يعد طهي الطعام أو الخضار باستخدام البخار, من أفضل الوسائل الرائعة, لضمان عدم فقد العناصر الغذائية  عند غليها بالماء, أو تعريضها لدرجات حرارة عالية, فقد أثبت العلماء, أن الخضراوات تفقد محتواها الغذائي عندما يتم تسخينها على درجة حرارة تتجاوز ال 140-150 درجة فهرنهايت, كما و يؤدي تعرضها الزائد للحرارة, إلى إزالة معظم قيمتها الغذائية, و  تحرير الكثير من الأنزيمات الهاضمة,  التي تساعد الجسم على هضمها, مما يزيد من تعب الجسم عند القيام بعملية الهضم, و للحفاظ على معظم القيم الغذائية الموجودة في الخضار, يجب اتباع عدة طرق, تساعد في إبقاء العناصر بداخلها, و منها: السلق و هو نوع من أنواع عمليات التبخير, حيث يتم الإحتفاظ بالخضراوات التي يراد طهيها, في وعاء أو صحن من الماء المثلج قبل وضعه في وعاء الماء المغلي, و عادة ما يكون الماء المغلي مملحا, ليشكل حاجزا بينه و بين الخضراورات المراد إعدادها, يتم إزالة الخضار من الماء المثلج, و يوضع في الماء المغلي لمدة 30-60 دقيقة, بحيث يعمل الماء المثلج, و الماء المملح, على وقف الغليان, و البدء بعملية تبخير الخضراوات, و بعد مرور ثلاثين ثانية, يتم فحص الخضار بالشوكة, للتأكد من استواءها و ليونتها من الداخل, بحيث تبقى القشرة مقرمشة, و سميكة, ثم يتم إزالتها من الماء المغلي, و يتم وضعها مرة أخرى في الماء المثلج, بحيث يتكون حاجر البخار حول الخضراوات بشكل مؤقت, إلى أن يقوم الماء المثلج, بوقف عملية التبخير, و طهي الخضار من الداخل. التبخير المنكه للحصول على نكهة مميزة للخضار عند سلقه, يمكن إضافة رشة من الملح, و الفلفل, و الثوم, على الماء المغلي, الذي سيتم فيه سلق, أو تبخير الخضراوات, كما و يمكن إضافة القليل من الصويا إليها, لإضفاء نكهة حلوة و حامضة, و يمكن تجريب تركيبات أخرى مختلفة النكهات, كإضافة الثوم مع الفلفل الحار, و وضعه فوق الماء المغلي, ليعطي الخضراوات نكهة الثوم الحار. استخدام الماء المالح يعمل إضافة الملح للماء إلى رفع درجة غليانها, مما يخلق بخارا أكثر سخونة, و يسرع من عملية طبخ الخضراوات, فكلما كانت عملية الطهي أسرع, كلما قلت كمية العناصر الغذائية المفقودة, بحيث تحتفظ بالمحتويات الغذائية, الأكثر صحية للجسم, و يعمل تعريض الخضراوات لدرجات حرارة عالية, و لمدة طويلة, إلى فقد الأنزيمات الهضمية, التي تساعد في عملية الهضم.

كيف تحفاظ على العناصر الغذائية عند طهي الخضار باستخدام البخار؟

كيف تحفاظ على  العناصر الغذائية عند طهي الخضار باستخدام البخار؟

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يعد طهي الطعام أو الخضار باستخدام البخار, من أفضل الوسائل الرائعة, لضمان عدم فقد العناصر الغذائية  عند غليها بالماء, أو تعريضها لدرجات حرارة عالية, فقد أثبت العلماء, أن الخضراوات تفقد محتواها الغذائي عندما يتم تسخينها على درجة حرارة تتجاوز ال 140-150 درجة فهرنهايت, كما و يؤدي تعرضها الزائد للحرارة, إلى إزالة معظم قيمتها الغذائية, و  تحرير الكثير من الأنزيمات الهاضمة,  التي تساعد الجسم على هضمها, مما يزيد من تعب الجسم عند القيام بعملية الهضم, و للحفاظ على معظم القيم الغذائية الموجودة في الخضار, يجب اتباع عدة طرق, تساعد في إبقاء العناصر بداخلها, و منها:

السلق

و هو نوع من أنواع عمليات التبخير, حيث يتم الإحتفاظ بالخضراوات التي يراد طهيها, في وعاء أو صحن من الماء المثلج قبل وضعه في وعاء الماء المغلي, و عادة ما يكون الماء المغلي مملحا, ليشكل حاجزا بينه و بين الخضراورات المراد إعدادها, يتم إزالة الخضار من الماء المثلج, و يوضع في الماء المغلي لمدة 30-60 دقيقة, بحيث يعمل الماء المثلج, و الماء المملح, على وقف الغليان, و البدء بعملية تبخير الخضراوات, و بعد مرور ثلاثين ثانية, يتم فحص الخضار بالشوكة, للتأكد من استواءها و ليونتها من الداخل, بحيث تبقى القشرة مقرمشة, و سميكة, ثم يتم إزالتها من الماء المغلي, و يتم وضعها مرة أخرى في الماء المثلج, بحيث يتكون حاجر البخار حول الخضراوات بشكل مؤقت, إلى أن يقوم الماء المثلج, بوقف عملية التبخير, و طهي الخضار من الداخل.

التبخير المنكه

للحصول على نكهة مميزة للخضار عند سلقه, يمكن إضافة رشة من الملح, و الفلفل, و الثوم, على الماء المغلي, الذي سيتم فيه سلق, أو تبخير الخضراوات, كما و يمكن إضافة القليل من الصويا إليها, لإضفاء نكهة حلوة و حامضة, و يمكن تجريب تركيبات أخرى مختلفة النكهات, كإضافة الثوم مع الفلفل الحار, و وضعه فوق الماء المغلي, ليعطي الخضراوات نكهة الثوم الحار.

استخدام الماء المالح

يعمل إضافة الملح للماء إلى رفع درجة غليانها, مما يخلق بخارا أكثر سخونة, و يسرع من عملية طبخ الخضراوات, فكلما كانت عملية الطهي أسرع, كلما قلت كمية العناصر الغذائية المفقودة, بحيث تحتفظ بالمحتويات الغذائية, الأكثر صحية للجسم, و يعمل تعريض الخضراوات لدرجات حرارة عالية, و لمدة طويلة, إلى فقد الأنزيمات الهضمية, التي تساعد في عملية الهضم.