الإمبراطوريات العظمى بسطت الكثير من الإمبراطوريّات نفوذها منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا؛ إلا أن بعض الإمبراطوريات قد تركت الأثر الأكبر في جبين التاريخ باعتبارها الأكبر بين مثيلاتها بفضل اتساع المساحة الجغرافية التي تشملها تحت رايتها، والاقتصاد الذي تمكنت من تحقيقه ليكون الأكثر نموًا وازدهارًا بين اقتصاديات الإمبراطوريات الأخرى، وبالرغم من عظمتها إلا أن كلَّ منها كان مصيرُها الزوال على يد الأقوى منها لتقوم محلها، ومنها: التتار والمغول والأكادية والأموية والفارسية وغيرها الكثير، لكن الكثير ما يُخفى عنه كيف كانت نهاية المغول؛ لذلك لا بدّ من تقديم مقال يحتوي معلومات تفيدُ كيف كانت نهاية المغول. إمبراطورية المغول بسط المغول نفوذَهم في الفترة التاريخية الممتدة ما بين القرن الثالث عشر حتى الرابع عشر في شرق أوروبا وأجزاء من قارة آسيا؛ وتحديداً من الجهة الغربية من نهر الدانوب ووصولاً إلى الشرق من بحر اليابان، هذا وشملت أيضاً المناطق الجنوبية حيث كمبوديا والقطب المتجمد الشمالي، حيث بلغت المساحة الإجمالية لها 24 مليون كم2 مما منحها لقب ثاني أكبر إمبراطورية من حيث المساحة، أمّا فيما يتعلق بأشهر قادتها فكان اسم جنكيز خان الاسم الأول بين قادتها؛ حيث تولى الحكم عليها منذ 1206م، وتلاه في الحكم أوقطاي خان وجيوك خان وغيره. حكم المغول كان المغول بمثابة رمز للرعب في المناطق التي فرضوا حكمهم عليها نتيجة الغزوات التي انطلقت منذ لحظة تسلم جنكيز خان الحكم؛ ونتيجًة لما جاءوا به من إنجازات، كما عُرف عنهم أيضًا الظلم وعدم التسامح أبداً، فقد سجّلوا الكثير من الضحايا والمجازر والمجاعات التي أصبحت وصمة عار في تاريخهم، لذلك فقد وصف لمغول بأنهم عبارة عن دمار شامل على البلدان والأوطان التي حكموها، ونتيجة لحكمهم لفترة طويلة، برز ما يأتي: وسعّت حدودها بشكل كبير بعد تضامنها مع الصين لضمان وحدتها. انتشار لغة الجاكاتاي المنسوبة لجنكيز خان القائد المغولي. انتشار الطاعون الأسود القادم من الصين المغولية. مقتل أكثر من 30 مليون شخص على يد جيوشهم. نهاية المغول بعد التوغّل المخيف الذي قام به المغول جاء الوقت لتكون نهايتهم محتومة في معركة عين جالوت، فقد التقت جيوشهم مع جيوش المسلمين في منطقة سهل عين جالوت، فألحق المسلمون بالمغول بالخسائر الفادحة حتى دُمرت كافة قواتهم المقدرة بـ 20 ألف على يد المسلمين المماليك بقيادة السلطان قطز، وكان ذلك في الثالث من شهر سبتمبر عام 1260م المصادف الخامسَ والعشرين من شهر رمضان سنة 658 هـ.

كيف كانت نهاية المغول

كيف كانت نهاية المغول

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

الإمبراطوريات العظمى

بسطت الكثير من الإمبراطوريّات نفوذها منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا؛ إلا أن بعض الإمبراطوريات قد تركت الأثر الأكبر في جبين التاريخ باعتبارها الأكبر بين مثيلاتها بفضل اتساع المساحة الجغرافية التي تشملها تحت رايتها، والاقتصاد الذي تمكنت من تحقيقه ليكون الأكثر نموًا وازدهارًا بين اقتصاديات الإمبراطوريات الأخرى، وبالرغم من عظمتها إلا أن كلَّ منها كان مصيرُها الزوال على يد الأقوى منها لتقوم محلها، ومنها: التتار والمغول والأكادية والأموية والفارسية وغيرها الكثير، لكن الكثير ما يُخفى عنه كيف كانت نهاية المغول؛ لذلك لا بدّ من تقديم مقال يحتوي معلومات تفيدُ كيف كانت نهاية المغول.

إمبراطورية المغول

بسط المغول نفوذَهم في الفترة التاريخية الممتدة ما بين القرن الثالث عشر حتى الرابع عشر في شرق أوروبا وأجزاء من قارة آسيا؛ وتحديداً من الجهة الغربية من نهر الدانوب ووصولاً إلى الشرق من بحر اليابان، هذا وشملت أيضاً المناطق الجنوبية حيث كمبوديا والقطب المتجمد الشمالي، حيث بلغت المساحة الإجمالية لها 24 مليون كم2 مما منحها لقب ثاني أكبر إمبراطورية من حيث المساحة، أمّا فيما يتعلق بأشهر قادتها فكان اسم جنكيز خان الاسم الأول بين قادتها؛ حيث تولى الحكم عليها منذ 1206م، وتلاه في الحكم أوقطاي خان وجيوك خان وغيره.

حكم المغول

كان المغول بمثابة رمز للرعب في المناطق التي فرضوا حكمهم عليها نتيجة الغزوات التي انطلقت منذ لحظة تسلم جنكيز خان الحكم؛ ونتيجًة لما جاءوا به من إنجازات، كما عُرف عنهم أيضًا الظلم وعدم التسامح أبداً، فقد سجّلوا الكثير من الضحايا والمجازر والمجاعات التي أصبحت وصمة عار في تاريخهم، لذلك فقد وصف لمغول بأنهم عبارة عن دمار شامل على البلدان والأوطان التي حكموها، ونتيجة لحكمهم لفترة طويلة، برز ما يأتي:

  • وسعّت حدودها بشكل كبير بعد تضامنها مع الصين لضمان وحدتها.
  • انتشار لغة الجاكاتاي المنسوبة لجنكيز خان القائد المغولي.
  • انتشار الطاعون الأسود القادم من الصين المغولية.
  • مقتل أكثر من 30 مليون شخص على يد جيوشهم.

نهاية المغول

بعد التوغّل المخيف الذي قام به المغول جاء الوقت لتكون نهايتهم محتومة في معركة عين جالوت، فقد التقت جيوشهم مع جيوش المسلمين في منطقة سهل عين جالوت، فألحق المسلمون بالمغول بالخسائر الفادحة حتى دُمرت كافة قواتهم المقدرة بـ 20 ألف على يد المسلمين المماليك بقيادة السلطان قطز، وكان ذلك في الثالث من شهر سبتمبر عام 1260م المصادف الخامسَ والعشرين من شهر رمضان سنة 658 هـ.