البحث عن مواضيع

الحقوق والواجبات في الإسلام قامت الشريعة الإسلامية بأحكامها التي تستهدف تنظيم النّاس على الحقوق والواجبات، والأسرة هي عماد المجتمع ونواته الرئيسية، لذا يجدر بالزوجين أن يستوعب كلّ منهما ما عليه من واجبات، وما له من حقوق، وهناك أمور كثيرة يجدر بالزوجة أنْ تتعامل معها بجدّية بالغة، كي تحفظ السكينةَ في بيتها، وتدومَ المودّةُ والمحبّةُ بينها وبين زوجها، سنقدم كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها خلال هذا المقال. منهج الإسلام في الطاعة الزوجية الأصل أنْ لا تنظر الزوجة  لطاعة زوجها على أنّها أوامر ثقيلة، بل هي عبادة وقربى لله تعالى، قال -عليه الصلاة والسلام-: (لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها)، فطاعة الزوج طريق ميسّرٌ لأبوابِ الجنّة. جاء في الحديث النبوي: (إذا صلَّتِ المرأةُ خمْسَهَا، وصامَتْ شَهْرَهَا، وحفِظَتْ فرجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادخُلِي من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ). قد قيل لرسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: (التي تسرُّه إذا نظر، وتطيعُه إذا أمر، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره). كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها   من المؤلم أنْ يرى الزوج زوجته خارج البيت بأبهى صورة وأجملَ حلّة، وداخل البيت لا يرى من ذلك شيئاً، والأصل أنْ تزّين له، فلا تقع عينُه منها على قبيح، ولا يشُمنّ منها إلا أطيبَ ريح، فتكون بذلك عوناً له في تحصينه من نوازغ الهوى والشيطان. الزوج لا يريد -أبداً- أنْ يخرج سرُّه خارج حدود بيته، فجدير بالزوجة أنْ لا تخبر أهلها بكلّ صغيرة وكبيرة بينهما، وليس من حقّ صديقاتُها الاطلاعَ على خصوصيات العلاقة بينهما، جاء في الحديث: (إنَّ من أشرِّ النَّاسِ عندَ اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ الرَّجُلَ يُفضي إلى امرأتِهِ وتُفضي إليْهِ ثمَّ ينشُرُ سرَّها). ضرورة أنْ تحذر الزوجة من أنْ تنشغل بأمورها الخاصة عند موعد قدومه إلى البيت، فالزوج يُفرحه الإحساس أنّ عودته إلى البيت محطّ اهتمام. على الزوجة أنْ تحرص على أن لا تكون مصدر طاقة سلبية في البيت؛ فلا تُكثر الشكاية من كلّ موقف أو مسؤولية، ولا تتعوّد التأفف من كلّ طلب، فيكرهُها، ويكره نفسَه، ويكثرُ الخروج من البيت.    الزوج يفتخرُ بالزوجة المُدبّرة، وينظر بمليء الرضا عن إدارتها الناجحةَ لمصاريف   البيت، فتنبه الزوجة لذلك، تعبّداً لله وطاعة لزوجها. تحرص على أنْ تكون موضعَ فخرِه عند حضورِ ضيوفه، فبيتها نظيف، وضيافتها مميزة. على الزوجة أنْ تدرك أنّ الرجل لا يحبّ كثرةَ المعاتبة من زوجته، فزوجها يُخطئ، ولكن من المؤذي له أنْ تتصيّد أخطاءه، وتقف على كلّ زلاته. على الزوجة أنْ تنظر إلى أهلِ زوجها على أنهم أهلُها، فاحترامُهم احترامٌ له، ولا شك أنّ الزوجة تجني ثمار ذلك حبّاً وقُرباً واهتماماً، و صدق الله إذ يقول:"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان". لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن صفات الزوجة الصالحة.

كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها

كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها
بواسطة: - آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017

الحقوق والواجبات في الإسلام

قامت الشريعة الإسلامية بأحكامها التي تستهدف تنظيم النّاس على الحقوق والواجبات، والأسرة هي عماد المجتمع ونواته الرئيسية، لذا يجدر بالزوجين أن يستوعب كلّ منهما ما عليه من واجبات، وما له من حقوق، وهناك أمور كثيرة يجدر بالزوجة أنْ تتعامل معها بجدّية بالغة، كي تحفظ السكينةَ في بيتها، وتدومَ المودّةُ والمحبّةُ بينها وبين زوجها، سنقدم كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها خلال هذا المقال.

منهج الإسلام في الطاعة الزوجية

  • الأصل أنْ لا تنظر الزوجة  لطاعة زوجها على أنّها أوامر ثقيلة، بل هي عبادة وقربى لله تعالى، قال -عليه الصلاة والسلام-: (لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها)، فطاعة الزوج طريق ميسّرٌ لأبوابِ الجنّة.
  • جاء في الحديث النبوي: (إذا صلَّتِ المرأةُ خمْسَهَا، وصامَتْ شَهْرَهَا، وحفِظَتْ فرجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادخُلِي من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ).
  • قد قيل لرسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: (التي تسرُّه إذا نظر، وتطيعُه إذا أمر، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره).

كيف تحفظ المرأة سعادة بيتها

  •   من المؤلم أنْ يرى الزوج زوجته خارج البيت بأبهى صورة وأجملَ حلّة، وداخل البيت لا يرى من ذلك شيئاً، والأصل أنْ تزّين له، فلا تقع عينُه منها على قبيح، ولا يشُمنّ منها إلا أطيبَ ريح، فتكون بذلك عوناً له في تحصينه من نوازغ الهوى والشيطان.
  • الزوج لا يريد -أبداً- أنْ يخرج سرُّه خارج حدود بيته، فجدير بالزوجة أنْ لا تخبر أهلها بكلّ صغيرة وكبيرة بينهما، وليس من حقّ صديقاتُها الاطلاعَ على خصوصيات العلاقة بينهما، جاء في الحديث: (إنَّ من أشرِّ النَّاسِ عندَ اللَّهِ منزلةً يومَ القيامةِ الرَّجُلَ يُفضي إلى امرأتِهِ وتُفضي إليْهِ ثمَّ ينشُرُ سرَّها).
  • ضرورة أنْ تحذر الزوجة من أنْ تنشغل بأمورها الخاصة عند موعد قدومه إلى البيت، فالزوج يُفرحه الإحساس أنّ عودته إلى البيت محطّ اهتمام.
  • على الزوجة أنْ تحرص على أن لا تكون مصدر طاقة سلبية في البيت؛ فلا تُكثر الشكاية من كلّ موقف أو مسؤولية، ولا تتعوّد التأفف من كلّ طلب، فيكرهُها، ويكره نفسَه، ويكثرُ الخروج من البيت.
  •    الزوج يفتخرُ بالزوجة المُدبّرة، وينظر بمليء الرضا عن إدارتها الناجحةَ لمصاريف   البيت، فتنبه الزوجة لذلك، تعبّداً لله وطاعة لزوجها.
  • تحرص على أنْ تكون موضعَ فخرِه عند حضورِ ضيوفه، فبيتها نظيف، وضيافتها مميزة.
  • على الزوجة أنْ تدرك أنّ الرجل لا يحبّ كثرةَ المعاتبة من زوجته، فزوجها يُخطئ، ولكن من المؤذي له أنْ تتصيّد أخطاءه، وتقف على كلّ زلاته.
  • على الزوجة أنْ تنظر إلى أهلِ زوجها على أنهم أهلُها، فاحترامُهم احترامٌ له، ولا شك أنّ الزوجة تجني ثمار ذلك حبّاً وقُرباً واهتماماً، و صدق الله إذ يقول:”هل جزاء الإحسان إلا الإحسان“.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن صفات الزوجة الصالحة.