البحث عن مواضيع

كان يعتقد قديما, أن ذاكرة البشر عبارة عن مخزن كبير يحتوي على الكثير من القطاعات, و يتم تخزين المعلمومات داخل القطاعات كما هي, لكن مع تطور العلم, تم إجراء الكثير من التجارب, لمعرفة طبيعة عمل الذاكرة البشرية, في ما يلي بعض التوضيح عن طبيعة عمل الذاكرة. في البداية هناك ثلاثة أمور يجب توضحها. هناك ثلاثة مراحل رئيسية للذاكرة , الترميز و التخزين و الإسترجاع. هناك ثلاثة مناطق رئيسية للتخزين, الذاكرة الحسية و قصيرة المدى و طويلة المدى. يتم تخصيص أجزاء مختلفة من الدماغ لمختلف أنواع المعلومات. لفهم مراحل عمل الذاكرة الثلاث, ستوضح بمقارنتها مع ذاكرة الحاسوب. الترميز, يتم تغيير المعلومات التي نستقبلها من البيئة المحيطة بنا لشكل أخر من المعلومات بحيث يمكن للدماغ التعامل معها, شبيهة بالطريق التي يتم تغيير النصوص المدخلة للحاسوب من لغة بشرية, إلى اللغة الثنائية. التخزين, يتم حفظ المعلومات للرجوع لها عند الحاجة, كما يتم تخزين المعلومات على القرص الصلب. الاسترجاع, يتم إعادة المعلومات المرمزة مسبقا, و إعادتها لنفس الطبيعة التي استقبلت بها تقريبا, كما يتم في الحاسوب إعادة المعلومات باللغة الثنائية إلى أصلها, كالنصوص مثلا. لا يمكن تشبيه الذاكرة البشرية بتلك التي في الحاسوب, فالذاكرة البشرية تتغير أحيانا عند ترميزها و كما يؤثر عليها عامل الزمن, فمن الممكن مع مرور الوقت أن تتشوه, و يصعب استرجاعها كما كانت في السابق. أما بالنسبة لأنواع الذاكرة الثلاثة المختلفة فيمكن توضيحها كما يلي. الذاكرة الحسية, وهي الذاكرة التي يتم تخزين كافة المعلومات المستقبلة عن طريق الحواس الخمسة بشكل فوري, و تمتلك هذه الذاكرة مساحة تخزين واسعة نسبيا, و تخزن المعلومات لأوقات قصيرة, حيث يتم نقل بعض المعلومات من الذاكرة الحسية إلى الذاكرة قصيرة المدى. الذاكرة قصيرة المدى, تسمى هذه الذاكرة, بالذاكرة العاملة, حيث يتم تخزين المعلومات المطلوبة من الذاكرة الحسية, و يمكن توضيحها بأنها حالة الوعي تقريبا عند البشر, و لتقريب الصورة بشكل أفضل يمكن تشبيهها برقاقة التخزين المؤقت في الحاسوب, أن ذاكرة التخزين المؤقت لا تحتاج لجهد حتى يتم استرجاع المعلومات منها, و يمكنها أن تساعد في العمليات الحسابية و المقارنه بين الأشكال الهندسية, و أيضا يمكنها التعامل مع النصوص, ولكن المعلومات في الذاكرة المؤقت عادة تختفي خلال عشرين ثانية, و يمكن تجنب هذا بأعادة المعلومات و التمرن عليها, و كمهمة أخرى للذاكرة العاملة, تتم بداخلها عمليات على المعلومات بحيث يتم تحسينها لتم تخزينها في الذاكرة طويلة المدى, و عادة ما يتم تحويل المعلومات إلى شكل صوري, و تكمن أهمية الذاكرة العاملة في مشاركتها بالتفكير و الحديث و القراءة. الذاكرة طويلة المدى, و هي الذاكرة التي تمتلك أكبر مساحة تخزين, و تحتوي على جميع المعلومات التي نحتاجها, و التي يتم تخزينها عن طريق عمليات معالجة متعددة و كثيفة تمت في الذاكرة قصيرة المدى, و مدة التخزين في الذاكرة طويلة المدى غير محددة و غير محدودة أيضا, حيث يتم التخزين لمدة دقيقتان أو لمدى الحياة, في حال طلب معلومات من الذاكرة طويلة المدى يتم إرجاعها لقصيرة المدى لتم عليها بعض المعالجة, و أن معظم المعلومات المخزنة في طويلة المدى تكون مخزنة على شكل معنى, و لكن يوجد طرق أخرى لحفظ المعلومات, كأصوات و صور و روائح.

كيف تعمل الذاكرة البشرية

كيف تعمل الذاكرة البشرية
بواسطة: - آخر تحديث: 21 نوفمبر، 2016

كان يعتقد قديما, أن ذاكرة البشر عبارة عن مخزن كبير يحتوي على الكثير من القطاعات, و يتم تخزين المعلمومات داخل القطاعات كما هي, لكن مع تطور العلم, تم إجراء الكثير من التجارب, لمعرفة طبيعة عمل الذاكرة البشرية, في ما يلي بعض التوضيح عن طبيعة عمل الذاكرة.

في البداية هناك ثلاثة أمور يجب توضحها.

هناك ثلاثة مراحل رئيسية للذاكرة , الترميز و التخزين و الإسترجاع.
هناك ثلاثة مناطق رئيسية للتخزين, الذاكرة الحسية و قصيرة المدى و طويلة المدى.
يتم تخصيص أجزاء مختلفة من الدماغ لمختلف أنواع المعلومات.
لفهم مراحل عمل الذاكرة الثلاث, ستوضح بمقارنتها مع ذاكرة الحاسوب.

الترميز, يتم تغيير المعلومات التي نستقبلها من البيئة المحيطة بنا لشكل أخر من المعلومات بحيث يمكن للدماغ التعامل معها, شبيهة بالطريق التي يتم تغيير النصوص المدخلة للحاسوب من لغة بشرية, إلى اللغة الثنائية.
التخزين, يتم حفظ المعلومات للرجوع لها عند الحاجة, كما يتم تخزين المعلومات على القرص الصلب.
الاسترجاع, يتم إعادة المعلومات المرمزة مسبقا, و إعادتها لنفس الطبيعة التي استقبلت بها تقريبا, كما يتم في الحاسوب إعادة المعلومات باللغة الثنائية إلى أصلها, كالنصوص مثلا.
لا يمكن تشبيه الذاكرة البشرية بتلك التي في الحاسوب, فالذاكرة البشرية تتغير أحيانا عند ترميزها و كما يؤثر عليها عامل الزمن, فمن الممكن مع مرور الوقت أن تتشوه, و يصعب استرجاعها كما كانت في السابق.

أما بالنسبة لأنواع الذاكرة الثلاثة المختلفة فيمكن توضيحها كما يلي.

الذاكرة الحسية, وهي الذاكرة التي يتم تخزين كافة المعلومات المستقبلة عن طريق الحواس الخمسة بشكل فوري, و تمتلك هذه الذاكرة مساحة تخزين واسعة نسبيا, و تخزن المعلومات لأوقات قصيرة, حيث يتم نقل بعض المعلومات من الذاكرة الحسية إلى الذاكرة قصيرة المدى.
الذاكرة قصيرة المدى, تسمى هذه الذاكرة, بالذاكرة العاملة, حيث يتم تخزين المعلومات المطلوبة من الذاكرة الحسية, و يمكن توضيحها بأنها حالة الوعي تقريبا عند البشر, و لتقريب الصورة بشكل أفضل يمكن تشبيهها برقاقة التخزين المؤقت في الحاسوب, أن ذاكرة التخزين المؤقت لا تحتاج لجهد حتى يتم استرجاع المعلومات منها, و يمكنها أن تساعد في العمليات الحسابية و المقارنه بين الأشكال الهندسية, و أيضا يمكنها التعامل مع النصوص, ولكن المعلومات في الذاكرة المؤقت عادة تختفي خلال عشرين ثانية, و يمكن تجنب هذا بأعادة المعلومات و التمرن عليها, و كمهمة أخرى للذاكرة العاملة, تتم بداخلها عمليات على المعلومات بحيث يتم تحسينها لتم تخزينها في الذاكرة طويلة المدى, و عادة ما يتم تحويل المعلومات إلى شكل صوري, و تكمن أهمية الذاكرة العاملة في مشاركتها بالتفكير و الحديث و القراءة.
الذاكرة طويلة المدى, و هي الذاكرة التي تمتلك أكبر مساحة تخزين, و تحتوي على جميع المعلومات التي نحتاجها, و التي يتم تخزينها عن طريق عمليات معالجة متعددة و كثيفة تمت في الذاكرة قصيرة المدى, و مدة التخزين في الذاكرة طويلة المدى غير محددة و غير محدودة أيضا, حيث يتم التخزين لمدة دقيقتان أو لمدى الحياة, في حال طلب معلومات من الذاكرة طويلة المدى يتم إرجاعها لقصيرة المدى لتم عليها بعض المعالجة, و أن معظم المعلومات المخزنة في طويلة المدى تكون مخزنة على شكل معنى, و لكن يوجد طرق أخرى لحفظ المعلومات, كأصوات و صور و روائح.