البحث عن مواضيع

طه حسين عميد الأدب العربي؛ هو الأديب والناقد المصري الكبير طه بن حسين بن علي بن سلامة؛ من أكثر الشخصيات بروزاً في الحركة العربية الأدبية الحديثة؛ ويقدّم على أنه واحداً من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي، وُلِد طه حسين في الخامس عشر من شهر نوفمبر سنة 1889م في محافظة المنية المصرية؛ عاش كفيفاً إثر إصابته بمرض الرمد الذي أطفأ عينيه إلى الأبد؛ ونشأ وترعرع في كنف عائلة بسيطة الحال؛ وتوفي في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر سنة 1973م في القاهرة عن عمرٍ يناهز 83 عاماً تاركاً ورائه إرثاً عظيماً من الكتب والروايات، وسنستعرض أبرز وأهم مؤلفات طه حسين خلال هذا المقال. مؤلفات طه حسين من أبرز ما قدّم طه حسين للعالم من مؤلفات: كتاب الأيام: يعتبر كتاب الأيام من أشهر كتب طه حسين على الإطلاق؛ فهو كتاب يتناول بين صفحاته قصة حياة كاتبه منذ طفولته وحتى كهولته؛ ويروي فيها تفاصيل حياته كاملةً؛ ويتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء؛ وهي: يتناول الجزء الأول مجريات طفولته؛ وتتمحور حول معاناته مع العمى؛ ويتطرق فيها أيضاً عما يشيع في الريف المصري من جهل مطبق وعادات ما بين حسنة وسيئة. يتطرق الجزء الثاني إلى سنوات التحاق طه حسين بالأزهر؛ وتمرده المتواصل على مناهج الأزهر وشيوخه، وصولاً إلى انضمامه إلى صفوف الطلبة في الجامعة الأهلية. يتحدث الجزء الثالث عن أدق تفاصيل سنوات دراسته في الجامعة الأهلية؛ ثم يستعرض فيها تفاصيل سفره إلى فرنسا وحصوله على الليسانس والدكتوراه ودبلوم الدراسات العليا، وأخيراً العودة إلى الأراضي المصرية ليصبح أستاذاً في الجامعة. كتاب حديث الأربعاء: جاء طه حسين بكتابه هذا ليضع بين يدي القارئ تفاصيل الأيام الخوالي حيث عهد أمرؤ القيس وطرفة بن العبد، بالإضافة إلى شعراء العصر الجاهلي، ويُعّد كتاب حديث الأربعاء بمثابة دراسات أدبية مستوحاة من الشعر العربي القديم؛ ولا بد من الإشارة إلى أن كتابه هذا لم يكن تعبيراً عن حبه للشعر القديم؛ بل رغبةً في الحفاظ على مكانة الأدب القديم كغذاء للعقول وقواماً للثقافة. كتاب الفتنة الكبرى علي و بنوه: أُلّف هذا الكتاب عام 1953م؛ استعرض فيه الكاتب أحداثاً تتحدث عن واقعة مقتل عثمان بن عفان وخلافة علي بن أبي طالب، وواجه الكتاب نقداً لاذعاً من البعض باعتباره تشويهاً لسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. المعتدون في الأرض مستقبل الثقافة في مصر رواية دعاء الكروان: لعبت رواية دعاء الكروان دوراً فعالاً في حياة المصرييّن؛ فكانت بمثابة المنقذ من الجهل والخرافات الشائعة في الريف المصري في تلك الفترة؛ واستعرض طه حسين في هذا الكتاب واقعاً ملموساً يعيشه المصريين؛ فقدم الإيجابيات والسلبيات لذلك الواقع؛ فأصبحت بفضل حسن العرض فيلماً عربياً جُسد من قبل كوكبة من الشخصيات التي دأبت لإيصال فكرة الرواية إلى ملايين العرب. كتاب ما وراء النهر: جيء بكتاب ما وراء النهر كأسلوب دعوي للإصلاح عوضاً عن قانون شريعة الغاب السائد في معظم دول العالم؛ حيث يتجبر القوي على الضعيف أي البقاء للأقوى؛ وفي هذا الكتاب تمكن طه حسين من سرد أفكاره الإصلاحية ومخاطبة عقل القارئ بشكل مباشر ليتمكن من فهم الجوهر من الفكرة.

مؤلفات طه حسين

مؤلفات طه حسين
بواسطة: - آخر تحديث: 25 سبتمبر، 2017

طه حسين عميد الأدب العربي؛ هو الأديب والناقد المصري الكبير طه بن حسين بن علي بن سلامة؛ من أكثر الشخصيات بروزاً في الحركة العربية الأدبية الحديثة؛ ويقدّم على أنه واحداً من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي، وُلِد طه حسين في الخامس عشر من شهر نوفمبر سنة 1889م في محافظة المنية المصرية؛ عاش كفيفاً إثر إصابته بمرض الرمد الذي أطفأ عينيه إلى الأبد؛ ونشأ وترعرع في كنف عائلة بسيطة الحال؛ وتوفي في الثامن والعشرين من شهر أكتوبر سنة 1973م في القاهرة عن عمرٍ يناهز 83 عاماً تاركاً ورائه إرثاً عظيماً من الكتب والروايات، وسنستعرض أبرز وأهم مؤلفات طه حسين خلال هذا المقال.

مؤلفات طه حسين

من أبرز ما قدّم طه حسين للعالم من مؤلفات:

كتاب الأيام:
يعتبر كتاب الأيام من أشهر كتب طه حسين على الإطلاق؛ فهو كتاب يتناول بين صفحاته قصة حياة كاتبه منذ طفولته وحتى كهولته؛ ويروي فيها تفاصيل حياته كاملةً؛ ويتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء؛ وهي:

  • يتناول الجزء الأول مجريات طفولته؛ وتتمحور حول معاناته مع العمى؛ ويتطرق فيها أيضاً عما يشيع في الريف المصري من جهل مطبق وعادات ما بين حسنة وسيئة.
  • يتطرق الجزء الثاني إلى سنوات التحاق طه حسين بالأزهر؛ وتمرده المتواصل على مناهج الأزهر وشيوخه، وصولاً إلى انضمامه إلى صفوف الطلبة في الجامعة الأهلية.
  • يتحدث الجزء الثالث عن أدق تفاصيل سنوات دراسته في الجامعة الأهلية؛ ثم يستعرض فيها تفاصيل سفره إلى فرنسا وحصوله على الليسانس والدكتوراه ودبلوم الدراسات العليا، وأخيراً العودة إلى الأراضي المصرية ليصبح أستاذاً في الجامعة.

كتاب حديث الأربعاء:
جاء طه حسين بكتابه هذا ليضع بين يدي القارئ تفاصيل الأيام الخوالي حيث عهد أمرؤ القيس وطرفة بن العبد، بالإضافة إلى شعراء العصر الجاهلي، ويُعّد كتاب حديث الأربعاء بمثابة دراسات أدبية مستوحاة من الشعر العربي القديم؛ ولا بد من الإشارة إلى أن كتابه هذا لم يكن تعبيراً عن حبه للشعر القديم؛ بل رغبةً في الحفاظ على مكانة الأدب القديم كغذاء للعقول وقواماً للثقافة.

كتاب الفتنة الكبرى علي و بنوه:
أُلّف هذا الكتاب عام 1953م؛ استعرض فيه الكاتب أحداثاً تتحدث عن واقعة مقتل عثمان بن عفان وخلافة علي بن أبي طالب، وواجه الكتاب نقداً لاذعاً من البعض باعتباره تشويهاً لسيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • المعتدون في الأرض
  • مستقبل الثقافة في مصر

رواية دعاء الكروان:
لعبت رواية دعاء الكروان دوراً فعالاً في حياة المصرييّن؛ فكانت بمثابة المنقذ من الجهل والخرافات الشائعة في الريف المصري في تلك الفترة؛ واستعرض طه حسين في هذا الكتاب واقعاً ملموساً يعيشه المصريين؛ فقدم الإيجابيات والسلبيات لذلك الواقع؛ فأصبحت بفضل حسن العرض فيلماً عربياً جُسد من قبل كوكبة من الشخصيات التي دأبت لإيصال فكرة الرواية إلى ملايين العرب.

كتاب ما وراء النهر:
جيء بكتاب ما وراء النهر كأسلوب دعوي للإصلاح عوضاً عن قانون شريعة الغاب السائد في معظم دول العالم؛ حيث يتجبر القوي على الضعيف أي البقاء للأقوى؛ وفي هذا الكتاب تمكن طه حسين من سرد أفكاره الإصلاحية ومخاطبة عقل القارئ بشكل مباشر ليتمكن من فهم الجوهر من الفكرة.