الإنسان القديم تطورت حياة الإنسان عبر الزمن وتغيرت، فمنذ خلق الإنسان الأول، وهو آدم عليه السلام، وهبوطه إلى الأرض وتكاثر نسله وأبنائه فيها، حيث جعلهم الله تعالى فيها ليعمروها، وليعبدوا الله سبحانه وتعالى، تطورت حياة الإنسان وتغيرت طريقة معيشته كثيراً، فبعد أن كان مجرد إنسان بدائي، أصبح في الوقت الحاضر إنساناً عصرياً متطوراً، وفي هذا المقال سنشرح عن ظروف الإنسان القديم وحياته، وكيف كان يعيش الإنسان القديم. طريقة عيش الإنسان القديم تميز حياة الإنسان القديم ببدائية شديدة، سواء في كيفية الحياة وأسلوبها أو في طريقة التفكير والسلوك، أو حتى في الأدوات التي كان يستخدمها في مختلف أنشطته الحياتية التي كان يمارسها. بشكل عام يُقصد بالإنسان القديم هو الإنسان الذي كان يعيش منذ العصر الحجري امتداداً إلى العصر النحاسي والعصر البرونزي. عاش الإنسان القديم حياة بسيطة تطغى فيها البساطة على كل شيءٍ من حوله، حتى في طريقة تفكيره، وأهم ما يميز حياته أنه كان يستأنس كثيراً بالحيوانات ويعيش على صيدها وتناولها، وكان يعتمد عليها كثيراً في قضاء حوائجه. كان يتناول الأشياء الطبيعية مثل الخضراوات والفواكه وخصوصاً غير المطبوخة. كان مأواه الرئيسي الكهوف الحجرية، رغم أنه لم يكن يستقر في مكان معين، وكان كثير التنقل بحثاً عن الطعام والشراب. كان يخاف من الطبيعة كثيراً، وخصوصاً البرق والرعد والبراكين والزلازل، بالإضافة إلى خوفه من الحيوانات المفترسة. كان مفهوم الدين والعبادة لديه ساذجاً ومغيباً، إذ أنه في الدرجة الأولى كان يعبد الحيوانات والبرق والرعد، وذلك ظناً منه أنه بهذه الطريقة يتقي شرها. كان يعتمد على النيران كثيراً في حياته اليومية، حيث كان يستخدمها لجلب الدفء في البرد، وكذلك للحصول على الضوء والإنارة خصوصاً في داخل الكهوف. بدأ تفكير الإنسان القديم بالدين والعبادة عند تفكيره في الطبيعة من حوله. اعتمد في تصنيع أدواته على الحجارة وبعض المعادن التي كان يعثر عليها. كان بارعاً في تسلق الأشجار، وهذا ما تُشير إليه الأبحاث والأحافير التي تم العثور عليها. ظواهر أثارت اهتمام الإنسان القديم الظواهر الطبيعية المختلفة، حيث كانت هذه الظواهر تشكل هاجساً لديه، ويحاول فهمها ومعرفة كيفية حدوثها، كما كان يخاف منها. ظاهرة الموت، حيث كان الموت يثير اهتمامه ويفعل له الكثير من الطقوس، كما كان يدفن الأموات، ويتولد ليه اعتقاد أن أرواح الأموات تتحكم في حياته بشكل أو بآخر، لذلك كان يدفن كل ما يخص الميت من أدوات معه مثل أدوات الصيد. كان لديه ظاهرة توثيق الحياة اليومية، وذلك من خلال الرسم على جدران الكهوف، ويوجد العديد من الرسومات التي ظلت شاهدة على نمط الحياة القديم، ومن أهم الظواهر الفنية التي كان يقوم بها الرقص حول النار بالملابس البدائية، وعمل طقوس العبادة حولها.  

كيف كان يعيش الإنسان القديم

كيف كان يعيش الإنسان القديم

بواسطة: - آخر تحديث: 22 يناير، 2018

الإنسان القديم

تطورت حياة الإنسان عبر الزمن وتغيرت، فمنذ خلق الإنسان الأول، وهو آدم عليه السلام، وهبوطه إلى الأرض وتكاثر نسله وأبنائه فيها، حيث جعلهم الله تعالى فيها ليعمروها، وليعبدوا الله سبحانه وتعالى، تطورت حياة الإنسان وتغيرت طريقة معيشته كثيراً، فبعد أن كان مجرد إنسان بدائي، أصبح في الوقت الحاضر إنساناً عصرياً متطوراً، وفي هذا المقال سنشرح عن ظروف الإنسان القديم وحياته، وكيف كان يعيش الإنسان القديم.

طريقة عيش الإنسان القديم

  • تميز حياة الإنسان القديم ببدائية شديدة، سواء في كيفية الحياة وأسلوبها أو في طريقة التفكير والسلوك، أو حتى في الأدوات التي كان يستخدمها في مختلف أنشطته الحياتية التي كان يمارسها.
  • بشكل عام يُقصد بالإنسان القديم هو الإنسان الذي كان يعيش منذ العصر الحجري امتداداً إلى العصر النحاسي والعصر البرونزي.
  • عاش الإنسان القديم حياة بسيطة تطغى فيها البساطة على كل شيءٍ من حوله، حتى في طريقة تفكيره، وأهم ما يميز حياته أنه كان يستأنس كثيراً بالحيوانات ويعيش على صيدها وتناولها، وكان يعتمد عليها كثيراً في قضاء حوائجه.
  • كان يتناول الأشياء الطبيعية مثل الخضراوات والفواكه وخصوصاً غير المطبوخة.
  • كان مأواه الرئيسي الكهوف الحجرية، رغم أنه لم يكن يستقر في مكان معين، وكان كثير التنقل بحثاً عن الطعام والشراب.
  • كان يخاف من الطبيعة كثيراً، وخصوصاً البرق والرعد والبراكين والزلازل، بالإضافة إلى خوفه من الحيوانات المفترسة.
  • كان مفهوم الدين والعبادة لديه ساذجاً ومغيباً، إذ أنه في الدرجة الأولى كان يعبد الحيوانات والبرق والرعد، وذلك ظناً منه أنه بهذه الطريقة يتقي شرها.
  • كان يعتمد على النيران كثيراً في حياته اليومية، حيث كان يستخدمها لجلب الدفء في البرد، وكذلك للحصول على الضوء والإنارة خصوصاً في داخل الكهوف.
  • بدأ تفكير الإنسان القديم بالدين والعبادة عند تفكيره في الطبيعة من حوله.
  • اعتمد في تصنيع أدواته على الحجارة وبعض المعادن التي كان يعثر عليها.
  • كان بارعاً في تسلق الأشجار، وهذا ما تُشير إليه الأبحاث والأحافير التي تم العثور عليها.

ظواهر أثارت اهتمام الإنسان القديم

  • الظواهر الطبيعية المختلفة، حيث كانت هذه الظواهر تشكل هاجساً لديه، ويحاول فهمها ومعرفة كيفية حدوثها، كما كان يخاف منها.
  • ظاهرة الموت، حيث كان الموت يثير اهتمامه ويفعل له الكثير من الطقوس، كما كان يدفن الأموات، ويتولد ليه اعتقاد أن أرواح الأموات تتحكم في حياته بشكل أو بآخر، لذلك كان يدفن كل ما يخص الميت من أدوات معه مثل أدوات الصيد.
  • كان لديه ظاهرة توثيق الحياة اليومية، وذلك من خلال الرسم على جدران الكهوف، ويوجد العديد من الرسومات التي ظلت شاهدة على نمط الحياة القديم، ومن أهم الظواهر الفنية التي كان يقوم بها الرقص حول النار بالملابس البدائية، وعمل طقوس العبادة حولها.