نبذة عن سيطرة الماضي لكل له ماضي, يغرق في التفكير فيه, و يحلم بالرجوع إليه, ليغير منه ما يمكن تغيره, و لكن التطرق الكبير إلى الماضي,  و التشبث بمشاكله, قد يزيد من الإكتئاب, و الشعور بعدم الثقة على قدرة الواقع لتغييره, و محوه تماما من الذاكرة. طرق التخلص من سيطرة الماضي علينا يجب العمل على فصل الماضي عن الحاضر, و الإيمان بالتغيير للأفضل, بترك  كل ما يخص الماضي, و  القيام برميه بعيدا, عن طريق: -تذكر الأشياء السيئة, كما يتم تذكر الأشياء الحسنة عند التعرض لشيئ سيئ في الماضي, فإننا نصوره بطريقة جميلة, و رائعة, كأن شيئا لم يحدث, متناسين, و متغاضين عن الأمور السيئة التي سببت تلك المشكلة, كالمرور بعلاقة صداقة فاشلة, و شعورنا بالندم عن الأشياء الجميلة التي مررنا خلالها, ولكن تذكر الأسباب التي أدت إلى فشلها, و المشاكل التي صاحبتها, كل ذلك يخفف من الرجوع إلى التفكير فيها, و الشعور بالندم على شيئ فائت, لا يمكن إصلاحه. -التفكير بسلسلة من ردود الأفعال نسمع كثيرا بالمثل الذي يقول, عندما يغلق باب أمامك, يفتح باب آخر من حيث لا تدري, و هو من مبدأ أنه قد تتخلى عن شيئ تحبه, أو إعتدت على وجوده, لظرف من الظروف, و تظن بأن كل شيئ إنتهى, و لا وجود للأمل, ولكن يأتي القدر ليفتح لك بابه, بحيث يمدك بشيئ لم تكن تتخيله, و يكون أفضل من ما مضى, ليبدد الغمامة السوداء, و يحل محلها نورا مضيئا. -الذهاب إلى قائمة الأصدقاء الخاصة على الفيس بوك أصبح من الصعب التخلص من الماضي في وجود الفيسبوك, و التطبيقات التكنولوجية الجديدة, التي تربط الناس ببعضها, بشكل لا يمكن التخلص منه, فعند قيامك بقبول الصداقة على الفيس بوك, لأعز صديق عندك, و بعد ذلك, يحدث خلاف بينكما,  فتظن بأنك قادر على نسيانه, و عدم معرفة نشاطاته, بمجرد إلغاءه من عندك, و لكن من المستحيل أن تتخلص من الموضوع بهذه السهولة, لأنك ستبقى تشعر بالفضول, و تبحث عنه في أماكن أخرى, و بالتالي يبقى الماضي عالقا, لا مفر منه, لذا يجب إرغام النفس على تقبل الفكرة, و عدم السماح لها بالهروب, إلى ماضي لا نفع فيه. -عدم استعمال جملة (لماذا لو) يعتبر التفكير المستمر, غير المنقطع بالماضي, من الأمور المتعبة, و غير الصحية, فدوام التفكير بسبب ما حصل قديما, أو لماذا لم يحصل شيئ آخر يصب في المصلحة, يؤدي إلى حالة من الملل و التوتر, المصحوب بعدم الثقة, و إزعاج الآخرين, لذلك يجب الإيمان بأن كل شيئ مقدر و مكتوب, و تعويد النفس على تقبل الماضي, بسيئاته و حسناته, و إجبارها على ذلك مهما كان الثمن, للحصول على راحة البال, و الحفاظ على الجسم من الإرهاق المستمر. هل يمكن اعادة الحياة الى مسارها الصحيح؟ يعود البعض إلى الماضي, و يرجع بالنظر إليه, لأنه قد يكون أفضل من الحاضر الذي يعيش فيه, و لكن جعل الماضي كمرجع يعود إليه الشخص عند شعوره بالضيق, لا يفيد, بل يزيد من التعاسة, لأنه من الصعب الرجوع لما سبق و القيام بإصلاحه, ولكن من الممكن التفكر فيه, و الإستفادة من أخطاءه, و عدم تكرار الوقوع بمثلها, فالندم لا يفيد الآن, بل لابد من العمل, على إصلاح الأمور, و جعلها أكثر واقعية. كيف يمكن صنع اشياء جديدة تفيدنا في التخلص من الماضي؟ و ذلك بإختراع طرق تريحك من التفكير بالماضي, و تبعياته, كالقيام بالتعبير عن مشاعرك و أفكارك, المتعلقة بالماضي, و كتابتها على ورق, أو القيام برسمها, بدلا من كتابتها, بحيث تبين لنفسك الأسباب التي لم تدفعك, للتغاضي عن ما مضى, في وقت مبكر.

كيف تتخلص من سيطرة الماضي عليك؟

كيف تتخلص من سيطرة الماضي عليك؟

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

نبذة عن سيطرة الماضي

لكل له ماضي, يغرق في التفكير فيه, و يحلم بالرجوع إليه, ليغير منه ما يمكن تغيره, و لكن التطرق الكبير إلى الماضي,  و التشبث بمشاكله, قد يزيد من الإكتئاب, و الشعور بعدم الثقة على قدرة الواقع لتغييره, و محوه تماما من الذاكرة.

طرق التخلص من سيطرة الماضي علينا

يجب العمل على فصل الماضي عن الحاضر, و الإيمان بالتغيير للأفضل, بترك  كل ما يخص الماضي, و  القيام برميه بعيدا, عن طريق:

-تذكر الأشياء السيئة, كما يتم تذكر الأشياء الحسنة

عند التعرض لشيئ سيئ في الماضي, فإننا نصوره بطريقة جميلة, و رائعة, كأن شيئا لم يحدث, متناسين, و متغاضين عن الأمور السيئة التي سببت تلك المشكلة, كالمرور بعلاقة صداقة فاشلة, و شعورنا بالندم عن الأشياء الجميلة التي مررنا خلالها, ولكن تذكر الأسباب التي أدت إلى فشلها, و المشاكل التي صاحبتها, كل ذلك يخفف من الرجوع إلى التفكير فيها, و الشعور بالندم على شيئ فائت, لا يمكن إصلاحه.

-التفكير بسلسلة من ردود الأفعال

نسمع كثيرا بالمثل الذي يقول, عندما يغلق باب أمامك, يفتح باب آخر من حيث لا تدري, و هو من مبدأ أنه قد تتخلى عن شيئ تحبه, أو إعتدت على وجوده, لظرف من الظروف, و تظن بأن كل شيئ إنتهى, و لا وجود للأمل, ولكن يأتي القدر ليفتح لك بابه, بحيث يمدك بشيئ لم تكن تتخيله, و يكون أفضل من ما مضى, ليبدد الغمامة السوداء, و يحل محلها نورا مضيئا.

-الذهاب إلى قائمة الأصدقاء الخاصة على الفيس بوك

أصبح من الصعب التخلص من الماضي في وجود الفيسبوك, و التطبيقات التكنولوجية الجديدة, التي تربط الناس ببعضها, بشكل لا يمكن التخلص منه, فعند قيامك بقبول الصداقة على الفيس بوك, لأعز صديق عندك, و بعد ذلك, يحدث خلاف بينكما,  فتظن بأنك قادر على نسيانه, و عدم معرفة نشاطاته, بمجرد إلغاءه من عندك, و لكن من المستحيل أن تتخلص من الموضوع بهذه السهولة, لأنك ستبقى تشعر بالفضول, و تبحث عنه في أماكن أخرى, و بالتالي يبقى الماضي عالقا, لا مفر منه, لذا يجب إرغام النفس على تقبل الفكرة, و عدم السماح لها بالهروب, إلى ماضي لا نفع فيه.

-عدم استعمال جملة (لماذا لو)

يعتبر التفكير المستمر, غير المنقطع بالماضي, من الأمور المتعبة, و غير الصحية, فدوام التفكير بسبب ما حصل قديما, أو لماذا لم يحصل شيئ آخر يصب في المصلحة, يؤدي إلى حالة من الملل و التوتر, المصحوب بعدم الثقة, و إزعاج الآخرين, لذلك يجب الإيمان بأن كل شيئ مقدر و مكتوب, و تعويد النفس على تقبل الماضي, بسيئاته و حسناته, و إجبارها على ذلك مهما كان الثمن, للحصول على راحة البال, و الحفاظ على الجسم من الإرهاق المستمر.

هل يمكن اعادة الحياة الى مسارها الصحيح؟

يعود البعض إلى الماضي, و يرجع بالنظر إليه, لأنه قد يكون أفضل من الحاضر الذي يعيش فيه, و لكن جعل الماضي كمرجع يعود إليه الشخص عند شعوره بالضيق, لا يفيد, بل يزيد من التعاسة, لأنه من الصعب الرجوع لما سبق و القيام بإصلاحه, ولكن من الممكن التفكر فيه, و الإستفادة من أخطاءه, و عدم تكرار الوقوع بمثلها, فالندم لا يفيد الآن, بل لابد من العمل, على إصلاح الأمور, و جعلها أكثر واقعية.

كيف يمكن صنع اشياء جديدة تفيدنا في التخلص من الماضي؟

و ذلك بإختراع طرق تريحك من التفكير بالماضي, و تبعياته, كالقيام بالتعبير عن مشاعرك و أفكارك, المتعلقة بالماضي, و كتابتها على ورق, أو القيام برسمها, بدلا من كتابتها, بحيث تبين لنفسك الأسباب التي لم تدفعك, للتغاضي عن ما مضى, في وقت مبكر.