نحس أحياننا بالملل من العمل الذي نقوم به, و نشتكي أحيانا من الروتينية, و لكن هناك بعض العلامات التي حين نلاحظها نتأكد أننا غير راضين عن عملنا الحالي, و نحتاج إلى البحث عن عمل جديد يناسبنا أكثر, و يشعرنا بكم أكبر من السعادة, و من هذه الإشارات ما يلي:- التثاقل يوميا من الاستيقاظ للذهاب إلى العمل إذا أحسست في كل صباح أنك متثاقل من الاستيقاظ للذهاب إلى العمل, و تتمنى لو أن كل يوم عمل هو يوم عطلة, فذلك يعني أن ما يربطك بعملك هو مشاعر سلبية, و لا يوجد ما يمكن أن تسمية دافعا حقيقيا لتحافظ على عملك و الاستمرار فيه. الابتعاد عن تعميق علاقتك مع زملاء العمل أن رفضك المستمر للمشاركة مع زملاء العمل في النشاطات و الفعاليات الاحتماعية, و عدم مد جسور التواصل الإنساني بينك و بينهم, هو دليل على عدم رغبتك في الاندماج في بيئة العمل, و ذلك لأنك لا تشعر بأنك جزء من هذا المكان, ولا تنتمي إلى هذا المجتمع, و هذا دليل كافي على أنك لا تحب عملك. لا تقوم بإنهاء مهامك في الموعد المحدد قد تجد نفسك في معظم الأحيان تتأخرعن تسليم المهام الموكولة إليك في الوقت المحدد, بالرغم أن الوقت كافي لذلك, و لكنك تشعر بالامبالاة تجاه العمل الذي تقوم به, و لا تخشى عواقب تأخرك في عملك, و كل هذا يدل على أنك تتمنى أن تأتي الفرصة المناسبة لترك هذا العمل, لأنك لا ترغب في الاستمرار فيه. تتحدث دائما عن سلبيات عملك إذا كنت تجد نفسك تكرر دائما ذكر سلبيات عملك, و لا تتوانى في التحدث عنه حتى مع الأشخاص الذين بالكاد تعرفهم, فهذا يعني أنك لا تحب عملك, ولا يزعجك إذا ما أقدم الناس على انتقاده, أو التقليل من شأنه, مع أن ذلك في العادة يشكل إزعاجا لأي شخص. الاستهتار بقواعد العمل عدم اهتمامك بتطبيق قواعد مكان العمل, سواء بالتصرف أو اللباس, مثل مواعيد الحضور و الانصراف, و التقيد بزي العمل اللائق, فهذا الاستهتار الذي تتعامل به مع عملك دليل واضح على أنك لا تحب عملك, و لا ترغب في الاستمرار به, لذلك لا تحرص على رسم صورة الموظف المثالي لنفسك. عدم وضع التقيم و التقدم الوظيفي في الحسبان أن عدم أكتراثك للتقيم الدوري و نتيجتك فيه, و عدم سعيك للقيام بأي عمل يؤمن لك التقدم الوظيفي, و الحصول على مكانة أفضل في مكان العمل, يعني  أن هذا العمل, أو هذه المؤسسة لا تشكل جزءا من طموحك, و لا تغريك للمنافسة مع الأخرين للحصول على التقدم الذي عادة ما يكون مطلبا للجميع, و ذلك لأنك لا تحب عملك.  

مؤشرات تدل على أنك لا تحب عملك

مؤشرات تدل على أنك لا تحب عملك

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

نحس أحياننا بالملل من العمل الذي نقوم به, و نشتكي أحيانا من الروتينية, و لكن هناك بعض العلامات التي حين نلاحظها نتأكد أننا غير راضين عن عملنا الحالي, و نحتاج إلى البحث عن عمل جديد يناسبنا أكثر, و يشعرنا بكم أكبر من السعادة, و من هذه الإشارات ما يلي:-

التثاقل يوميا من الاستيقاظ للذهاب إلى العمل

إذا أحسست في كل صباح أنك متثاقل من الاستيقاظ للذهاب إلى العمل, و تتمنى لو أن كل يوم عمل هو يوم عطلة, فذلك يعني أن ما يربطك بعملك هو مشاعر سلبية, و لا يوجد ما يمكن أن تسمية دافعا حقيقيا لتحافظ على عملك و الاستمرار فيه.

الابتعاد عن تعميق علاقتك مع زملاء العمل

أن رفضك المستمر للمشاركة مع زملاء العمل في النشاطات و الفعاليات الاحتماعية, و عدم مد جسور التواصل الإنساني بينك و بينهم, هو دليل على عدم رغبتك في الاندماج في بيئة العمل, و ذلك لأنك لا تشعر بأنك جزء من هذا المكان, ولا تنتمي إلى هذا المجتمع, و هذا دليل كافي على أنك لا تحب عملك.

لا تقوم بإنهاء مهامك في الموعد المحدد

قد تجد نفسك في معظم الأحيان تتأخرعن تسليم المهام الموكولة إليك في الوقت المحدد, بالرغم أن الوقت كافي لذلك, و لكنك تشعر بالامبالاة تجاه العمل الذي تقوم به, و لا تخشى عواقب تأخرك في عملك, و كل هذا يدل على أنك تتمنى أن تأتي الفرصة المناسبة لترك هذا العمل, لأنك لا ترغب في الاستمرار فيه.

تتحدث دائما عن سلبيات عملك

إذا كنت تجد نفسك تكرر دائما ذكر سلبيات عملك, و لا تتوانى في التحدث عنه حتى مع الأشخاص الذين بالكاد تعرفهم, فهذا يعني أنك لا تحب عملك, ولا يزعجك إذا ما أقدم الناس على انتقاده, أو التقليل من شأنه, مع أن ذلك في العادة يشكل إزعاجا لأي شخص.

الاستهتار بقواعد العمل

عدم اهتمامك بتطبيق قواعد مكان العمل, سواء بالتصرف أو اللباس, مثل مواعيد الحضور و الانصراف, و التقيد بزي العمل اللائق, فهذا الاستهتار الذي تتعامل به مع عملك دليل واضح على أنك لا تحب عملك, و لا ترغب في الاستمرار به, لذلك لا تحرص على رسم صورة الموظف المثالي لنفسك.

عدم وضع التقيم و التقدم الوظيفي في الحسبان

أن عدم أكتراثك للتقيم الدوري و نتيجتك فيه, و عدم سعيك للقيام بأي عمل يؤمن لك التقدم الوظيفي, و الحصول على مكانة أفضل في مكان العمل, يعني  أن هذا العمل, أو هذه المؤسسة لا تشكل جزءا من طموحك, و لا تغريك للمنافسة مع الأخرين للحصول على التقدم الذي عادة ما يكون مطلبا للجميع, و ذلك لأنك لا تحب عملك.