تعتبر النميمة أحد الآفات الاجتماعية التي تنتشر في جميع الثقافات, و يمكن للمرء أن يقع ضحية للنميمة دون أن يرتكب أي خطاء, و ذلك لكون بعض الأشخاص يغتابون الآخرين لشعورهم بالنقص أو الغيرة أو الحسد و ما إلا ذلك, على الرغم من ان النميمة من الأمور التي لا يمكن السيطرة عليها, و لا يمكن منع الناس من الإقدام عليها, إلا أن هناك بعض الطرق التي يمكن أن يتجنب المرء الوقوع ضحية النميمة, و في ما يلي أهم و أبرز الطرق. الخصوصية إن أحد الطرق الفعالة التي يمكن للمرء من خلالها تجنب النميمة هي أن يبقي على شؤونه الخاصة و نشاطاه طي الكتمان, حيث أن التحدث في الأمور الشخصية قد يعمل على انتشارها بين الأقارب و الجيران إما عن طريق الخطاء أو بشكل متعمد, و إن معرفة الآخرين بهذه الأمور تتيح لهم المجال لممارسة هواياتهم في النميمة و الغيبة. الابتعاد عن النميمة من غير العادل أن يطلب المرء من المجتمع التوقف عن النميمة و هو يمارسها, و بالتالي فأن أحد الطرق التي يمكن للمرء من خلالها الابتعاد عن النميمة هي التوقف عن ممارستها, إن الابتعاد عن النميمة يجبر المرء على إنشاء علاقات مع أشخاص ينبذون هذه الآفة و لا يقدموا عليها, و بالتالي فأن المرء يتجنب الوقوع ضحية للنميمة. التهذيب من الطبيعي أن يقوم زملاء العمل أو الدراسة أو حتى الأصدقاء بانتقاد بعض التصرفات بغياب صاحبها, و يعتبر هذا أحد أنواع النميمة, و إذا أراد المرء أن يتجنب مثل هذه المواقف عليه أن ينتبه للطريقة التي يتحدث بها و التي يتصرف بها أمام المجتمع, و الجدير بالذكر بأنه لا يجب التركيز أو الاهتمام بأفكار و آراء الآخرين, بل من الجيد أن يسعى المرء للتصرف و التحدث بالطريقة الصحيحة و التي تناسب الأعراف في مجتمعه. المواجهة في أغلب الأحيان يعلم المرء بأنه كان ضحية للغيبة و النميمة, و على الأغلب يمكن للمرء تحديد الشخص الذي قام بذلك, و لكن يفضل أكثر الأشخاص عدم الاكتراث و نسيان الأمر, في الواقع إن أحد الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من النميمة هي بمواجهة الشخص الذي قام بها و توبيخه, لكي يبين له بأن هناك عواقب سلبية للنميمة و الغيبة.

كيف أتجنب الغيبة أو النميمة

كيف أتجنب الغيبة أو النميمة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

تعتبر النميمة أحد الآفات الاجتماعية التي تنتشر في جميع الثقافات, و يمكن للمرء أن يقع ضحية للنميمة دون أن يرتكب أي خطاء, و ذلك لكون بعض الأشخاص يغتابون الآخرين لشعورهم بالنقص أو الغيرة أو الحسد و ما إلا ذلك, على الرغم من ان النميمة من الأمور التي لا يمكن السيطرة عليها, و لا يمكن منع الناس من الإقدام عليها, إلا أن هناك بعض الطرق التي يمكن أن يتجنب المرء الوقوع ضحية النميمة, و في ما يلي أهم و أبرز الطرق.

الخصوصية

إن أحد الطرق الفعالة التي يمكن للمرء من خلالها تجنب النميمة هي أن يبقي على شؤونه الخاصة و نشاطاه طي الكتمان, حيث أن التحدث في الأمور الشخصية قد يعمل على انتشارها بين الأقارب و الجيران إما عن طريق الخطاء أو بشكل متعمد, و إن معرفة الآخرين بهذه الأمور تتيح لهم المجال لممارسة هواياتهم في النميمة و الغيبة.

الابتعاد عن النميمة

من غير العادل أن يطلب المرء من المجتمع التوقف عن النميمة و هو يمارسها, و بالتالي فأن أحد الطرق التي يمكن للمرء من خلالها الابتعاد عن النميمة هي التوقف عن ممارستها, إن الابتعاد عن النميمة يجبر المرء على إنشاء علاقات مع أشخاص ينبذون هذه الآفة و لا يقدموا عليها, و بالتالي فأن المرء يتجنب الوقوع ضحية للنميمة.

التهذيب

من الطبيعي أن يقوم زملاء العمل أو الدراسة أو حتى الأصدقاء بانتقاد بعض التصرفات بغياب صاحبها, و يعتبر هذا أحد أنواع النميمة, و إذا أراد المرء أن يتجنب مثل هذه المواقف عليه أن ينتبه للطريقة التي يتحدث بها و التي يتصرف بها أمام المجتمع, و الجدير بالذكر بأنه لا يجب التركيز أو الاهتمام بأفكار و آراء الآخرين, بل من الجيد أن يسعى المرء للتصرف و التحدث بالطريقة الصحيحة و التي تناسب الأعراف في مجتمعه.

المواجهة

في أغلب الأحيان يعلم المرء بأنه كان ضحية للغيبة و النميمة, و على الأغلب يمكن للمرء تحديد الشخص الذي قام بذلك, و لكن يفضل أكثر الأشخاص عدم الاكتراث و نسيان الأمر, في الواقع إن أحد الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من النميمة هي بمواجهة الشخص الذي قام بها و توبيخه, لكي يبين له بأن هناك عواقب سلبية للنميمة و الغيبة.