البحث عن مواضيع

قد تحس بالندم عند إنتهاء أي جلسة حين تشعر أنك تحدثت لوقت طويل, و لم تدع فرصة كافية للأخرين بالحديث, و هو ما سيشعرهم بالإنزعاج الذي لا يعبرون عنه من منطلق عدم إحراجك, أو قد يفعلون, إذا كنت ترى في ذلك ما يضايقك, أو إذا صنف بعض الأصدقاء هذا الطبع فيك على أنه عادة سيئة, فاعلم أنك بحاجة إلى التخلص منه على وجه السرعة. أن التخلص من عادة سلوكية يحتاج إلى بعض الوعي و الانتباة و التمرين, لذلك لن تجد ذلك صعبا إذا ما قررت فعلا, و فيما يلي بعض ما يساعد ذلك:- الاستماع الجيد قبل مشاركتك في جلسات الأصدقاء, اجزم بينك وبين نفسك أنك ستحاول أن تبقى صامتا قدر الإمكان, و أنك ستستمع إلى ما سيقولون, فحين تقوم بتنبيه نفسك لذلك قبل كل جلسة فإنك تخظو بالإتجاه الصحيح و الذي سيصل بك إلى الرضا عن نفسك. قيم سلوكك بعد الجلسة بعد انتهاء الجلسة, قم بمراجعة نفسك و احصي عدد المرات الي قمت بالحديث فيها, و هل قمت بذلك لمدة طويلة, و هل تشعر بالرضا عن نفسك لأنك سيطرت نوعا ما على مشاركتك في الحديث, و حين تجد نفسك في تقدم دائم, تعززه في داخلك النتيجة التي رضيت عنها في الوقت الحالي و تشجعك على الاستمرار. أطرح أسئلة مفتوحة السؤال المفتوح هو السؤال الذي يمكن أن يجاب عليه بشرح و تفصيل, فحين تسأل الأخرين أسئلة من هذا النوع, فأنك ستكون قادرا على ابعاد الحديث عنك لفترة أطول من الزمن. فكر دائما في مغزى الحديث عندما تتكلم في صلب الحديث فإنك لن تتحدث طويلا, فأنت عادة ما تطيل الحديث إذا ما دخلت في مواضيع جانبية, و لن يكون حديثك طويلا أو مزعجا للأخرين في حال كان يخدم الموضوع المطروح أو هدفه. أعادة توجيه الأسئلة حين يوجه إليك أحد أي سؤال, قم بالإجابة المختصرة قدر الإمكان, و حتى تسيطر على نفسك, ضع في ذهنك قبل أن تبدأ الحديث, أنك ستعيد توجة السؤال إلى نفس الشخص أو إلى شخص أخر, فهذا سيمنعك من الدخول إلى مواضيع جانبة. راقب أي شخص تعتقد أنه يملك هذه الصفة في حال كنت تعرف أحد, يحمل هذه العادة التي تكرهها في نفسك, فعليك بمراقبته أثناء وجودة في أي جلسة, و راقب كم الإزعاج الذي يسببه بحديثه الطويلة و المشتت لك و للأخرين, فهذا سيجعلك ترفض هذه الصفة في نفسك, و تراقب نفسك أكثر من أجل تجاوز هذه المشكلة السلوكية. أسال نفسك إلى من تتحدث خلال حديثك فكر دائما في الأشخاص الذين يجلسون معك, ويستمعون إليك, و هل من الصواب أن يستمعوا إلى هذا الحديث, فقد يكونوا غرباء أو أشخاص لك فيهم علاقة غير جيدة, أو غير ذلك, وقتها ستعلم إذا ما كان بإمكانك التحدث بكل هذا الإسهاب أمام هؤلاء الأشخاص, و هل هم مخولون لسماع هذه التفاصيل التي لا تتوانى عن ذكرها.

كيف تتوقف عن عادة الثرثرة؟

كيف تتوقف عن عادة الثرثرة؟
بواسطة: - آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2016

قد تحس بالندم عند إنتهاء أي جلسة حين تشعر أنك تحدثت لوقت طويل, و لم تدع فرصة كافية للأخرين بالحديث, و هو ما سيشعرهم بالإنزعاج الذي لا يعبرون عنه من منطلق عدم إحراجك, أو قد يفعلون, إذا كنت ترى في ذلك ما يضايقك, أو إذا صنف بعض الأصدقاء هذا الطبع فيك على أنه عادة سيئة, فاعلم أنك بحاجة إلى التخلص منه على وجه السرعة.

أن التخلص من عادة سلوكية يحتاج إلى بعض الوعي و الانتباة و التمرين, لذلك لن تجد ذلك صعبا إذا ما قررت فعلا, و فيما يلي بعض ما يساعد ذلك:-

الاستماع الجيد

قبل مشاركتك في جلسات الأصدقاء, اجزم بينك وبين نفسك أنك ستحاول أن تبقى صامتا قدر الإمكان, و أنك ستستمع إلى ما سيقولون, فحين تقوم بتنبيه نفسك لذلك قبل كل جلسة فإنك تخظو بالإتجاه الصحيح و الذي سيصل بك إلى الرضا عن نفسك.

قيم سلوكك بعد الجلسة

بعد انتهاء الجلسة, قم بمراجعة نفسك و احصي عدد المرات الي قمت بالحديث فيها, و هل قمت بذلك لمدة طويلة, و هل تشعر بالرضا عن نفسك لأنك سيطرت نوعا ما على مشاركتك في الحديث, و حين تجد نفسك في تقدم دائم, تعززه في داخلك النتيجة التي رضيت عنها في الوقت الحالي و تشجعك على الاستمرار.

أطرح أسئلة مفتوحة

السؤال المفتوح هو السؤال الذي يمكن أن يجاب عليه بشرح و تفصيل, فحين تسأل الأخرين أسئلة من هذا النوع, فأنك ستكون قادرا على ابعاد الحديث عنك لفترة أطول من الزمن.

فكر دائما في مغزى الحديث

عندما تتكلم في صلب الحديث فإنك لن تتحدث طويلا, فأنت عادة ما تطيل الحديث إذا ما دخلت في مواضيع جانبية, و لن يكون حديثك طويلا أو مزعجا للأخرين في حال كان يخدم الموضوع المطروح أو هدفه.

أعادة توجيه الأسئلة

حين يوجه إليك أحد أي سؤال, قم بالإجابة المختصرة قدر الإمكان, و حتى تسيطر على نفسك, ضع في ذهنك قبل أن تبدأ الحديث, أنك ستعيد توجة السؤال إلى نفس الشخص أو إلى شخص أخر, فهذا سيمنعك من الدخول إلى مواضيع جانبة.

راقب أي شخص تعتقد أنه يملك هذه الصفة

في حال كنت تعرف أحد, يحمل هذه العادة التي تكرهها في نفسك, فعليك بمراقبته أثناء وجودة في أي جلسة, و راقب كم الإزعاج الذي يسببه بحديثه الطويلة و المشتت لك و للأخرين, فهذا سيجعلك ترفض هذه الصفة في نفسك, و تراقب نفسك أكثر من أجل تجاوز هذه المشكلة السلوكية.

أسال نفسك إلى من تتحدث

خلال حديثك فكر دائما في الأشخاص الذين يجلسون معك, ويستمعون إليك, و هل من الصواب أن يستمعوا إلى هذا الحديث, فقد يكونوا غرباء أو أشخاص لك فيهم علاقة غير جيدة, أو غير ذلك, وقتها ستعلم إذا ما كان بإمكانك التحدث بكل هذا الإسهاب أمام هؤلاء الأشخاص, و هل هم مخولون لسماع هذه التفاصيل التي لا تتوانى عن ذكرها.