البحث عن مواضيع

يعتبر كتاب رياض الصالحين أحد الكتب التي تجمع الأحاديث النبويّة الصحيحة والتي رويت عن النبي محمد بن عبد الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا الكتاب منظم على شكل فصول وأبواب، وقد بلغ عدد الأحاديث النبويّة في هذا الكتاب ألف وتسعمائة وثلاثة أحاديث، وهذه الحديث تم توزيعها على شكل فصول، حيث بلغ عدد الفصول في كتاب رياض الصالحين ثلاثمائة واثنين وسبعين فصلاً، أما عدد الأبواب في كتاب رياض الصالحين فقد بلغ ثلاثمائة وثلاثة وسبعون باباً، أما عن مؤلف كتاب رياض الصالحين فهو يحيى بن شرف النووي، وسنعرض في هذا المقال المعلومات عنه. مؤلّف كتاب رياض الصالحين مؤلّف كتاب رياض الصالحين هو أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي النووي الشافعي الذي اشتهر باسم "النووي". ولد يحيى بن شرف النووي في عام ستمائة وواحد وثلاثين هجري الموافق ألف ومئتان وثلاث وثلاثين ميلادي. توفّي في عام ستمائة وستة وسبعين هجري الموافق ألف ومئتان وسبعة وسبعين ميلادي. كانت ولادة يحيى بن شرف النووي ووفاته في بلاد الشام تحديداً في نوى في درعا. اشتهر هذا الفقيه بأن له العديد من الكتب والتصانيف في المجالات المختلفة والتي من أبرزها التراجم والفقه واللغة والحديث. من أشهر مؤلفاته كتاب رياض الصالحين ومنهاج الطالبين، إضافة إلى الأربعين النوويّة. كما أن النووي هو من قام بتحرير المذهب الشافعي إضافة إلى ترتيبه وتنقيحه. كما أن النووي لقب بشيخ الشافعيّة. عند بلوغ النووي سن العاشرة من عمره ولاه أبوه على دكّان، فكان يستغل الوقت فيها لحفظ القرآن الكريم وتعلمه. عاش النووي في نوى إلى أن بلغ الثامنة عشر من عمره، لينتقل بعدها إلى دمشق للعيش هناك. قضى النووي في دمشق مدَّة طويلة بلغت الثماني والعشرين عاماً تقريباً. خلال الفترة التي قضاها في دمشق عاش النووي في بيت صغير يقع بالتحديد في المدرسة الرواحية. خلال فترة إقامته في دمشق لم تقتصر مهمّته على التعلّم والتأليف فقط، بل كان يعلم أيضاً. بعد قدوم النووي إلى دمشق عمل على ملازمة مفتي الشام المعروف باسم عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري، وكان ذلك بهدف التعلّم منه. تولَّى النووي رئاسة دار الحديث الأشرفية، وبقي هو رئيسها إلى أن توفّى. من أشهر ألقاب يحيى بن شرف النووي (محيي الدين). أتمَّ النووي العديد من المؤلَّفات في فترة حياته وكانت في المجالات المختلفة فيوجد منها في اللّغة وفي الفقه وفي الحديث وفي الرقائق أيضاً. ويوجد له العديد من المؤلفات التي لم يتمها، فقد وافته المنية قبل أن يستطيع إتمامها.

مؤلف كتاب رياض الصالحين

مؤلف كتاب رياض الصالحين
بواسطة: - آخر تحديث: 20 يونيو، 2017

يعتبر كتاب رياض الصالحين أحد الكتب التي تجمع الأحاديث النبويّة الصحيحة والتي رويت عن النبي محمد بن عبد الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا الكتاب منظم على شكل فصول وأبواب، وقد بلغ عدد الأحاديث النبويّة في هذا الكتاب ألف وتسعمائة وثلاثة أحاديث، وهذه الحديث تم توزيعها على شكل فصول، حيث بلغ عدد الفصول في كتاب رياض الصالحين ثلاثمائة واثنين وسبعين فصلاً، أما عدد الأبواب في كتاب رياض الصالحين فقد بلغ ثلاثمائة وثلاثة وسبعون باباً، أما عن مؤلف كتاب رياض الصالحين فهو يحيى بن شرف النووي، وسنعرض في هذا المقال المعلومات عنه.

مؤلّف كتاب رياض الصالحين

  • مؤلّف كتاب رياض الصالحين هو أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي النووي الشافعي الذي اشتهر باسم “النووي”.
  • ولد يحيى بن شرف النووي في عام ستمائة وواحد وثلاثين هجري الموافق ألف ومئتان وثلاث وثلاثين ميلادي.
  • توفّي في عام ستمائة وستة وسبعين هجري الموافق ألف ومئتان وسبعة وسبعين ميلادي.
  • كانت ولادة يحيى بن شرف النووي ووفاته في بلاد الشام تحديداً في نوى في درعا.
  • اشتهر هذا الفقيه بأن له العديد من الكتب والتصانيف في المجالات المختلفة والتي من أبرزها التراجم والفقه واللغة والحديث.
  • من أشهر مؤلفاته كتاب رياض الصالحين ومنهاج الطالبين، إضافة إلى الأربعين النوويّة.
  • كما أن النووي هو من قام بتحرير المذهب الشافعي إضافة إلى ترتيبه وتنقيحه.
  • كما أن النووي لقب بشيخ الشافعيّة.
  • عند بلوغ النووي سن العاشرة من عمره ولاه أبوه على دكّان، فكان يستغل الوقت فيها لحفظ القرآن الكريم وتعلمه.
  • عاش النووي في نوى إلى أن بلغ الثامنة عشر من عمره، لينتقل بعدها إلى دمشق للعيش هناك.
  • قضى النووي في دمشق مدَّة طويلة بلغت الثماني والعشرين عاماً تقريباً.
  • خلال الفترة التي قضاها في دمشق عاش النووي في بيت صغير يقع بالتحديد في المدرسة الرواحية.
  • خلال فترة إقامته في دمشق لم تقتصر مهمّته على التعلّم والتأليف فقط، بل كان يعلم أيضاً.
  • بعد قدوم النووي إلى دمشق عمل على ملازمة مفتي الشام المعروف باسم عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري، وكان ذلك بهدف التعلّم منه.
  • تولَّى النووي رئاسة دار الحديث الأشرفية، وبقي هو رئيسها إلى أن توفّى.
  • من أشهر ألقاب يحيى بن شرف النووي (محيي الدين).
  • أتمَّ النووي العديد من المؤلَّفات في فترة حياته وكانت في المجالات المختلفة فيوجد منها في اللّغة وفي الفقه وفي الحديث وفي الرقائق أيضاً.
  • ويوجد له العديد من المؤلفات التي لم يتمها، فقد وافته المنية قبل أن يستطيع إتمامها.