البحث عن مواضيع

تعتبر العينان مرآة الشخص, التي تكشف  عن صحته, و نفسيته, و همومه, حيث يؤدي إهمالهما و عدم المحافظة عليهما, التعرض إلى أمراض تعمل على تلفهما, مما يؤثر سلبا على الشبكية في معظم الأحيان, ليتسبب في عدم وضوح  الرؤية المركزية,  أو تراكم الأوعية الدموية حول العينين, مما يزيد من خطورة تدهورهما, و فقدان البصر غالبا, لذلك ينصح دائما بالتحقق من سلامة العينين, بمراجعة الطبيب كل ثلاثة أشهر أو ستة أشهر, و متابعة أي تطورات قد تحدث بهما, و الكشف عنها قبل فوات الآوان, و التي تكون غالبا على الشكل الآتي: اختلاف شكل البؤبؤ تكون الدائرة السوداء الموجودة في وسط العين, عند الناس العاديين, متناظرة, و بنفس الحجم, و لها نفس ردة الفعل عند تعرضها لأشعة الشمس, و لكن عند ملاحظة وجود بؤبؤ أكبر أو أصغر من الآخر, فإن ذلك قد يشير إلى مشاكل طبية, أو خطر معين يمكن أن يصيب الأشخاص, كالسكتة الدماغية, أو ورم العصب البصري, أو الدماغ, لذلك ينصح بمراجعة الطبيب في أسرع وقت, لدى ظهور هذه العلامات. جفاف العيون( حساسة للضوء) عند تعرض العينين للجفاف المستمر, بطريقة تجعلهما متحسستين بشكل كبير من أشعة الشمس, فإنه قد يكون مؤشرا إلى خلل في جهاز المناعة, مما يضعف الغدد في العينين, و الفم, و تصيب هذه الحالة و بكثرة النساء فوق سن الأربعين, و الذين يعانون من اضطرابات في المناعة  الذاتية, و التهاب المفاصل الروميتيدي, و ينصح دائما بمراجعة الطبيب. تراكم شكل الغيوم في العينين إذا تم تغطية العينين بسحابة, أدت إلى تخفيض قيمة الرؤية عند الأشخاص, فإن ذلك يشير إلى الإصابة بإعتام عدسة العين, و التي يمكن تصحيهها جراحيا, و غالبا ما يتعرض لها كبار السن, و لكنها تظهر عند الفئات العمرية الصغيرة, كآثار جانبية لمرض السكري, و الأورام, و تناول بعض الأدوية. حكة العيون تعتبر المنطقة التي تحيط العينين, من أرق المناطق, التي تكون عرضة للحكة المستمرة, نتيجة تعرضها لمؤثرات خارجية, تساهم في ذلك, كحبوب اللقاح التي يحملها الجو, أو الغبار, أو فراء الحيوانات, لذلك ينصح باستخدام مضادات الهيستامين, للتخفيف من آثار الحكة, أو الإلتهاب, و مراجعة أخصائي العيون,  و أحيانا قد يصيب الأشخاص انتفاخ و آلام في الجفون و العيون, و ذلك بسبب, عدم الحصول على نوم كافي و مريح, بحيث تتحرك السوائل عند النوم حول الرأس و تتناثر عادة عند الإستيقاظ بعد النوم الجيد, و لكن  قلة النوم عادة تؤدي  إلى الإحتفاظ بالسائل حول منطقة العين لفترة أطول, مما يؤثر على صحتها. حلقات رمادية يمكن أن تتعرض العينين لحالة التقوس الشيخوخي, الذي يتمثل بوجود حلقات رمادية حول القرنية, و هي المنطقة الملونة من العين, حيث يرتبط ظهورها في الكثير من الأحيان بارتفاع مستويات الكولسترول, و الدهون الثلاثية, و الأحماض الدهنية في الدم, و قد يؤدي ظهورها لى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب, و السكتات الدماغية, لذلك يوصى دائما مراجعة الطبيب في  مثل هذه الحالات. إختفاء الحواجب من الطبيعي أن يصبح الحاجبين أرق, كلما تقدم العمر, و لكن عند ملاحظة  اختفاء الثلث الخارجي من الحاجب, بشكل متزايد, فذلك يعد مؤشرا على وجود خلل في الغدة الدرقية, فقد يكون علامة على الإفراط في نشاط الغدة, أو انخفاض نشاطها. العيون المائية قد تشير العيون المائية إلى وجود إلتهاب, نتيجة عدوى فيروسية, أو بكتيرية, في حال كانت العينين لزجة, بحيث تصبح الرؤية ضبابية و غير واضحة, كما تنجم عنها متلازمة  رؤية الكمبيوتر,  الناجمة عن إجهاد العين من التواجد أمام شاشة الكمبيوتر, مما يصعب من عملية التركيز, و إصابة العينين بكسل,و ينصح غالبا بمراجعة الطبيب لتلاشي هذه الأعراض. وجود العقد على الجفون و هي عبارة عن تكتلات  صفراء, تظهر على جفون الأشخاص, لتعطي تحذيرا, بارتفاع مستويات الكلسترول إلى حد عالي جدا, و هي في الغالب عبارة عن  تجمع رواسب دهنية تظهر على الجفون, لذلك ينصح بمراجعة طبيب العيون مباشرة, لأنها قد تكون علامات مبكرة للتعرض لمرض الشريان التاجي. العيون المحتقنة بالدم يؤدي ارتفاع الضغط في الغالب إلى تكسر الأوعية الدموية في الشبكية,  ليظهرها باللون الأحمر, فتبدو العين حمراء, كأنها ملتهبة, مما يشير إلى تزايد خطر الإصابة باالسكتات الدماغية. التصبغات الصفراء إذا كان بياض العينين مائل إلى الإصفرار, بدلا من اللون الأبيض اللؤلؤي, فإنه قد يشير إلى اليرقان, المرتبط بمشاكل الكبد و المرارة, لذلك ينصح بالقيام, بفحص الدم, للتأكد من هذه الأعراض.

ماذا تكشف عينيك عن صحتك؟

ماذا تكشف عينيك عن صحتك؟
بواسطة: - آخر تحديث: 19 فبراير، 2017

تعتبر العينان مرآة الشخص, التي تكشف  عن صحته, و نفسيته, و همومه, حيث يؤدي إهمالهما و عدم المحافظة عليهما, التعرض إلى أمراض تعمل على تلفهما, مما يؤثر سلبا على الشبكية في معظم الأحيان, ليتسبب في عدم وضوح  الرؤية المركزية,  أو تراكم الأوعية الدموية حول العينين, مما يزيد من خطورة تدهورهما, و فقدان البصر غالبا, لذلك ينصح دائما بالتحقق من سلامة العينين, بمراجعة الطبيب كل ثلاثة أشهر أو ستة أشهر, و متابعة أي تطورات قد تحدث بهما, و الكشف عنها قبل فوات الآوان, و التي تكون غالبا على الشكل الآتي:

اختلاف شكل البؤبؤ

تكون الدائرة السوداء الموجودة في وسط العين, عند الناس العاديين, متناظرة, و بنفس الحجم, و لها نفس ردة الفعل عند تعرضها لأشعة الشمس, و لكن عند ملاحظة وجود بؤبؤ أكبر أو أصغر من الآخر, فإن ذلك قد يشير إلى مشاكل طبية, أو خطر معين يمكن أن يصيب الأشخاص, كالسكتة الدماغية, أو ورم العصب البصري, أو الدماغ, لذلك ينصح بمراجعة الطبيب في أسرع وقت, لدى ظهور هذه العلامات.

جفاف العيون( حساسة للضوء)

عند تعرض العينين للجفاف المستمر, بطريقة تجعلهما متحسستين بشكل كبير من أشعة الشمس, فإنه قد يكون مؤشرا إلى خلل في جهاز المناعة, مما يضعف الغدد في العينين, و الفم, و تصيب هذه الحالة و بكثرة النساء فوق سن الأربعين, و الذين يعانون من اضطرابات في المناعة  الذاتية, و التهاب المفاصل الروميتيدي, و ينصح دائما بمراجعة الطبيب.

تراكم شكل الغيوم في العينين

إذا تم تغطية العينين بسحابة, أدت إلى تخفيض قيمة الرؤية عند الأشخاص, فإن ذلك يشير إلى الإصابة بإعتام عدسة العين, و التي يمكن تصحيهها جراحيا, و غالبا ما يتعرض لها كبار السن, و لكنها تظهر عند الفئات العمرية الصغيرة, كآثار جانبية لمرض السكري, و الأورام, و تناول بعض الأدوية.

حكة العيون

تعتبر المنطقة التي تحيط العينين, من أرق المناطق, التي تكون عرضة للحكة المستمرة, نتيجة تعرضها لمؤثرات خارجية, تساهم في ذلك, كحبوب اللقاح التي يحملها الجو, أو الغبار, أو فراء الحيوانات, لذلك ينصح باستخدام مضادات الهيستامين, للتخفيف من آثار الحكة, أو الإلتهاب, و مراجعة أخصائي العيون,  و أحيانا قد يصيب الأشخاص انتفاخ و آلام في الجفون و العيون, و ذلك بسبب, عدم الحصول على نوم كافي و مريح, بحيث تتحرك السوائل عند النوم حول الرأس و تتناثر عادة عند الإستيقاظ بعد النوم الجيد, و لكن  قلة النوم عادة تؤدي  إلى الإحتفاظ بالسائل حول منطقة العين لفترة أطول, مما يؤثر على صحتها.

حلقات رمادية

يمكن أن تتعرض العينين لحالة التقوس الشيخوخي, الذي يتمثل بوجود حلقات رمادية حول القرنية, و هي المنطقة الملونة من العين, حيث يرتبط ظهورها في الكثير من الأحيان بارتفاع مستويات الكولسترول, و الدهون الثلاثية, و الأحماض الدهنية في الدم, و قد يؤدي ظهورها لى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب, و السكتات الدماغية, لذلك يوصى دائما مراجعة الطبيب في  مثل هذه الحالات.

إختفاء الحواجب

من الطبيعي أن يصبح الحاجبين أرق, كلما تقدم العمر, و لكن عند ملاحظة  اختفاء الثلث الخارجي من الحاجب, بشكل متزايد, فذلك يعد مؤشرا على وجود خلل في الغدة الدرقية, فقد يكون علامة على الإفراط في نشاط الغدة, أو انخفاض نشاطها.

العيون المائية

قد تشير العيون المائية إلى وجود إلتهاب, نتيجة عدوى فيروسية, أو بكتيرية, في حال كانت العينين لزجة, بحيث تصبح الرؤية ضبابية و غير واضحة, كما تنجم عنها متلازمة  رؤية الكمبيوتر,  الناجمة عن إجهاد العين من التواجد أمام شاشة الكمبيوتر, مما يصعب من عملية التركيز, و إصابة العينين بكسل,و ينصح غالبا بمراجعة الطبيب لتلاشي هذه الأعراض.

وجود العقد على الجفون

و هي عبارة عن تكتلات  صفراء, تظهر على جفون الأشخاص, لتعطي تحذيرا, بارتفاع مستويات الكلسترول إلى حد عالي جدا, و هي في الغالب عبارة عن  تجمع رواسب دهنية تظهر على الجفون, لذلك ينصح بمراجعة طبيب العيون مباشرة, لأنها قد تكون علامات مبكرة للتعرض لمرض الشريان التاجي.

العيون المحتقنة بالدم

يؤدي ارتفاع الضغط في الغالب إلى تكسر الأوعية الدموية في الشبكية,  ليظهرها باللون الأحمر, فتبدو العين حمراء, كأنها ملتهبة, مما يشير إلى تزايد خطر الإصابة باالسكتات الدماغية.

التصبغات الصفراء

إذا كان بياض العينين مائل إلى الإصفرار, بدلا من اللون الأبيض اللؤلؤي, فإنه قد يشير إلى اليرقان, المرتبط بمشاكل الكبد و المرارة, لذلك ينصح بالقيام, بفحص الدم, للتأكد من هذه الأعراض.