البحث عن مواضيع

هل تم العثور على الطائرة الماليزية المفقودة؟؟ يعتبر اختفاء الطائرة الماليزية, نوعا من الغموض الذي ليس من المفترض أن يكون ممكنا بعد الآن, نظرا لعصر السرعة و المعلومات الذي نعيش خلاله, و الذي يعتمد على دقة المراقبة, و تتبع كل ما يدور في الفضاء الخارجي, عن طريق استخدام الأقمار الصناعية, و الحوسبة السحابية, و وكالات الإستخبارات التي يمكنها رصد الإرهابيين في الفضاء, أو الإتصال بطائرة من دون طيار, و التحكم بها عن بعد. ولكن حتى الآن, فشلت جميع عيون و آذان التكتلوجيا في العالم من العثور على الطائرة المفقودة, من نوع بوينغ 777, و التي تحمل على متنها 239 راكبا, حيث اختفت بصمت في وقت مبكر من صباح يوم السبت و هي في طريقها إلى الصين بطريقة فجائية, بالإضافة  إلى اختفائها عن الرادار أيضا, لسبب غير مفهوم؟؟!! و على الرغم من الفشل الذي حققه فريق البحث عن الطائرة, إلا أنهم تمسكوا ببعض الأمل, عندما عثروا على ثلاثة قطع كبيرة عائمة في الفضاء يوم الأحد,  بعد رصدها من خلال قمر اصطناعي صيني, عند منتصف الطريق بين ماليزيا و فيتنام, إلا أنه ما لبث أن تم نفي الخبر, لإتضاحه بأنه لا يعود للطائرة المفقودة, نظرا للحسابات التي أشارت إليها الدائرة العلمية الصينية, التي حددت موقع الجسم المطمور, و الموقع التي اتجهت إليه الطائرة, عند فجر يوم الخميس. كما نقلت بعض التقارير الإعلامية, يوم الثلاثاء, عن قائد القوات الجوية الماليزية, الجنرال رودزيل داود, أن رادرات عسكرية التقطت صورا للطائرة, تحلق يوم السبت خارجا إلى الغرب, على بعد مئات الأميال من مسار الرحلة المقرر لها, و التي من شأنها أن تكون مؤامرة, كاقتحام قمرة القيادة, و تحويل الرحلة قسريا, إلا أن التقارير لم تكشف بعد عن وضع الطائرة, سواء كانت قد تحطمت على الأرض أو في البحر, أو أنها سليمة في مكان ما. طالت هذه القصة العديد من السيناريوهات المقدمة من جميع الباحثين عن الطائرة المفقودة, لتترواح إلى أمور قد تكون بعيدة المنال, و لكن في النهاية حقيقة ما حدث لهذه الرحلة, ستظهر  في نهاية المطاف, لتبقى حتى الآن سر السنة الجديدة, و مصدرا لمعناة أهالي المفقودين جميعهم. طائرة في شارع المدينة المنورة في عمان – الاردن زلزال و تسونامي أندونيسيا يهدد سواحل المحيط الهندي 2012

لغز اختفاء الطائرة الماليزية

لغز اختفاء الطائرة الماليزية
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

هل تم العثور على الطائرة الماليزية المفقودة؟؟

يعتبر اختفاء الطائرة الماليزية, نوعا من الغموض الذي ليس من المفترض أن يكون ممكنا بعد الآن, نظرا لعصر السرعة و المعلومات الذي نعيش خلاله, و الذي يعتمد على دقة المراقبة, و تتبع كل ما يدور في الفضاء الخارجي, عن طريق استخدام الأقمار الصناعية, و الحوسبة السحابية, و وكالات الإستخبارات التي يمكنها رصد الإرهابيين في الفضاء, أو الإتصال بطائرة من دون طيار, و التحكم بها عن بعد.

ولكن حتى الآن, فشلت جميع عيون و آذان التكتلوجيا في العالم من العثور على الطائرة المفقودة, من نوع بوينغ 777, و التي تحمل على متنها 239 راكبا, حيث اختفت بصمت في وقت مبكر من صباح يوم السبت و هي في طريقها إلى الصين بطريقة فجائية, بالإضافة  إلى اختفائها عن الرادار أيضا, لسبب غير مفهوم؟؟!!

و على الرغم من الفشل الذي حققه فريق البحث عن الطائرة, إلا أنهم تمسكوا ببعض الأمل, عندما عثروا على ثلاثة قطع كبيرة عائمة في الفضاء يوم الأحد,  بعد رصدها من خلال قمر اصطناعي صيني, عند منتصف الطريق بين ماليزيا و فيتنام, إلا أنه ما لبث أن تم نفي الخبر, لإتضاحه بأنه لا يعود للطائرة المفقودة, نظرا للحسابات التي أشارت إليها الدائرة العلمية الصينية, التي حددت موقع الجسم المطمور, و الموقع التي اتجهت إليه الطائرة, عند فجر يوم الخميس.

كما نقلت بعض التقارير الإعلامية, يوم الثلاثاء, عن قائد القوات الجوية الماليزية, الجنرال رودزيل داود, أن رادرات عسكرية التقطت صورا للطائرة, تحلق يوم السبت خارجا إلى الغرب, على بعد مئات الأميال من مسار الرحلة المقرر لها, و التي من شأنها أن تكون مؤامرة, كاقتحام قمرة القيادة, و تحويل الرحلة قسريا, إلا أن التقارير لم تكشف بعد عن وضع الطائرة, سواء كانت قد تحطمت على الأرض أو في البحر, أو أنها سليمة في مكان ما.

طالت هذه القصة العديد من السيناريوهات المقدمة من جميع الباحثين عن الطائرة المفقودة, لتترواح إلى أمور قد تكون بعيدة المنال, و لكن في النهاية حقيقة ما حدث لهذه الرحلة, ستظهر  في نهاية المطاف, لتبقى حتى الآن سر السنة الجديدة, و مصدرا لمعناة أهالي المفقودين جميعهم.

طائرة في شارع المدينة المنورة في عمان – الاردن

زلزال و تسونامي أندونيسيا يهدد سواحل المحيط الهندي 2012