البحث عن مواضيع

يتسم نمط الحياة العصري, بالسرعة و كثرة المعطيات, و هذا ما يجعلنا نقع في مشكلة التوتر, التي قد تصل بنا إلى وقوع الشجارات لأسباب لا تكون مقنعة أو كافية في أغلب الأحيان, و لكنها تقع, و لأن استمرار الشجار بين أي طرفين لا يصب في مصلحة أي منهما, لذلك يجب أن تجد طريقة مناسبة تنهي بها هذا الشجار, و قد يكون في بعض ما يلي من نصائح ما يساعدك في ذلك :- فكر بأن الشخص الذي يقف غاضبا أمامك, لا بد يملك سببا ما يجعله في هذه الحالة من الغضب, و من الممكن أن لا تكون المسؤول عن غضبه, و قد يكون هو السبب في وقوع المشكلة, و لكنك تحتاج إلى أن يكون أكثر هدوءا لتناقش معه ذلك. لا تصرخ, فصراخ كل منكما سيزيد من استفزاز كل منكما للأخر. لا تبتسم, أو تضحك, فقد يكون هذا المظهر البارد تجاه المشكلة, هو أكثر ما يثير الطرف الأخر أمامك. لا تسخر من الخلاف أو سببه, بل خذ الموضوع بمنتهى الجدية, ففي ذلك أكبر قدر من الاحترام للطرف الأخر, الذي يرى أن هناك ما يستحق الغضب, و الوقوف عنده. استمع لوجة نظر الأخر, فقد تكون فعلا قد أذنبت في حقه, كما أنك ستجد ما ترد به على ما يقول إذا ما سمعت لوجهة نظره كاملة, و هذا ما سيجعله فيما بعد يتيح لك الفرصة للحديث. لا تنسحب من المكان, و لا النقاش, إذا ما كنت تحرص على إبقاء علاقتك قوية من الشخص المقابل, فانسحابك قد يستفزه, و عدم فتح باب النقاش قد يحول سوء الفهم إلى قطيعة, أو حقد يحمله كل منكما للأخر. الاعتذار المسبق المشروط, كأن تقول, أن اعتذر إذا ما كنت المذنب, فهذا يجعل وتيرة الشجار تنخفض, كما تبين نيتك الطيبة المسبقة للتفاهم, و تقبل النقد إذا ما كنت فعلا سبب الشجار. تذكر دائما طبيعة العلاقة, و الحدود بينك و بين الطرف الأخر, فإذا كان الشجار مع قريب أو زميل عمل, أو أحد كبار السن, فهذا سيجعلك تتصرف دائما ضمن الحدود الطبيعية للعلاقة, و لا تتجاوزها بطريقة ستندم عليها, أو ستكلفك الكثير فيما بعد. لا تتخذ أي قرار مهم أثناء الشجار, مثل تقديم استقالتك من العمل, فهذا الوقت غير مناسب لاتخاذ القرارات, فهو حالة من عدم الاستقرار الفكري أو العاطفي. سيطر على حركاته, فكثرة استخدام اليدين للإشارة, أو المشي, أو حتى اتخاذ الجلسة غير المناسبة, قد تزيد من حدة الشجار. فكر دائما بالمكان الذي تقف فيه, هل أنت في الشارع, في مكان عام, في منزل أحدهم, فلكل مكان حدود و حرمة يجب احترامها. إذا كنت قادرا على التفكير بهذه الطريقة, فأنت قادر على إيقاف أي شجار, بطريقة مرضية للطرفين.

كيف تنهي الشجار مع أحدهم؟

2503-tiger-fight
بواسطة: - آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2016

يتسم نمط الحياة العصري, بالسرعة و كثرة المعطيات, و هذا ما يجعلنا نقع في مشكلة التوتر, التي قد تصل بنا إلى وقوع الشجارات لأسباب لا تكون مقنعة أو كافية في أغلب الأحيان, و لكنها تقع, و لأن استمرار الشجار بين أي طرفين لا يصب في مصلحة أي منهما, لذلك يجب أن تجد طريقة مناسبة تنهي بها هذا الشجار, و قد يكون في بعض ما يلي من نصائح ما يساعدك في ذلك :-

فكر بأن الشخص الذي يقف غاضبا أمامك, لا بد يملك سببا ما يجعله في هذه الحالة من الغضب, و من الممكن أن لا تكون المسؤول عن غضبه, و قد يكون هو السبب في وقوع المشكلة, و لكنك تحتاج إلى أن يكون أكثر هدوءا لتناقش معه ذلك.

لا تصرخ, فصراخ كل منكما سيزيد من استفزاز كل منكما للأخر.

لا تبتسم, أو تضحك, فقد يكون هذا المظهر البارد تجاه المشكلة, هو أكثر ما يثير الطرف الأخر أمامك.

لا تسخر من الخلاف أو سببه, بل خذ الموضوع بمنتهى الجدية, ففي ذلك أكبر قدر من الاحترام للطرف الأخر, الذي يرى أن هناك ما يستحق الغضب, و الوقوف عنده.

استمع لوجة نظر الأخر, فقد تكون فعلا قد أذنبت في حقه, كما أنك ستجد ما ترد به على ما يقول إذا ما سمعت لوجهة نظره كاملة, و هذا ما سيجعله فيما بعد يتيح لك الفرصة للحديث.

لا تنسحب من المكان, و لا النقاش, إذا ما كنت تحرص على إبقاء علاقتك قوية من الشخص المقابل, فانسحابك قد يستفزه, و عدم فتح باب النقاش قد يحول سوء الفهم إلى قطيعة, أو حقد يحمله كل منكما للأخر.

الاعتذار المسبق المشروط, كأن تقول, أن اعتذر إذا ما كنت المذنب, فهذا يجعل وتيرة الشجار تنخفض, كما تبين نيتك الطيبة المسبقة للتفاهم, و تقبل النقد إذا ما كنت فعلا سبب الشجار.

تذكر دائما طبيعة العلاقة, و الحدود بينك و بين الطرف الأخر, فإذا كان الشجار مع قريب أو زميل عمل, أو أحد كبار السن, فهذا سيجعلك تتصرف دائما ضمن الحدود الطبيعية للعلاقة, و لا تتجاوزها بطريقة ستندم عليها, أو ستكلفك الكثير فيما بعد.

لا تتخذ أي قرار مهم أثناء الشجار, مثل تقديم استقالتك من العمل, فهذا الوقت غير مناسب لاتخاذ القرارات, فهو حالة من عدم الاستقرار الفكري أو العاطفي.

سيطر على حركاته, فكثرة استخدام اليدين للإشارة, أو المشي, أو حتى اتخاذ الجلسة غير المناسبة, قد تزيد من حدة الشجار.

فكر دائما بالمكان الذي تقف فيه, هل أنت في الشارع, في مكان عام, في منزل أحدهم, فلكل مكان حدود و حرمة يجب احترامها.

إذا كنت قادرا على التفكير بهذه الطريقة, فأنت قادر على إيقاف أي شجار, بطريقة مرضية للطرفين.

مواضيع من نفس التصنيف