الحج الحج هو الركنُ الخامس من أركان الإسلام، وقد فرضَه الله تعالى على المسلم القادر مرةً في العمر، أي أنّه فرض عين، ولكن جعله الله تعالى في الوقت نفسه مشروطًا بالقدرة عليه؛ لكي لا يكونَ حرجًا على الناس، ويقصد بالقدرة هنا القدرة المادية والقدرة الجسدية، وتبدأ شعائر الحج في الثامن من شهر ذي الحجة، وفي اليوم التاسع من ذي الحجة يقف الناس على جبل عرفات وهو الشعيرة الأساسية في الحج، وفي يوم عرفة يصلي الناس صلاة الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في مسجد نمرة اقتداءً بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وسيتم التعرف لماذا سمي مسجد نمرة بهذا الاسم في مقال اليوم. سبب تسمية مسجد نمرة بهذا الاسم لقد أطْلِقَ على مسجد نمرة أسماء أخرى مثل: مسجد الخليل إبراهيم، ومسجد عرفة، ومسجد عرنة، وفي هذا المسجد ألقى نبي الله محمد -صلى الله عليه وسلم- خطبته الشهيرة في حجته الأخيرة وهي خطبة الوداع التي أوصى فيها المسلمين ببعض الوصايا إن تمسكوا بها فإنهم لن يضلوا أبدًا، كما أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قرأ سورة التوبة، ويصلّي الكثير من الحجاج في الوقت الحالي داخل مسجد نمرة، ولكنه لا يتسع لكافة الأعداد لذلك يصلي الألوفات في المساحة الواقعة أمامه، ولكن يجب الحذر من مكان الصلاة لكي لا تضيع على الحاج الوقوف بعرفة وبالتالي يبطل حجه. معلومات عن مسجد نمرة يعدُّ مسجد نمرة علامة مميزة في جبين مشعر عرفات، ويقع إلى الغرب من المشعر، وقد تمّ تشييده في المرة الأولى في منتصف القرن الثاني الهجري، واهتمّ ببنائه وعمارته الخلفاء والسلاطين والأمراء الذين تعاقبوا على حكم المسلمين، ففي عام 559 هجري عمّره الجواد الأصفهاني، وفي العهد المملوكي تم تعديله مرتين الأولى عام 843 هجري بأمر الملك المظفر سيف الدين قطز، والثانية في عام1272 هجري في عهد الدولة العثمانية، ولكنه تعرض لأكبر توسعة في التاريخ في العهد السعودي مما جعل مقدمته تخرج عن جبل عرفات، حيث أنه كان قبل هذه التوسعة كان لا يتجاوز طوله 166 مترًا وعرضه لا يتجاوز 153 مترًا، حتى أصبحت مساحته تبلغ 110 آلاف متر مربع تقريبًا، وطوله 240 مترًا مربعًا تقريبًا، وعرضه 237 مترًا مربعًا تقريبًا، ويحتوي على 6 مآذن كبرى، و3 قباب، ويتسع لأكثر من 350 ألف مُصَلٍّ، ويمتلك مظلة تبلغ مساحتها 8000 متر مربّع تقريبًا، وله 10 مداخل رئيسة، و64 بابًا.

لماذا سمي مسجد نمرة بهذا الاسم

لماذا سمي مسجد نمرة بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

الحج

الحج هو الركنُ الخامس من أركان الإسلام، وقد فرضَه الله تعالى على المسلم القادر مرةً في العمر، أي أنّه فرض عين، ولكن جعله الله تعالى في الوقت نفسه مشروطًا بالقدرة عليه؛ لكي لا يكونَ حرجًا على الناس، ويقصد بالقدرة هنا القدرة المادية والقدرة الجسدية، وتبدأ شعائر الحج في الثامن من شهر ذي الحجة، وفي اليوم التاسع من ذي الحجة يقف الناس على جبل عرفات وهو الشعيرة الأساسية في الحج، وفي يوم عرفة يصلي الناس صلاة الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في مسجد نمرة اقتداءً بالنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وسيتم التعرف لماذا سمي مسجد نمرة بهذا الاسم في مقال اليوم.

سبب تسمية مسجد نمرة بهذا الاسم

لقد أطْلِقَ على مسجد نمرة أسماء أخرى مثل: مسجد الخليل إبراهيم، ومسجد عرفة، ومسجد عرنة، وفي هذا المسجد ألقى نبي الله محمد -صلى الله عليه وسلم- خطبته الشهيرة في حجته الأخيرة وهي خطبة الوداع التي أوصى فيها المسلمين ببعض الوصايا إن تمسكوا بها فإنهم لن يضلوا أبدًا، كما أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قرأ سورة التوبة، ويصلّي الكثير من الحجاج في الوقت الحالي داخل مسجد نمرة، ولكنه لا يتسع لكافة الأعداد لذلك يصلي الألوفات في المساحة الواقعة أمامه، ولكن يجب الحذر من مكان الصلاة لكي لا تضيع على الحاج الوقوف بعرفة وبالتالي يبطل حجه.

معلومات عن مسجد نمرة

يعدُّ مسجد نمرة علامة مميزة في جبين مشعر عرفات، ويقع إلى الغرب من المشعر، وقد تمّ تشييده في المرة الأولى في منتصف القرن الثاني الهجري، واهتمّ ببنائه وعمارته الخلفاء والسلاطين والأمراء الذين تعاقبوا على حكم المسلمين، ففي عام 559 هجري عمّره الجواد الأصفهاني، وفي العهد المملوكي تم تعديله مرتين الأولى عام 843 هجري بأمر الملك المظفر سيف الدين قطز، والثانية في عام1272 هجري في عهد الدولة العثمانية، ولكنه تعرض لأكبر توسعة في التاريخ في العهد السعودي مما جعل مقدمته تخرج عن جبل عرفات، حيث أنه كان قبل هذه التوسعة كان لا يتجاوز طوله 166 مترًا وعرضه لا يتجاوز 153 مترًا، حتى أصبحت مساحته تبلغ 110 آلاف متر مربع تقريبًا، وطوله 240 مترًا مربعًا تقريبًا، وعرضه 237 مترًا مربعًا تقريبًا، ويحتوي على 6 مآذن كبرى، و3 قباب، ويتسع لأكثر من 350 ألف مُصَلٍّ، ويمتلك مظلة تبلغ مساحتها 8000 متر مربّع تقريبًا، وله 10 مداخل رئيسة، و64 بابًا.