كيف تشرك موظفينك في الرؤية المستقبلية لمؤسستك؟ دائما نكون في المكان الذي نعتقد أننا سنكون فيه هي قاعدة ينكرها البعض و يؤمن بها البعض الأخر, و لكنها دائما تحمل جزءا من الصواب, فوجود صورة و اضحة لشكل مستقبلنا يجعلنا نسير بصورة واعية من خلال تخطيطنا أو بصورة غير واعية بوحي من عقلنا الباطن نحو الوصول إلى هذه الصورة, و بما أن الإنسان كائن اجتماعي, فهو بطبيعة الحال يتأثر بكل من هم حوله, و يرسم صورة المستقبل بوحي من نظرة من حوله إليه, و حين يأتي الحديث عن أصحاب العمل و المؤسسات, فلا بد أن تكون معتقدات و نظرة العاملين فيها ذات دور كبير في رسم صورة المستقبل لأماكن عملهم, فهم جزء من الربح والخسارة, و النجاح والفشل, لذلك يجب أن يحاول كل صاحب عمل اشراك العاملين لديه في تطلعات الشركة و تقدمها, و يمكن ذلك من خلال مجموعة من الخطوات, و هي كما يلي:- ابدأ بنفسك أولا, أسأل نفسك: هل تتخيل أعضاء فرق عملك معك حين ترى الصورة الناجحة لمؤسستك في المستقبل؟ هل مصلحة فريق عملك جزء من الأهداف التي تسعى لتحقيقها في المستقبل, شأنها شأن الأهداف المتعلقة بنجاح مؤسستك؟ هل أنت محبوب من قبل فريق عملك؟ إذا وجدت أنك شخص مقرب من فريق عملك, و أنهم جزء من مخططات شركتك, و مصلحتم موضع اهتمامك الشخصي, فاعمل أنك تسير نحو صورة المستقبل الناجح بخطوات ثابتة, ستصل بك إلى حيث تريد. اجمع أعضاء فريق عملك, و دعهم يتخيلون وهم مغمضوا الأعين, صورة الشركة بعد عدة أعوام, و دعهم يرون ما يحسون به, و قم بالتأكيد على الإيجابيات, و كذلك وضح امكانية الوصول إلى الصورة المستقبلية بالاشتراك معهم و بجهودهم المخلصة, مما سيشيع الطاقة الإيجابية بين جميع العاملين في المؤسسة, و يساعدك في التقدم بثقة نجو المستقبل الأفضل. افتح الفرصة لأعضاء فريق عملك ليضعوا صورة عامة لمستقبل المؤسسة, و كذلك نصائحهم و اقترحاتهم وجداول عملهم لترجمة هذه الصورة على أرض الواقع, و هذا ما قد يجند طاقاتهم للوصول إلى الصورة التي رسموها بأنفسهم, و كذلك قد يفتح لك بابا لأفكار جديدة قد تكون غائبة عنك و لم تفكر بها من قبل. شارك أفكارك ورؤيتك للمستقبل معهم, فهم الأداة التي ستنقل رؤيتك من فكرة إلى واقع, و تناقش معهم بطريقة العمل المناسبة للوصول إلى ذلك, فهم جزء من حاضر المؤسسة, و كذلك جزء من مستقبلها.

كيف تشرك موظفينك في الرؤية المستقبلية لمؤسستك؟

كيف تشرك موظفينك في الرؤية المستقبلية لمؤسستك؟

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

كيف تشرك موظفينك في الرؤية المستقبلية لمؤسستك؟

دائما نكون في المكان الذي نعتقد أننا سنكون فيه

هي قاعدة ينكرها البعض و يؤمن بها البعض الأخر, و لكنها دائما تحمل جزءا من الصواب, فوجود صورة و اضحة لشكل مستقبلنا يجعلنا نسير بصورة واعية من خلال تخطيطنا أو بصورة غير واعية بوحي من عقلنا الباطن نحو الوصول إلى هذه الصورة, و بما أن الإنسان كائن اجتماعي, فهو بطبيعة الحال يتأثر بكل من هم حوله, و يرسم صورة المستقبل بوحي من نظرة من حوله إليه, و حين يأتي الحديث عن أصحاب العمل و المؤسسات, فلا بد أن تكون معتقدات و نظرة العاملين فيها ذات دور كبير في رسم صورة المستقبل لأماكن عملهم, فهم جزء من الربح والخسارة, و النجاح والفشل, لذلك يجب أن يحاول كل صاحب عمل اشراك العاملين لديه في تطلعات الشركة و تقدمها, و يمكن ذلك من خلال مجموعة من الخطوات, و هي كما يلي:-

ابدأ بنفسك أولا, أسأل نفسك:

هل تتخيل أعضاء فرق عملك معك حين ترى الصورة الناجحة لمؤسستك في المستقبل؟

هل مصلحة فريق عملك جزء من الأهداف التي تسعى لتحقيقها في المستقبل, شأنها شأن الأهداف المتعلقة بنجاح مؤسستك؟

هل أنت محبوب من قبل فريق عملك؟

إذا وجدت أنك شخص مقرب من فريق عملك, و أنهم جزء من مخططات شركتك, و مصلحتم موضع اهتمامك الشخصي, فاعمل أنك تسير نحو صورة المستقبل الناجح بخطوات ثابتة, ستصل بك إلى حيث تريد.

اجمع أعضاء فريق عملك, و دعهم يتخيلون وهم مغمضوا الأعين, صورة الشركة بعد عدة أعوام, و دعهم يرون ما يحسون به, و قم بالتأكيد على الإيجابيات, و كذلك وضح امكانية الوصول إلى الصورة المستقبلية بالاشتراك معهم و بجهودهم المخلصة, مما سيشيع الطاقة الإيجابية بين جميع العاملين في المؤسسة, و يساعدك في التقدم بثقة نجو المستقبل الأفضل.

افتح الفرصة لأعضاء فريق عملك ليضعوا صورة عامة لمستقبل المؤسسة, و كذلك نصائحهم و اقترحاتهم وجداول عملهم لترجمة هذه الصورة على أرض الواقع, و هذا ما قد يجند طاقاتهم للوصول إلى الصورة التي رسموها بأنفسهم, و كذلك قد يفتح لك بابا لأفكار جديدة قد تكون غائبة عنك و لم تفكر بها من قبل.

شارك أفكارك ورؤيتك للمستقبل معهم, فهم الأداة التي ستنقل رؤيتك من فكرة إلى واقع, و تناقش معهم بطريقة العمل المناسبة للوصول إلى ذلك, فهم جزء من حاضر المؤسسة, و كذلك جزء من مستقبلها.