البحث عن مواضيع

يمر الطفل خلال عامه الأول بمرحلة ظهور الأسنان اللبنية, وهي أحد المراحل المزعجة للرضيع والأهل, فهي تجعل الطفل كثير البكاء و لا يشعور بالراحة, فتلك الطريق التي يسلكها السن للخروج إلى سطح اللثة تكون مؤلمة, و إن كانت بصورة متفاوته عند الأطفال, و تعد هذه التجربة من الألم صادمة عاطفيا للطفل, و يرافقها بعض الأعراض المختلفة مثل ارتفاع درجة الحرارة والإلتهاب. يمكن للأهل أن يساعدوا الطفل الرضيع في تخطي هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الألم من خلال بعض الإجراءات البسيطة, و منها ما يلي: قطعة قماش باردة: يمكن أن نضع القليل من الثلج لبعض الوقت فوق قطعة من القماش النظيف, و إعطائها للطفل الذي سيقوم مباشرة بوضعها على لثته و فركها, مما يخفف حدة الألم. الطعام البارد: تقديم الطعام مبردا بحدود مقبولة للطفل, فهو يهدئ الحكة والألم أثناء تناول الطعام, و يعطي شعورا بالراحة, على عكس الطعام الدافئ الذي قد يزيد المشكلة, و لكن علينا أن نحذر من الأطعمة الباردة جدا, و التي قد تسبب مشاكل أكثر خطورة. تدليك اللثة: بعد غسل اليدين بشكل جيد, يمكن لتدليك لثة الطفل مع الضغط البسيط على اللثة أن يخفف الألم, و يزيل شعور الحكة لفترة من الزمن, بالإضافة إلى أن هذا الإجراء يعطي نوع من الدعم العاطفي للطفل. الألعاب الخاصة بالتسنين: يمكن أن نجدها في أي صيدلية, و هي عبارة عن قطع مصنوعة من مواد مرنة و أمنه للطفل, و يستخدمها في الضغط على لثته و أسنانه, و على عكس ما يعتقد البعض فهي أمنه تماما و ليس لها أثار جانبية. زيت القرنفل: حين نحس بأن الألم في اللثة كبير, و هو مزعج للرضيع بطريقة تجعله لا يكف على البكاء, من الممكن أن نتدخل من خلال زيت القرنفل, و لأن هذا الزيت قد يكون حادا و لا يستطيع الطفل تحمله, علينا تخفيفة بشكل كبير, ثم فرك لثة الطفل به مع التدليك, مما يحارب الألم و الحكة و يعطي شعور بالراحة لساعات.

كيف نخفف ألم التسنين عند الرضع؟

كيف نخفف ألم التسنين عند الرضع؟
بواسطة: - آخر تحديث: 27 أبريل، 2017

يمر الطفل خلال عامه الأول بمرحلة ظهور الأسنان اللبنية, وهي أحد المراحل المزعجة للرضيع والأهل, فهي تجعل الطفل كثير البكاء و لا يشعور بالراحة, فتلك الطريق التي يسلكها السن للخروج إلى سطح اللثة تكون مؤلمة, و إن كانت بصورة متفاوته عند الأطفال, و تعد هذه التجربة من الألم صادمة عاطفيا للطفل, و يرافقها بعض الأعراض المختلفة مثل ارتفاع درجة الحرارة والإلتهاب.

يمكن للأهل أن يساعدوا الطفل الرضيع في تخطي هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الألم من خلال بعض الإجراءات البسيطة, و منها ما يلي:

  • قطعة قماش باردة: يمكن أن نضع القليل من الثلج لبعض الوقت فوق قطعة من القماش النظيف, و إعطائها للطفل الذي سيقوم مباشرة بوضعها على لثته و فركها, مما يخفف حدة الألم.
  • الطعام البارد: تقديم الطعام مبردا بحدود مقبولة للطفل, فهو يهدئ الحكة والألم أثناء تناول الطعام, و يعطي شعورا بالراحة, على عكس الطعام الدافئ الذي قد يزيد المشكلة, و لكن علينا أن نحذر من الأطعمة الباردة جدا, و التي قد تسبب مشاكل أكثر خطورة.
  • تدليك اللثة: بعد غسل اليدين بشكل جيد, يمكن لتدليك لثة الطفل مع الضغط البسيط على اللثة أن يخفف الألم, و يزيل شعور الحكة لفترة من الزمن, بالإضافة إلى أن هذا الإجراء يعطي نوع من الدعم العاطفي للطفل.
  • الألعاب الخاصة بالتسنين: يمكن أن نجدها في أي صيدلية, و هي عبارة عن قطع مصنوعة من مواد مرنة و أمنه للطفل, و يستخدمها في الضغط على لثته و أسنانه, و على عكس ما يعتقد البعض فهي أمنه تماما و ليس لها أثار جانبية.
  • زيت القرنفل: حين نحس بأن الألم في اللثة كبير, و هو مزعج للرضيع بطريقة تجعله لا يكف على البكاء, من الممكن أن نتدخل من خلال زيت القرنفل, و لأن هذا الزيت قد يكون حادا و لا يستطيع الطفل تحمله, علينا تخفيفة بشكل كبير, ثم فرك لثة الطفل به مع التدليك, مما يحارب الألم و الحكة و يعطي شعور بالراحة لساعات.