البحث عن مواضيع

أن الفرق بين أن تكون متفائلا و أن تكون متشائما, هو مثل الفرق بين أثنين تقدمون في نفق يرى أحدهم في أخره طاقة من النور, بينما يرى الأخر أن هذا النفق لا ينتهي أبدا, فمن الطبيعي أن الذي يرى طاقة النور, سيستمر في السير و هو متأمل و متفائل بالخروج من النفق, بينما الأخر فسيسير لمجرد أنه يجب أن لا يتوقف, كلاهما سيسير و لكن المتفائل سيكون أكثر راحة و سعادة, فهو يسعى وراء هدف, بينما يسير المتشائم و هو مكتئب و غير سعيد. يقول المختصون أن الأشخاص المتشائمين هم الأكثر عرضة للأمراض المنزمنة مثل السكري و الضغط, أو أمراض القلب و الأوعية الدموية, بينما الأشخاص المتفائلون هم أكثر سعادة و أقل عرضة لهذه الأمراض, و لكن كيف يمكن أن تكون شخص متفائل, قد تجد فيما يلي ما يساعدك في ذلك:- ترك اعتقاد أن العالم يقف دائما ضدك, فالحياة عادلة بما فيه الكفاية, و لكن بعضنا يستضل دائما عن الشمس بسحابة رمادية اسمها التشائم, تجعله يفترض أنه لم يقدم و لن يقدم على أي شيء يحبه إلا و تحرمه الحياة منه. تخلص من الاعتقاد أن ما يبدأ سيئا سينتهي سيئا, هذا أكثر الاعتقادات شيوعا بين الناس, فأن الإنسان إذا تعثر في بداية أي طريق سيبقى متعثرا حتى ينهيه, المشكلة أن هذه القاعدة تترسخ يوما بعد يوم, لأن عادة نتائجها ما تكون صحيحة, و لكن سبب تحقق النتيجة هو أننا نفقد الحماسة للاستمرار في الأمر لأننا نؤمن بهذا المعتقد, فلا نعطيه حقه من الاهتمام مما سيصل بنا إلى هذه النتيجة, و يرسخ هذا المعتقد أكثر فأكثر في تجربتنا الإنسانية. ابتعد عن أن ترى نفسك غير ذا تأثير في انجاح أي أمر, و أن ترى نفسك دائما في دور الضحية, و أن الظروف هي التي تحدد نجاحك أو فشلك, فهذا ما سيجعلك تبتعد عن النجاح من خلال سلبيتك, و عدم سعيك له, و كذلك ستصل إلى الفشل, و ستتأكد داخليا أنك كنت الضحية, و أنك كنت تعرف مسبقا أن هذا الأمر لن ينجح, فتزداد تورطا في التشائم تجربة بعد أخرى. استخدم التأكيدات الإيجابية, و اكتبها على كل مكان يحيط بك, على ورق داخل الملف الذي تعمل عليه, على شاشة حاسوبك, على باب غرفتك, أو أي كان, قد يبدو ذلك في البداية غير مجدي, و لكنه سيغيرك من الداخل شيئا فشئا, بعد أن يعتاد عقلك الباطن على جمل النجاح و التفاؤل مثل, عبارات تأكيد النجاح, أو سلطتك المطلقة على حياتك وغيرها. تذكر دائما أن الحياة قصيرة, و أنت صاحب الخيار بأن تعيشها سعيدا و متفائلا أو تعيسا و متشائما, و الأيام التي ستنتظر فيها حدوث أمر ما ستمر عليك و أنت سعيد إذا كنت متفائلا, و ستمر عليك و أنت تعيس و متوتر إذا كنت متشائما. لا تفرط في التفائل, نعم إذا كنت تريد أن تكون متفائلا فلا تفرط في التفائل, فإذا كنت كثير التفائل فإنك أكثر عرضة لخيبات الأمل التي ستجعلك تصبح خيبة بعد أخر تصبح متشائما, لذلك ضع الاحتمال السيئ و توقعه و لكن بنسبة أقل من الاحتمال الجيد.

كيف تكون متفائلا؟

كيف تكون متفائلا؟
بواسطة: - آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2016

أن الفرق بين أن تكون متفائلا و أن تكون متشائما, هو مثل الفرق بين أثنين تقدمون في نفق يرى أحدهم في أخره طاقة من النور, بينما يرى الأخر أن هذا النفق لا ينتهي أبدا, فمن الطبيعي أن الذي يرى طاقة النور, سيستمر في السير و هو متأمل و متفائل بالخروج من النفق, بينما الأخر فسيسير لمجرد أنه يجب أن لا يتوقف, كلاهما سيسير و لكن المتفائل سيكون أكثر راحة و سعادة, فهو يسعى وراء هدف, بينما يسير المتشائم و هو مكتئب و غير سعيد.

يقول المختصون أن الأشخاص المتشائمين هم الأكثر عرضة للأمراض المنزمنة مثل السكري و الضغط, أو أمراض القلب و الأوعية الدموية, بينما الأشخاص المتفائلون هم أكثر سعادة و أقل عرضة لهذه الأمراض, و لكن كيف يمكن أن تكون شخص متفائل, قد تجد فيما يلي ما يساعدك في ذلك:-


ترك اعتقاد أن العالم يقف دائما ضدك, فالحياة عادلة بما فيه الكفاية, و لكن بعضنا يستضل دائما عن الشمس بسحابة رمادية اسمها التشائم, تجعله يفترض أنه لم يقدم و لن يقدم على أي شيء يحبه إلا و تحرمه الحياة منه.

تخلص من الاعتقاد أن ما يبدأ سيئا سينتهي سيئا, هذا أكثر الاعتقادات شيوعا بين الناس, فأن الإنسان إذا تعثر في بداية أي طريق سيبقى متعثرا حتى ينهيه, المشكلة أن هذه القاعدة تترسخ يوما بعد يوم, لأن عادة نتائجها ما تكون صحيحة, و لكن سبب تحقق النتيجة هو أننا نفقد الحماسة للاستمرار في الأمر لأننا نؤمن بهذا المعتقد, فلا نعطيه حقه من الاهتمام مما سيصل بنا إلى هذه النتيجة, و يرسخ هذا المعتقد أكثر فأكثر في تجربتنا الإنسانية.

ابتعد عن أن ترى نفسك غير ذا تأثير في انجاح أي أمر, و أن ترى نفسك دائما في دور الضحية, و أن الظروف هي التي تحدد نجاحك أو فشلك, فهذا ما سيجعلك تبتعد عن النجاح من خلال سلبيتك, و عدم سعيك له, و كذلك ستصل إلى الفشل, و ستتأكد داخليا أنك كنت الضحية, و أنك كنت تعرف مسبقا أن هذا الأمر لن ينجح, فتزداد تورطا في التشائم تجربة بعد أخرى.

استخدم التأكيدات الإيجابية, و اكتبها على كل مكان يحيط بك, على ورق داخل الملف الذي تعمل عليه, على شاشة حاسوبك, على باب غرفتك, أو أي كان, قد يبدو ذلك في البداية غير مجدي, و لكنه سيغيرك من الداخل شيئا فشئا, بعد أن يعتاد عقلك الباطن على جمل النجاح و التفاؤل مثل, عبارات تأكيد النجاح, أو سلطتك المطلقة على حياتك وغيرها.

تذكر دائما أن الحياة قصيرة, و أنت صاحب الخيار بأن تعيشها سعيدا و متفائلا أو تعيسا و متشائما, و الأيام التي ستنتظر فيها حدوث أمر ما ستمر عليك و أنت سعيد إذا كنت متفائلا, و ستمر عليك و أنت تعيس و متوتر إذا كنت متشائما.

لا تفرط في التفائل, نعم إذا كنت تريد أن تكون متفائلا فلا تفرط في التفائل, فإذا كنت كثير التفائل فإنك أكثر عرضة لخيبات الأمل التي ستجعلك تصبح خيبة بعد أخر تصبح متشائما, لذلك ضع الاحتمال السيئ و توقعه و لكن بنسبة أقل من الاحتمال الجيد.