جبل عرفة جبل عرفة أو جبل عرفات أحدُ جبال مكّة المكرمة، ذو المكانة الدينية المهمّة في الإسلام، حيث يُعدّ الوقوف على جبل عرفة أحد أركان الحجّ الرئيسة التي لا يصحُّ الحج دونها، وقد حدّدَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في حجته الوحيدة التي حجها حدود منطقة جبل عرفة؛ كي لا يقف المسلم خارج هذه الحدود وبالتالي تبطل حجته، ويقع الجبل خارج نطاق منطقة الحرم المكي على الطريق الواصل ما بين مدينتيْ مكة المكرّمة والطائف ومحاطٌ بمِنى والمزدلفة وهي من مشاعر الحج، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم. لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم تعدَّدت الروايات الدينية والتاريخية في تحديد السبب الرئيس في إطلاق اسم عرفة أو عرفات على هذا الجبل الأجرد الخالي من العمران أو السُّكان إلا يوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عامٍ باستثناء بعض المرافق الحكومية الخاصة بخدمة الحجيج وتأمينهم، ومن تلك الأسباب وراء التسمية: عند هبوط آدم -عليه السلام- وحواء من الجنة بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة عليهما نزلا في بقعتين مختلفتين من الأرض، وأخذا في البحث عن بعضهما البعض حتى إلتقيا بعد مدةٍ من الزمن على هذا الجبل فعرفها، ومن هنا جاءت اسم عرفة أي عَرَفَ آدم حواء. رأيٌ آخر في التسمية تعودُ إلى قول جبريل -عليه السلام- أعْرَفَت للنبي آدم -عليه السلام- عندما كان يُعلِّمه مناسك الدِّين؛ فيجيب آدم -عليه السلام- عرفتُ عرفتُ، وقيل: إنّ جبريل -عليه السلام- كان يُعلِّم إبراهيم -عليه السلام- مناسك الحج ويطوف به عليها جميعها ويقول له أعرفت؟ فيجيب: عرفتُ. بسبب تعارف الناس إلى بعضهم البعض من مختلف الأجناس والأعراق والأعمار أثناء تواجدهم من شروق الشمس إلى مغيبها على صعيد عرفة. جاء اسم عرفة برأي آخرين من اعتراف الناس بذنوبهم وخطاياهم وآثامهم في هذا اليوم الفضيل وهم وقوفٌ على جبل عرفة لتأدية أهمّ ركنٍ من أركان الحجّ. معلومات عن جبل عرفة يقعُ جبل عرفة في الجهة الشرقيّة من الحرمِ المكيّ وخارج نطاقه وعلى بُعد حوالي 22 كيلومتر من مكة، ويفصلُه عن مشعر المزدلفة 6 كيلومترات وعن مشعر مِنى 10 كيلومترات، وتبلغُ مساحته الإجمالية 10.4 كيلومتر مربع، ويشتمل الجبل على أهمّ معلمين دينيين هما: جبل الرحمة أو الجبل الذي صعد عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أثناء حجة الوداع لإلقاء خطبة يوم عرفة في الحجيج، ومسجد نَمِرة الذي بُني في الموضع الذي وقف فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- لإلقاء خطبته وقد بُني في منتصف القرن الثاني الهجريّ في عهد الخلافة العباسيّة، ثم توالت عليه التحسينات والتوسعة حتى أصبح يستوعب حوالي 300 ألف مصلي بمساحة تبلغ 124 ألف متر مربع، وجميع منطقة جبل عرفة موقفٌ للحجاج ما عدا وادي عرنة من الناحية الغربية، وهو أحد أودية مكة المكرّمة فهو خارج حدود عرفة وجزءٌ من مسجد نَمِرة ضمن وادي عرنة.

لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم

لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

جبل عرفة

جبل عرفة أو جبل عرفات أحدُ جبال مكّة المكرمة، ذو المكانة الدينية المهمّة في الإسلام، حيث يُعدّ الوقوف على جبل عرفة أحد أركان الحجّ الرئيسة التي لا يصحُّ الحج دونها، وقد حدّدَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في حجته الوحيدة التي حجها حدود منطقة جبل عرفة؛ كي لا يقف المسلم خارج هذه الحدود وبالتالي تبطل حجته، ويقع الجبل خارج نطاق منطقة الحرم المكي على الطريق الواصل ما بين مدينتيْ مكة المكرّمة والطائف ومحاطٌ بمِنى والمزدلفة وهي من مشاعر الحج، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم.

لماذا سمي جبل عرفة بهذا الاسم

تعدَّدت الروايات الدينية والتاريخية في تحديد السبب الرئيس في إطلاق اسم عرفة أو عرفات على هذا الجبل الأجرد الخالي من العمران أو السُّكان إلا يوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عامٍ باستثناء بعض المرافق الحكومية الخاصة بخدمة الحجيج وتأمينهم، ومن تلك الأسباب وراء التسمية:

  • عند هبوط آدم -عليه السلام- وحواء من الجنة بعد أن أكلا من الشجرة المحرمة عليهما نزلا في بقعتين مختلفتين من الأرض، وأخذا في البحث عن بعضهما البعض حتى إلتقيا بعد مدةٍ من الزمن على هذا الجبل فعرفها، ومن هنا جاءت اسم عرفة أي عَرَفَ آدم حواء.
  • رأيٌ آخر في التسمية تعودُ إلى قول جبريل -عليه السلام- أعْرَفَت للنبي آدم -عليه السلام- عندما كان يُعلِّمه مناسك الدِّين؛ فيجيب آدم -عليه السلام- عرفتُ عرفتُ، وقيل: إنّ جبريل -عليه السلام- كان يُعلِّم إبراهيم -عليه السلام- مناسك الحج ويطوف به عليها جميعها ويقول له أعرفت؟ فيجيب: عرفتُ.
  • بسبب تعارف الناس إلى بعضهم البعض من مختلف الأجناس والأعراق والأعمار أثناء تواجدهم من شروق الشمس إلى مغيبها على صعيد عرفة.
  • جاء اسم عرفة برأي آخرين من اعتراف الناس بذنوبهم وخطاياهم وآثامهم في هذا اليوم الفضيل وهم وقوفٌ على جبل عرفة لتأدية أهمّ ركنٍ من أركان الحجّ.

معلومات عن جبل عرفة

يقعُ جبل عرفة في الجهة الشرقيّة من الحرمِ المكيّ وخارج نطاقه وعلى بُعد حوالي 22 كيلومتر من مكة، ويفصلُه عن مشعر المزدلفة 6 كيلومترات وعن مشعر مِنى 10 كيلومترات، وتبلغُ مساحته الإجمالية 10.4 كيلومتر مربع، ويشتمل الجبل على أهمّ معلمين دينيين هما: جبل الرحمة أو الجبل الذي صعد عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أثناء حجة الوداع لإلقاء خطبة يوم عرفة في الحجيج، ومسجد نَمِرة الذي بُني في الموضع الذي وقف فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- لإلقاء خطبته وقد بُني في منتصف القرن الثاني الهجريّ في عهد الخلافة العباسيّة، ثم توالت عليه التحسينات والتوسعة حتى أصبح يستوعب حوالي 300 ألف مصلي بمساحة تبلغ 124 ألف متر مربع، وجميع منطقة جبل عرفة موقفٌ للحجاج ما عدا وادي عرنة من الناحية الغربية، وهو أحد أودية مكة المكرّمة فهو خارج حدود عرفة وجزءٌ من مسجد نَمِرة ضمن وادي عرنة.