البحث عن مواضيع

تاج محل تاج محل ويُطلق عليه تاج القصور وهو تلك التحفة الفنيّة والصورة المعماريّة التي تفوق الرّوعة في جمالها، يُعجَب ويُبهَر بها كلّ من يراها، تأخذ من القلب مكاناً بجمالها وبديع تصميمها وبنائها وفي الحقيقة هي عبارةٌ عن مقبرةٍ (ضريحٍ) دُفن بها ممتاز محل زوجة الإمبراطور المغوليّ شاه جيهان التي تدله في عشقها تخليداً لذكراها وتمجيداً لحبّها، يقع في شمال الهند تمّ بناؤه عام 1632م وكان التصميم البدائيّ له على يد المهندس عيسى شيرازي،  وقد تمّ بناؤه بالرّخام الأبيض بحيث يعدّ من أرقى الصور المعماريّة المغوليّة فهو يجمع في تصميمه الطراز المعماريّ الفارسيّ والتركيّ والهنديّ. سبب تسميته تاج محل ورد الكثير من الأقوال في التاريخ عن سبب تسمية هذا الصرح التاريخيّ بهذا الاسم وكان أكثرها تكراراً هو أنّه سمّي تاج محل نسبةً إلى اسم زوجة الإمبراطور المغوليّ ممتاز محل؛ وقد بُني هذا الصرح من المرمر والرخام ذو اللون الأبيض والذي جيء به من مدينة جدهابور الهنديّة. وصف بناء تاج محل يحتوي الصرح على عددٍ من المآذن في كلّ ركنٍ من أركانه وهذه المآذن أيضاً في بنائها ومعماريّتها تعدّ لوحةً فنيّةً في الجمال بحيث تمّ تنسيقها لتكون متلائمةً مع بعضها البعض بحيث يصل طول الواحدة منها 37 مترٍ، الأركان التي يتكوّن منها وتأخذ الشكل الدائريّ مع وجود ثلاث نوافذ في كل ركنٍ، وتأتي المقبرة في وسط البناء على شكلٍ مربّعٍ وتعلوها قبّةٌ يصل طولها 22 مترٍ وعرضها 17 مترٍ، يحيط بها أربع واجهاتٍ في كلّ واجهةٍ منها بابٌ مرتفعٌ بحيث يوجد قبر الإمبراطور إلى جانب قبر زوجته. سبب بناء تاج محل بالنسبة للإمبراطور شاه جيهان كانت ممتاز محل هي الزوجة المثاليّة وأهمّ شيءٍ في حياته، فقد كانت رفيقته في حِلّه وترحاله وكانت تصاحبه في بعض الحملات وقد سافرت معه إلى جميع أنحاء الإمبراطوريّة المغوليّة؛ هي الزوجة التي منها كامل الثقة ومنحها المثاليّة بحيث لم يكن لها أيّ تصوّرٍ أو حبٍّ للسياسة والسلطة وفي سنة 1630 كانت آخر رحلةٍ لممتاز برفقة زوجها، وكانت حملةً قتاليّةً في هضبة ديكان وبعدها بعامٍ واحدٍ توفيّت خلال إنجابها مولودها الرابع عشر، وانعزل الإمبراطور حُزناً عليها مدة عامٍ كاملٍ، تمّ دفنها بدايةً في برهانبور ولكن لم يكُن هذا المكان لائقاً بدفنها كما كان يرى شاه وقام ببناء تاج القصور وتمّ نقل جثّتها على نعشٍ ذهبيّ إلى قبرها في تاج ليُخلّد الإمبراطور ذكراهاً وتمجيداً لحبّها وتمييزاً لمكانتها عنده.

لماذا بني تاج محل

لماذا بني تاج محل
بواسطة: - آخر تحديث: 10 أكتوبر، 2017

تاج محل

تاج محل ويُطلق عليه تاج القصور وهو تلك التحفة الفنيّة والصورة المعماريّة التي تفوق الرّوعة في جمالها، يُعجَب ويُبهَر بها كلّ من يراها، تأخذ من القلب مكاناً بجمالها وبديع تصميمها وبنائها وفي الحقيقة هي عبارةٌ عن مقبرةٍ (ضريحٍ) دُفن بها ممتاز محل زوجة الإمبراطور المغوليّ شاه جيهان التي تدله في عشقها تخليداً لذكراها وتمجيداً لحبّها، يقع في شمال الهند تمّ بناؤه عام 1632م وكان التصميم البدائيّ له على يد المهندس عيسى شيرازي،  وقد تمّ بناؤه بالرّخام الأبيض بحيث يعدّ من أرقى الصور المعماريّة المغوليّة فهو يجمع في تصميمه الطراز المعماريّ الفارسيّ والتركيّ والهنديّ.

سبب تسميته تاج محل

ورد الكثير من الأقوال في التاريخ عن سبب تسمية هذا الصرح التاريخيّ بهذا الاسم وكان أكثرها تكراراً هو أنّه سمّي تاج محل نسبةً إلى اسم زوجة الإمبراطور المغوليّ ممتاز محل؛ وقد بُني هذا الصرح من المرمر والرخام ذو اللون الأبيض والذي جيء به من مدينة جدهابور الهنديّة.

وصف بناء تاج محل

يحتوي الصرح على عددٍ من المآذن في كلّ ركنٍ من أركانه وهذه المآذن أيضاً في بنائها ومعماريّتها تعدّ لوحةً فنيّةً في الجمال بحيث تمّ تنسيقها لتكون متلائمةً مع بعضها البعض بحيث يصل طول الواحدة منها 37 مترٍ، الأركان التي يتكوّن منها وتأخذ الشكل الدائريّ مع وجود ثلاث نوافذ في كل ركنٍ، وتأتي المقبرة في وسط البناء على شكلٍ مربّعٍ وتعلوها قبّةٌ يصل طولها 22 مترٍ وعرضها 17 مترٍ، يحيط بها أربع واجهاتٍ في كلّ واجهةٍ منها بابٌ مرتفعٌ بحيث يوجد قبر الإمبراطور إلى جانب قبر زوجته.

سبب بناء تاج محل

بالنسبة للإمبراطور شاه جيهان كانت ممتاز محل هي الزوجة المثاليّة وأهمّ شيءٍ في حياته، فقد كانت رفيقته في حِلّه وترحاله وكانت تصاحبه في بعض الحملات وقد سافرت معه إلى جميع أنحاء الإمبراطوريّة المغوليّة؛ هي الزوجة التي منها كامل الثقة ومنحها المثاليّة بحيث لم يكن لها أيّ تصوّرٍ أو حبٍّ للسياسة والسلطة وفي سنة 1630 كانت آخر رحلةٍ لممتاز برفقة زوجها، وكانت حملةً قتاليّةً في هضبة ديكان وبعدها بعامٍ واحدٍ توفيّت خلال إنجابها مولودها الرابع عشر، وانعزل الإمبراطور حُزناً عليها مدة عامٍ كاملٍ، تمّ دفنها بدايةً في برهانبور ولكن لم يكُن هذا المكان لائقاً بدفنها كما كان يرى شاه وقام ببناء تاج القصور وتمّ نقل جثّتها على نعشٍ ذهبيّ إلى قبرها في تاج ليُخلّد الإمبراطور ذكراهاً وتمجيداً لحبّها وتمييزاً لمكانتها عنده.