البحث عن مواضيع

عالمية رسالة الإسلام يعتقد المسلمون اعتقاداً جازماً أنّ رسالة الإسلام جاءت شاملة لكلّ جوانب الحياة الدنيوية والأخروية، واحتوتْ تشريعاتها وأحكامها ما يضمن لأتباعها السعادة في معاش الدنيا، والسلامة عند لقاء الله -تعالى- في الآخرة، وأنّ هذه الشريعة محفوظة من التّحريف والتبديل أو الضياع والاندثار، خلافاً للشرائع السماوية التي سبقتها، قال -سبحانه-: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)  (الحجر 9)، ولأجل كلّ ذلك فهي رسالة صالحة لكلّ زمان ومكان. أسباب ومُبرّرات دعوة غير المسلمين يدعو المسلمون الناس من غير المسلمين إلى الإسلام لاعتقادهم أنّ الإسلام هو الدّين الخاتم، الذي بشّر به الأنبياء -عليهم السلام-، قال -سبحانه- (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحقّ) (المائدة 48)؛ فلا نبي بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- ولا شريعة بعد شريعته، قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) (الأعراف 158) دعوة غير المسلمين واجب شرعي لازم، يؤديه الدّعاة امتثالاً لأمر الله -تعالى- في أداء الأمانة وتبليغ الرّسالة، قال -تعالى-: (قُل هـذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّـهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّـهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ) (يوسف 108)، وفي حجّة الوداع أكّد -عليه الصلاة والسلام- على تحمّل مسؤولية التبليغ؛ فقال: (فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سَامِعٍ). يُبلّغ الدّعاةُ رسالة الإسلام للناس من غير المسلمين رغبةً بدخولهم في رحمة الله، وشفقةً عليهم من دخول النار، قال -تعالى-: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران 85). إبراءً للذّمة أمام الله -تعالى-، وإخلاءً للمسؤولية الشرعية، قال -سبحانه-: (وَإِذ قالَت أُمَّةٌ مِنهُم لِمَ تَعِظونَ قَومًا اللَّـهُ مُهلِكُهُم أَو مُعَذِّبُهُم عَذابًا شَديدًا قالوا مَعذِرَةً إِلى رَبِّكُم وَلَعَلَّهُم يَتَّقونَ) (الأعراف 164). واجب غير المسلمين تجاه الإسلام غير المسلمين اليوم مطالبون بالدّخول في الإسلام على وجه الاختيار، قال  -سبحانه-: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) (البقرة 256). غير المسلمين يتحمّلوا نتيجة هذا الاختيار عند لقاء الله -تعالى-، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسُ محمدٍ بيده، لا يَسْمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأمةِ، يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم يموتُ ولم يُؤْمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به، إلا كان مِن أصحابِ النارِ). الواجب على غير المسلمين السّماع عن رسالة الإسلام من علماء الأمة الذين اشتهر أمرهم بين النّاس، وأنْ لا يأخذوا انطباعاتهم عن الإسلام من تصرّفات بعض المسلمين الذين يقدّمون صورة سلبية باطلة عن الدّين بسبب سلوكياتهم التي تتعارض مع شريعة المسلمين. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن دعوة غير المسلمين إلى الإسلام.

لماذا ندعو غير المسلمين إلى الإسلام

لماذا ندعو غير المسلمين إلى الإسلام
بواسطة: - آخر تحديث: 31 يناير، 2018

عالمية رسالة الإسلام

يعتقد المسلمون اعتقاداً جازماً أنّ رسالة الإسلام جاءت شاملة لكلّ جوانب الحياة الدنيوية والأخروية، واحتوتْ تشريعاتها وأحكامها ما يضمن لأتباعها السعادة في معاش الدنيا، والسلامة عند لقاء الله -تعالى- في الآخرة، وأنّ هذه الشريعة محفوظة من التّحريف والتبديل أو الضياع والاندثار، خلافاً للشرائع السماوية التي سبقتها، قال -سبحانه-: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)  (الحجر 9)، ولأجل كلّ ذلك فهي رسالة صالحة لكلّ زمان ومكان.

أسباب ومُبرّرات دعوة غير المسلمين

  • يدعو المسلمون الناس من غير المسلمين إلى الإسلام لاعتقادهم أنّ الإسلام هو الدّين الخاتم، الذي بشّر به الأنبياء -عليهم السلام-، قال -سبحانه- (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحقّ) (المائدة 48)؛ فلا نبي بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- ولا شريعة بعد شريعته، قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) (الأعراف 158)
  • دعوة غير المسلمين واجب شرعي لازم، يؤديه الدّعاة امتثالاً لأمر الله -تعالى- في أداء الأمانة وتبليغ الرّسالة، قال -تعالى-: (قُل هـذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّـهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّـهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ) (يوسف 108)، وفي حجّة الوداع أكّد -عليه الصلاة والسلام- على تحمّل مسؤولية التبليغ؛ فقال: (فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى من سَامِعٍ).
  • يُبلّغ الدّعاةُ رسالة الإسلام للناس من غير المسلمين رغبةً بدخولهم في رحمة الله، وشفقةً عليهم من دخول النار، قال -تعالى-: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران 85).
  • إبراءً للذّمة أمام الله -تعالى-، وإخلاءً للمسؤولية الشرعية، قال -سبحانه-: (وَإِذ قالَت أُمَّةٌ مِنهُم لِمَ تَعِظونَ قَومًا اللَّـهُ مُهلِكُهُم أَو مُعَذِّبُهُم عَذابًا شَديدًا قالوا مَعذِرَةً إِلى رَبِّكُم وَلَعَلَّهُم يَتَّقونَ) (الأعراف 164).

واجب غير المسلمين تجاه الإسلام

  • غير المسلمين اليوم مطالبون بالدّخول في الإسلام على وجه الاختيار، قال  -سبحانه-: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) (البقرة 256).
  • غير المسلمين يتحمّلوا نتيجة هذا الاختيار عند لقاء الله -تعالى-، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والذي نفسُ محمدٍ بيده، لا يَسْمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأمةِ، يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم يموتُ ولم يُؤْمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به، إلا كان مِن أصحابِ النارِ).
  • الواجب على غير المسلمين السّماع عن رسالة الإسلام من علماء الأمة الذين اشتهر أمرهم بين النّاس، وأنْ لا يأخذوا انطباعاتهم عن الإسلام من تصرّفات بعض المسلمين الذين يقدّمون صورة سلبية باطلة عن الدّين بسبب سلوكياتهم التي تتعارض مع شريعة المسلمين.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن دعوة غير المسلمين إلى الإسلام.