب أولاده كلما انفضوا من حوله، و كلما انشغلوا في حياتهم الخاصة؛ حيث يراوده إحساس بأنه أصبح غير مرغوب به.

و قد يتعرض المسن لمشاكل عاطفية تجعله يتجه للزواج من امرأة في عمر بناته، و قد تجعل مثل هذه المشاكل المرأة العجوز تتزوج من رجل في عمر أبنائها؛ محاولة منهم للشعور بالتصابي.

و أخيرا يجب على الطبيب و الأخصائي النفسي و الاجتماعي و على كل من يقدم خدمات علاجية للمرضى من المسنين أن يدرك أن الشيخوخة جزء من عملية النمو الإنساني، و يجب عليهم توفير الرعاية و الفحص الطبي  للكشف عن أية مشاكل صحية، و توفير الرعاية النفسية و الاهتمام بمشكلات المسنين أولا بأول، و العمل على تصحيح المعتقدات الخاطئة السائدة في المجتمع حول مرحلة الشيخوخة، و توعيتهم بأنها مرحلة طبيعية من مراحل الحياة، و ليست نهاية الحياة.

ما هي أزمة منتصف العمر؟ نصائح لتجنبها

نصائح للتقليل من عملية الشيخوخة