من المهم لنا أن نجد طبيب نثق به وقت مرضنا, فالصحة هي أثمن الكنوز التي نملكها, لذلك يجب أن نؤمن عليها عند طبيب ثقة و مميز بالنسبة لنا, و لكن نظرا لتعدد الأطباء في مختلف المجالات و التخصصات, قد يكون من الصعب علينا إيجاد الطبيب المناسب, لذلك نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في اختيار طبيبك:- اسأل المقربين من الأهل و الأصدقاء سيساعدك الأصدقاء كل حسب خبرته و معرفته في اختيار طبيب مناسب, فمن الطبيعي أن يكون بعضهم قد اختبر طبيب ما في تحصص ما, فيزودك باسمه, لتضعه بين قائمة المرشحين للاختيار أو المستبعدين إذا ما كان سيئا, و لكن احرص على الاستفسار عن سبب مدحه أو ذمه فإن ما يعتبره البعض في كفة السيئات من الميزان قد تراه أنت في كفة الحسنات. اختر الأطباء من القائمة التي يغطيها تأمينك الصحي لتفاضل بينهم قبل بدء اختيار الطبيب من بين قائمة أطباء مرشحين,عليك التأكد أنهم ممن يشملهم نظام التأمين الحاص بك, بدل أن تبذل جهدا في تحقيق معايير الطبيب الجيد على طبيب لا يمكنك مراجعته لهذا السبب (إذا كنت تملك تأمينا صحيا طبعا). لا تختار الطبيب وقت الحاجة الملحة, بل اختاره مسبقا حاول أن تكون قد اخترت طبيبك قبل الحاجة إليه, أي قبل أن تصبح بحاجة إلى رعاية طبيبة و علاجية, فهذا الوقت غير مناسب للتجربة, و قد تجد نفسك غير مرتاحا عندما تراجع طبيب لم تعرفه مسبقا بشكل يجعلك تثق به,  أو أجريت زيارة سابقة لعيادته من أجل فحوصات دورية أو ما شابة ذلك. يفضل أن يكون الطبيب معتمدا لجميع أفراد العائلة إذا كانت عائلتك تراجع طبيب ما في مجال معين, فاختياره هو أمر مفضل, لأن الطبيب الذي يعرف الكثير عن عائلتك, و نمط حياتهم, و حتى سجلاتهم المرضية, أقدر على تقديم النصيحة المناسبة لك تبعا لعامل الوراثة الذي يعرفه من خلال سجلات عائلتك المرضية لديه, أو من خلال معرفته بطبيعة حياتك, كما أنه قد يكون الأسرع في تشخيص حالتك إذا كنت مريضا لنفس الأسباب أيضا. لا تحتار طبيب مزدحم المواعيد قد يكون الأطباء المميزون عادة منشغلون في جدول طويل من المواعيد, مما يجعلك بحاجة إلى أخذ موعد قبل عدة أيام من موعد الزياة, وهذا ما قد لا يناسبك في بعض الحلات, مما يضطرك إلى اختيار طبيب أخر في وقت غير مناسب, وعلى عجل, لتعود إلى كونك تزور طبيب جديد لا تثق و لا تعلم الكثير عنه, لذلك أختر طبيب تستطيع الحصول على موعد قريب حين تتصل بعيادته, و ليس بالضرورة أن يكون صاحب السمعة الأفضل في  تخصصة هو الأفضل في الواقع. ضع مكان العيادة و شكلها في حسبانك عند اختيار الطبيب الطبيب هو الجزء الأهم في حلقة معايير الاختيار, و لكن أن تذهب إلى مكان مريح من الناحية النفسية, أمر يجعل مراجعة الطبيب أفضل, و يرفع من معنوياتك عند المرض, فلا تختار طبيب تحس بالانزعاج عند زيارة عيادته نظرا لبعدها أو لأي سبب أخر. اختر الطبيب صاحب الشخصية الأقدر على التعامل معك ما قد يراه الأخرون صفة حسنة أو حتى صفة سيئة في أحد الأطباء قد يكون عكس ذلك بالنسبة لك, فمثلا إذا كان الطبيب جدي و صارم مع مرضاة, قد يكون طبيب سيء لغيرك, و لكنك شخص يحتاج إلى مثل هذه الشخصية الصعبة حتى تلتزم بفحوصاتك, أو تناول الدواء و المواظبة عليه, و قد تكون من النوع الذي لا يقدم على أخذ العلاج إلا تحت تهديد الخوف من نتائج المرض فتحتاج إلى طبيب متشائم بعض الشيء, أو قد تكون شخص كثير التوهم فتحتاج إلى طبيب متفائل دائما, أو غير ذلك, لذلك أنت الأقدر على أختيار طبيب بشخصية مناسبة لسلوكك في حالة المرض.

كيف تختار طبيبك؟

كيف تختار طبيبك؟

بواسطة: - آخر تحديث: 12 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

من المهم لنا أن نجد طبيب نثق به وقت مرضنا, فالصحة هي أثمن الكنوز التي نملكها, لذلك يجب أن نؤمن عليها عند طبيب ثقة و مميز بالنسبة لنا, و لكن نظرا لتعدد الأطباء في مختلف المجالات و التخصصات, قد يكون من الصعب علينا إيجاد الطبيب المناسب, لذلك نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في اختيار طبيبك:-

اسأل المقربين من الأهل و الأصدقاء

سيساعدك الأصدقاء كل حسب خبرته و معرفته في اختيار طبيب مناسب, فمن الطبيعي أن يكون بعضهم قد اختبر طبيب ما في تحصص ما, فيزودك باسمه, لتضعه بين قائمة المرشحين للاختيار أو المستبعدين إذا ما كان سيئا, و لكن احرص على الاستفسار عن سبب مدحه أو ذمه فإن ما يعتبره البعض في كفة السيئات من الميزان قد تراه أنت في كفة الحسنات.

اختر الأطباء من القائمة التي يغطيها تأمينك الصحي لتفاضل بينهم

قبل بدء اختيار الطبيب من بين قائمة أطباء مرشحين,عليك التأكد أنهم ممن يشملهم نظام التأمين الحاص بك, بدل أن تبذل جهدا في تحقيق معايير الطبيب الجيد على طبيب لا يمكنك مراجعته لهذا السبب (إذا كنت تملك تأمينا صحيا طبعا).

لا تختار الطبيب وقت الحاجة الملحة, بل اختاره مسبقا

حاول أن تكون قد اخترت طبيبك قبل الحاجة إليه, أي قبل أن تصبح بحاجة إلى رعاية طبيبة و علاجية, فهذا الوقت غير مناسب للتجربة, و قد تجد نفسك غير مرتاحا عندما تراجع طبيب لم تعرفه مسبقا بشكل يجعلك تثق به,  أو أجريت زيارة سابقة لعيادته من أجل فحوصات دورية أو ما شابة ذلك.

يفضل أن يكون الطبيب معتمدا لجميع أفراد العائلة

إذا كانت عائلتك تراجع طبيب ما في مجال معين, فاختياره هو أمر مفضل, لأن الطبيب الذي يعرف الكثير عن عائلتك, و نمط حياتهم, و حتى سجلاتهم المرضية, أقدر على تقديم النصيحة المناسبة لك تبعا لعامل الوراثة الذي يعرفه من خلال سجلات عائلتك المرضية لديه, أو من خلال معرفته بطبيعة حياتك, كما أنه قد يكون الأسرع في تشخيص حالتك إذا كنت مريضا لنفس الأسباب أيضا.

لا تحتار طبيب مزدحم المواعيد

قد يكون الأطباء المميزون عادة منشغلون في جدول طويل من المواعيد, مما يجعلك بحاجة إلى أخذ موعد قبل عدة أيام من موعد الزياة, وهذا ما قد لا يناسبك في بعض الحلات, مما يضطرك إلى اختيار طبيب أخر في وقت غير مناسب, وعلى عجل, لتعود إلى كونك تزور طبيب جديد لا تثق و لا تعلم الكثير عنه, لذلك أختر طبيب تستطيع الحصول على موعد قريب حين تتصل بعيادته, و ليس بالضرورة أن يكون صاحب السمعة الأفضل في  تخصصة هو الأفضل في الواقع.

ضع مكان العيادة و شكلها في حسبانك عند اختيار الطبيب

الطبيب هو الجزء الأهم في حلقة معايير الاختيار, و لكن أن تذهب إلى مكان مريح من الناحية النفسية, أمر يجعل مراجعة الطبيب أفضل, و يرفع من معنوياتك عند المرض, فلا تختار طبيب تحس بالانزعاج عند زيارة عيادته نظرا لبعدها أو لأي سبب أخر.

اختر الطبيب صاحب الشخصية الأقدر على التعامل معك

ما قد يراه الأخرون صفة حسنة أو حتى صفة سيئة في أحد الأطباء قد يكون عكس ذلك بالنسبة لك, فمثلا إذا كان الطبيب جدي و صارم مع مرضاة, قد يكون طبيب سيء لغيرك, و لكنك شخص يحتاج إلى مثل هذه الشخصية الصعبة حتى تلتزم بفحوصاتك, أو تناول الدواء و المواظبة عليه, و قد تكون من النوع الذي لا يقدم على أخذ العلاج إلا تحت تهديد الخوف من نتائج المرض فتحتاج إلى طبيب متشائم بعض الشيء, أو قد تكون شخص كثير التوهم فتحتاج إلى طبيب متفائل دائما, أو غير ذلك, لذلك أنت الأقدر على أختيار طبيب بشخصية مناسبة لسلوكك في حالة المرض.